بعد الحصار نغزوهم و لا يغزوننا
بعد الحصار نغزوهم و لا يغزوننا
بعد فشل غزوة الاحزاب صرح القائد العام للدعوة الاسلامية الداعى المجاهد النبي الرسول محمد صلى الله عليه و سلم انه بعد اليوم نغزوهم و لا يغزوننا, وكانت اولى بشائر النصر غزوة بني قريضة ضد المغضوب عليهم فى كل زمان و مكان من احفاد القردة و الخنازير يهود المدينة الذين نقضوا المواثيق و العهود مع رسول الله و الذين لو نجح مخططهم لاستأصلوا شأفة الاسلام و قضوا على الدولة الاسلامية الاولى, ولكنهم يكيدون كيدا و يكيد الله الناصر القادر كيدا فيقتل رجالهم و تسبى نسائهم و تصادر اموالهم.
فيا اخوتي استبشروا فمعادلة الامس و معادلة اليوم واحدة اذا ما توفرت شروط التفاعل هذا ما تعلمناه في الكيمياء ( حامض + قلوي = ملح + ماء)
وكذلك الحال( مسلم متمسك بدينه ضد يهودي كافر بربه = نصر للاسلام) و شرط التفاعل ان يقاتل المسلم لتكون كلمة الله هي العليا.
اذاً يا اخوتى استعدوا فجحافل الايمان قاب قوسين او ادنى للقتال تحت شعار اليوم نغزوهم و لا يغزوننا و بمجرد ان ندخل عليهم الباب ستتناقل وكالات الانباء سقطت اسديروت تحت اقدام رجال المقاومة ثم تتوارد الانباء غير مؤكدة في البداية عن سقوط المجدل و سرعان مايتم تأكيدها بعد رفع رايات الاسلام فوق اسطح العمارات المحررة
و بعدها تتهاوى المدن و البلدات الاسرائيلية الواحدة تلو الاخرى بعد ان يتم تتبير ما علو تتبيرا
ثم تبدأ المفاوضات لأجلاء اليهود عن ارض فلسطين( وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيباً }الإسراء51
فيا اخوتى ان الله الذي نصر محمد هو الله نفسه الذي تكفل بنصر من سلك طريق محمد صلى الله عليه و سلم
فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً{5} إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً{6} وَنَرَاهُ قَرِيباً{7} المعارج.