sm209 sm209 sm209
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
طلاب الجامعة الاسلامية بغزة ينافسون علماء بريطانيا(انجاز علمي غير مسبوق)
طلاب الجامعة الاسلامية بغزة ينافسون علماء بريطانيا
تمكنوا من نقل البيانات عبر خط التيار الكهربي في انجاز علمي غير مسبوق
حقق مجموعة من طلاب الجامعة الاسلامية انجاز علميا من خلال توصلهم الى الية لنقل البيانات عبر خط التيار الكهربي قد تغني مستقبلا عن الخطوط الهاتفية في نقل المعلومات . فقد تمكن الطلبة محمد زكريا المدهون , و محمد ابراهيم شبير , ونمر عبد الرحمن , واحمد جمعة عماد , و محمود عمر حسونة الذين يدرسون هندسة الحاسوب في كلية الهندسة بالجامعة الاسلامية في غزة من ان يجاروا علماء بريطانيا في مجال الحاسوب و الاتصالات الذين مازالوا يجرون الابحاث حول هذا الموضوع.
الفكرة و التطبيق :-
وقال المهندس محمد المدهون – الذي تعيش عائلته في السعودية – ان الفكرة توافقت بين مجموعه من الطلاب و اتفق على تطبيقها و تهدف الى توفير الجهد و الوقت و المال لارسال البيانات و عدم استخدام اسلاك خاصة للارسال و الاعتماد على اسلاك الكهرباء, و اضاف انها شبكة جديدة تختلف عن الموجود و بدأنا العمل في الفكرة منذ شهور و عملنا جميعا باجتهاد على مدار الساعة حتى توصلنا الى عملية للتحادث بين اجهزة الحاسوب دون اتصالها مع بعض باسلاك شبكة او هاتف .
تفاصيل الفكرة:-
وبحسب المهندس محمد شبير – الذي تعيش عائلته في الامارات العربية – تقوم الفكرة على نقل البيانات عبر خطوط الكهرباء حيث نحتاج الى محول عند الارسال لتحويل البيانات من نظام الديجيتال الى نظام الانالوج لتحمل الاشارات على التيار الكهربائي .
وقال لقدنجحنا في تصميم قطعة الكترونية و شغلناها عمليا و نقلت البيانات بسرعة (9600 بت/الثانية), بينما القطع المتوفرة في السوق تنقل بسرعة (300 بت/ الثانية), فقط , و اضاف اننا نحتاج الى جهاز محول للاستقبال من نظاك الانالوج الى الانالوج الى الديجيتال ولم يتم ذلك لان المكثفات الخاصة بذلك غير متوفرة في غزة حاليا.
واوضح شبير ان القطعة التي تنقل بسرعة (300بت/الثانية), تصنعها شركة عالمية ضخمة و لكننا فضلنا ان نصمم (المرسل) القطعة بانفسنا و تمكنا من انجاز افضل مما هو متوفر في السوق.
وعاد المدهون بذاكرته الى الوراء قليلا و قال مبتسما عندما زرنا عدد من الشركات في غزة للمساعدة فوجئ المهندسون فيها بأننا لا نبحث عن قطعة جاهزة , بل نريد بعض الافكار و الاراء حول المكثفات و الدوائر الازمة لتصنيع القطعة بل ان البعض وصفنا بالمجانين !!!!!!
دعم و تاييد من الجامعة :-
وقال ان مختبر الابحاث و المشاريع التابع لكلية الهندسة في الجامعة الاسلامية و خاصة المهندس احمد ابو دبوسة وفر لنا كل مساعدة و وجدنا منه كل تشجيع و حقق لنا ما نريد حيث اجرينا عشرات التجارب و احترقت عشرات القطع و باءت محاولات عديدة بالفشل حتى تمكنا فعلا من التوصل الى ما نسعى اليه.
واشار المدهون الى ان المجموعة كانت على قناعة كبيرة بالمشروع و شكل لهم نوعا من التحدي, حيث انفق الطلاب من موالهم الخاصة على المشروع لشراء القطع و اجراء التجارب.
و اضاف اننا التقينا عددا كبيرا من المهندسين و الخبراء في القوة الكهربائية و الاتصالات و الحاسوب, وسالناهم عشرات الاسئلة و الاستفسارات, ووصلنا الى فترات شعرنا فيها بالياس لكن تشجيع المشرف علينا الدكتور ايمن ابو سمرة , كان يخفف علينا عنا حالة القنوط و الضجر لنعاود من جديد حتى كان النجاح.
وقد اكد الطلاب الخمسة مجددا على ان الانسان الفلسطيني و رغم السجن الكبير الذي يعيش فيه بفعل اجراءات الاحتلال و حصاره المشدد لكنه في كل مرة يقهر سجانه و الظروف بالغة التعقيد التي تحيط فيه و يحقق الابداعات و يرفع راس فلسطين عاليا و قال شبير ان الابداع يظهر احيانا من كثرة الضغط وبعض الناس تعبر عن ابداعاتها مرة بالرسم او الشعر ونحن عبرنا عنه بالتكنولوجيا .
عندما عرض الطلاب انجازهم كمشروع تخرجهم من كلية الهندسة كانت الدهشة ترتسم على وجوه الحضور جميعا , ففي اللحظة التي كان يكتب فيها احد الطلاب بيانات على جهاز الحاسوب كانت تظهر على حاسوب اخر بعيد عنه من دون ان يتصل بينهما أي اسلاك مشتركة سوى اتصال الاثنين بالتيار الكهربي و قد حضر حفل التخرج المهندس جمال الخضري رئيس مجلس امناء الجامعة و عدد من المدرسين و المتخصصين و اثنوا على انجاز الطلبة. و اعرب د. ايمن ابو سمرة مدير وحدة الرسوم المتحركة بالجامعة الاسلامية و المشرف على المشروع عن فخره بمجموع الطلاب و قال ان الجامعة تتبنى المشروع و تدعمه لا سيما ان النتائج تبشر بنجاحات قادمة ان شاء الله , مشيرا الى ان في الجامعة امكانيات متواضعة لكننا لن نبخل على طلابنا و على المشاريع ذات الطابع البحثي .
واضاف ان الجامعة تأمل ان تجد جهات مانحة محلية او دولية لتمويل المشروع بهدف التوصل الى قطعة الارسال و قطع اخرى تستخدم في التوزيع على الاحياء و البيوت.
و نوه د.ابو سمرة الى ان المشروع لازال حديث ا العهد و تجري عليه ابحاث مكثفة في بريطانيا خصوصا انه سيحدث نقلة نوعية في عالم الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات.
و قال اننا لسنا اقل من علماء بريطانيا في عقول شبابنا و قد نعمل احيانا باقل الامكانيات و يمكن للعقول الفسطينية اكمال المشروع و تسجيل براءة الاختراع و رفع راس العرب و الفلسطينين عاليا بين الدول.
و تمكن فكرة المشروع و تطورها في المستقبل من استخدام اسلاك الكهرباء في شبكات الحاسوب المحلية و الاستغناء عن الطرق التقليدية ثم تو سيع استخدام تقنية نقل البيانات لتشمل المدن او القرى في الدولة الواحدة و يستطيع بذلك جميع سكان هذه الدولة التخاطب عبر اسلاك الكهرباء.
و تمنى الطلاب : من المؤسسات الحكوميو و الاهلية و غيرها الاهتمام اكثر بالشباب الفلسطيني و اعطاءهم فرصتهم في العمل و اثبات وجودهم و كفائتهم , و مشيرين اى ان الشباب لديه الجراة و القدرة و المثابرة لتحقيق الابداع و التفوق.....
لقد اكد هؤلاء الطلاب .........
ان الانسان الفلسطيني و رغم السجن الكبير الذي يعيش فيه بفعل اجراءات الاحتلال و حصاره المشدد لكنه في كل مرة يقهر سجانه و الظروف بالغة التعقيد التي تحيط فيه و يحقق الابداعات و يرفع راس فلسطين عاليا و العرب ايضا
وان ان الشباب العربي لديه الجراة و القدرة و المثابرة لتحقيق الابداع و التفوق...... ليس كما يعتقده الغرب
اخوكم الشاطئ
احكولى رايكم
للأمانة منقول
عجبنى sm251