" كانت هناك ام عجوز وابنها المتزوج ويسكن معها في نفس المنزل
وذات يوم جاء الابن من العمل ودخل عند زوجته فشحنته بكلام
كثير عن امه فنزل الى امه غضبان ووجهه محمر فقال لامه المسكينة قومي سوف اذهب معك الى مشوار ولم تعرف الام نية ابنها فذهب بها الى الطريق الجبلي ووصل بها الى قمة الجبل
فقال لها: لقد نفد صبري ان لم تنتهي معاملتك لزوجتي فسأرميك
من هذا الجبل فقالت الام بكل سكينة ووقار افعل ماشيت ولكن قبل هذا دعني اصلي ركعتين وبعد انتهائها من الصلاة انشقت الارض وابتلعت الابن حتى رقبته .
وذهلت الام وصرخت حتى سمعها المارة وجارا ليخرجوا الولد من الحفرة ولكن دون جدوى واستدعوا الشيخ الى الموقع فقال لها الشيخ هذا ثمن العقوق ادعي الله ان يفرج عنه ودعت الام ربها
حتى انفك الولد بقدرة الله
وعاد الولد الى الحياة ولكنه لاستطيع الشرب إلا من يد امه لأنه مهما شرب من الاخرين ليرتوي ابدا
انظروا الى الام كيف بادلت العقوق بالإحسان