شعرت بتجمدي في مكاني..
وتـــاه عقلي لأرحل
وينزف قلمي من جديد..
شي اشعر به كثيرا هذه الأيام و انزف
لعبتــــي مع الذكريات وليست كأي لعبهـ ..ومع الذكريـــات ارحل وتبدأ اللعبه ..
واعلن الحكم التوقيت القياسي..
بدأت اللعبه .. وكنت انا وهي في اول جولهـ
بدأت هي .. بأصوات تتحكمـ بي ..
اتلفت من حولي ضحكات بشر .. صراخ طفل
طفوله عذبه .. مواقف فراق صعبه والله صعبه
بالفعل رمت الورقة الرابحهـ .. رمتها ضدي وبوجهي
لااستطيع التركيز .. لما تفعلـــي هذا بي هذا تعجيز
هل هذا ماخبئهـ لي القــــدر لكي اخسر...
أن تعاود لي الذكريات الموجعه .. المؤلمهـ
اكاد لاابصــر من حولي
فـ دموعي تحرق عيناي
وقلبي اصبح وحيدآ يبكي خارج صدري
كأنهـ قرر الوداع والرحيل عن جسدي ..
كانهـ لايريد اللعب والتحدي..
موت .. رحيل .. دموع .. بكاء ..
موت .. رحيل .. دموع .. بكاء ..
موت .. رحيل .. دموع .. بكاء ..
كفــــى كفـــــى كفـــى والله اني لا احتمـــل ..!!
رحماك ياالله .. لا اريد ان اتذكر .. لا اريـــد ان اسمع وأتــالمـ اكثــر
أين الخروج من هذه اللعبهـ أين المفـــــر ..!
أراني أذوق بتذكرها وباللعب معها الويلات .. وأنين وآهـــات
ولا اعرف كيف اتخلص منها أين اوراق لعبي ..
آه يا قلبي لا احتمـــل..!!
هربت بسرعه وغادرت طاولة اللعب
ألتفت خلفــــي
هل مازالت تلاحقنــــي .. هل لدي الوقت لأبحث
عن اوراق ألعب بها
وأفوز بها .. وفجأهـ
نبض لمـ اعد اسمعه
ودفء حضن لم اعد اشعر به .. اضلاعي انهارت وانهرت معها
انحني لكي ألملمها .. اراها هشه وكأنني عدت
طفل لأعيد شريط ذكرياتي
زاويا غرفتي .. اخبار جميله زفها لي ابـــي
ضحكاتي .. اصحابي .. ألعـــابي ... حضن امــي الدافــي
وها انا ازف العزاء لحيـــاتي ولوحدتي وغربتــي
بتذكرها
..كفى لمـ اعد احتملها ..
ما اقساها من ليله .. وما اوحشها من ظلمهـ
وما اقبحها من لعبهـ
خوف يجتاحني ..
والصدى يلاحقني ..
اشعر ببرد قاحـــل .. عظامي تكسرت ..
اوراق حياتي امامي تبعثرت .. لابد أن اهرب ..!
هربت وهربت وهربت
وفرحت أنني ساتخلص من تلك الاصوات
واللعب مع تلك الذكريات ..
ولكن .. حدث مالم اتوقعه
حدث الذي منعني من الهروب والتكملهـ
فعلآ رمت الورقة الرابحهـ
تعثرت في خطاي .. سقطت في اوراقها هي ..
اقتربت مني ..
رجعت الى الخلف حاولت أن أسيطر على خطواتي
حاولت أن اخمد ناري ولهيب خوفـــي .. حتى لاتستغل نقطة ضعفي
احاول أن اجمع ذاتــــــــي .. لكي اعاود الهروب و اللعب
وتحديها لكي افوز بالنهايــه .. لتكن لها البدايهـ
ولأفوز بالنهايــه ولكني ..
لم استطع القيــــام
لا استطيــع قدماي لاتحملني قدماي تجمدت
لا استطيع
وصلتـ لي .. سجنتني باللعبه .. عذبتني
اسرتني .. اجهدت قلبــي .. و اتعبت كياني ووجدانــي
اصبحت الخاسر ..
وعلمت بعدها أنني رهين للأبد لما فات
هكذا لعبت .. وهكذا خسرت وتألمت .. ومن اللعبة تعلمت ..
أن نقطة ضعفي..
ذكرياتي فقط ذكرياتي .. ولنقل مأساتــي واوجــاعي
وهكذا كانت لعبة الذكريات ..! وهل مع الذكريات لعبهـ
موجُوع الإحسَاس