تشتاق الروح ليتلك الربوع.......
تنشد الطيور تلك الانشودة الحزينة........
نقلّب صفحات الزمن فنرى
اناساً كان لهم المجد و الهيبة و تواروا..........
كأنهم يوماً لم يكونو موجودين........
و أناساً خطو خيوط المجد أسطورةً.......
هنا نرى بتهوفن الذي كتب أعذب الالحان دون سماعها..........
و هناك نرى ذاك الفتى(لويس برايل) الذي اخترع لغة للكتابة.......
ليتواصل مع الناس لانه لايراهم.........
و نرى تلك الفتاة التي تحدت الصعاب ......
و مضت في طريق النجاح و الرقي(هيلين كيلر)........
وذاك الشاعر(أبو العلاء المعري) الذي نثر على حياتنا من درره المتألقة..........
فكان شعره أسطورةً صامدة.......
و خطّ اسمه من نورٍ رغم مأساته الخالدة.........
رغم مصاعبهم تخطو حدود القدرة .........
مضو نحو الخلود بخطى ثابتة.........
تتألق صفحات المجد بأسمائهم محنية الرأس فخراً.........
و نقلّب الصفحات فنرى تلك الفتاة التي ضحت بنفسها من أجل القضية..........
حملت البندقية و كانت تلك الفتاة الابية.........
و نغوص في غياهب الزمن لنرى.........
القائد الذي تخشاه وحوش الغاب و تهابه عمالقة الجبال.........
صلاح الدين الذي كان للصليبيين بالمرصاد........
فإستعاد بحد سيفه قدسنا السليب..........
و كتب على سفوح الغيم ذاك النصر العتيد........
نقلب تلك الصفحات لنرى كيف عاش ذاك الشعب ........
فترى مأساتنا كُتبت منذ بداية الزمن.........
فحينا يستعمرنا الشرق و أحيانا نكون فريسةً للغرب...........
فكانت معاناة شعبي قصةً متواصلة من كرٍّ و فر........
و نرى أمماً طاولت رؤوسها السحاب و هُزمت شر هزيمة.......
و أخرى ارتقت الى أعالي المجد و تألقت.........
فنرى الحياة دولاباً يدور .......
و الايام تتوالى و يسطر الزمان أحرفه........
********************************************
اذا الشعب يوماً أراد الحياة
فلا بد ان يستجيب القدر
و لا بد لليل أن ينجلي
و لا بد للقيد أن ينكسر