المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منتدى الـقـرأن والأحـاديث


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 [10] 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98

  1. مسألة‏:‏ ولا بأس بقوله للرجل الجليل في علمه أو صلاحه ولا بأس بقوله للرجل الجليل في علمه أو صلاحه أ
  2. ولا بأس بقوله للرجل الجليل في علمه أو صلاحه أو نحو ذلك‏:‏ جعلني اللّه فداكَ، أو فِداكَ أبي وأُمي وم
  3. وما أشبهه، ودلائل هذا من الحديث الصحيح كثيرة مشهورة حذفتها اختصاراً‏.‏
  4. إذا عَطَسَ في صلاته يُستحبّ أن يقول‏:‏ الحمد للّه، ويُسمع نفسَه
  5. ما يقولُ إذا أكلَ مع صَاحبِ عَاهَةٍ روينا في سنن أبي داود والترمذي وابن ماجه، عن جابر رضي ا
  6. إذا قال العاطسُ لفظاً آخرَ غير الحمد للّه لم يستحقّ التشميت
  7. استحباب قولِ صاحبِ الطَّعام لضيفهِ ‏ استحباب قولِ صاحبِ الطَّعام لضيفهِ ومَنْ في معناهُ إذا رفع يد
  8. ما يقولُ إذا فَرَغَ من الطَّعامِ روينا في صحيح البخاري، عن أبي أُمامةَ رضي اللّه عنه » : أن
  9. السنّة إذا جاءَه العطاسُ أن يضعَ يدَه أو ثوبَه أو نحو ذلك على فمه وأن يخفضَ صوتَه
  10. دعاءِ المدعوّ والضيفَ لأهلِ الطَّعامِ إذا فَرَغَ من أكلهِ «1/587 روينا في صحيح مسلم، عن عبد اللّه
  11. إذا تَكرّرَ العطاسُ من إنسان متتابعاً، فالسنّة أن يشمِّته لكل مرّة إلى أن يبلغ ثلاث مرّات «14/688
  12. كان رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا عطَس وضعَ يدَه أو ثوبَه على فِيه، وخفضّ أو غضّ بها
  13. يَرْجُون أن يقولَ لهم‏:‏ يرحمُكُم اللَّهُ فيقولُ‏:‏ ‏ «‏يَهديكُم اللَّهُ وَيُصْلِحُ بالَكُمْ‏» ‏‏:‏
  14. 15
  15. إذا عَطَسَ ولم يحمد اللّه تعالى فقد قدَّمنا أنه لا يُشمّت وكذا لو حمد اللّه تعالى ولم يسمعه الإِنس
  16. إذا عَطَسَ ولم يحمد اللّه تعالى فقد قدَّمنا أنه لا يُشمّت وكذا لو
  17. والأمر بالمعروف، والتعاون على البرّ والتقوى، وقال ابن العربي‏:‏ لا يفعل هذا وزعم أنه جَهْلٌ من فاعل
  18. فصل :‏مَنْ حَدَّثَ حَدِيثاً فَعَطَسَ عِنْدَهُ فَهُوَ حَقُّ‏ روينا في مسند أبي يعلى الموصلي ، وهو ح
  19. فيما إذا عَطَسَ يهوديٌّ‏.‏ سنن أبي داود والترمذي وغيرهما، بالأسانيد الصحيحة، عن أ
  20. فَعَطَسَ عِنْدَهُ فَهُوَ حَقُّ‏» ‏ كل إسناده ثقات مُتقنون إلا بقية بن الوليد فمختلف فيه، وأكثرُ الح
  21. إذا تثاءب فالسنّة أن يردّ ما استطاع للحديث الصحيح الذي قدّمناه‏.‏ والسنّة أن يضع يده على فيه‏.‏
  22. الغَيبة لم تبطل صلاتُه لأنه دعاءٌ ليس بخطاب‏.‏ والمستحبُّ أن يردّ عليه في الصلاة بالإِشارة ولا يتلف
  23. فصل - حكم من سلم على غيره من وراء ستار قال الإِمام أبو سعد المتولي وغيره‏:‏ إذا نادى إنسان إنساناً
  24. دُعاءِ الإِنسانِ لمن سَقَاهُ ماءً أو لبناً ونحوهما «1/591 روينا في صحيح مسلم، عن المقداد رضي اللّه
  25. الثناءِ على مَنْ أكرمَ ضيفَه روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه » قال
  26. دعاءِ الإِنسان وتحريضِه لمن يُضيِّفُ ضَيْفاً روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي هريرة رضي
  27. استحباب ترح بضيفه روينا في صحيحي البخاري ومسلم، من طرق كثيرة، عن أبي هريرة وعن
  28. ما يقولُه بعدَ انصرافِه عن الطَّعام روينا في كتاب ابن السني، عن عائشةَ رضي اللّه عنها » قال
  29. فضلِ السَّلامِ والأمرِ بإفشائه روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص
  30. السلام ثلاثا صحيح روينا في البخاري، عن أنس رضي اللّه عنه» : عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم؛
  31. أقل السَّلام وأقل السَّلام الذي يصير به مؤدّياً سنّة السلام أن يرفع صوته بحيث يُسمع المسلَّم عليه،
  32. ما يقولُهُ ويفعلُه من يأكلُ ولا يَشبعُ «1/575 روينا في سنن أبي داود وابن ماجه، عن وحشيِّ بن حرب رض
  33. استحباب الكَلامِ على الطَّعام فيه حديث جابر ‏ الذي قدَّمناه في باب مدح الطعام‏.‏ قال الإِمام أبو ح
  34. 14
  35. وَعْظِهِ وتأديبِهِ مَنْ يُسيءُ في أكلِه «1/572 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن عمر بن أبي سلمةَ ر
  36. ما يقولُه من حَضَرَ الطعامُ وهو صائمٌ إذا لم يُفطر «1/569 روينا في صحيح مسلم، عن أبي هُريرة رضي ال
  37. ما يقولُه مَن دُعِي لطعامٍ إذا تَبِعَه غيرُه «1/571 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي مسعودٍ ال
  38. لا يعيبُ الطعامَ والشرابَ
  39. مَدحِ الآكلِ الطعامَ الذي يأكلُ منه «1/568 روينا في صحيح مسلم، عن جابر رضي اللّه عنه» : أن النبيّ
  40. جواز قوله‏:‏ لا أشتهي هذا الطعام «1/567 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن خالد بن الوليد رضي اللّه
  41. التسمية عند الأكلِ والشُّربِ
  42. اعلم أنه يُستحبّ لصاحِب الطعام أن يقولَ لضيفه عند تقديم الطعام‏:‏ باسم اللّه، أو كُلوا، أو الصَّلاة
  43. ما يقولُ إذا قُرِّب إليه طعامُه
  44. «1/554 روينا في كتاب ابن السني، عن ابن عمر رضي اللّه عنهما » + قال‏:‏
  45. استحباب قول صاحب الطعام لِضِيْفَانِه :‏ كُلوا أو ما في مَعناه اعلم أنه يُستحبّ لصاحِب الطعام أن ي
  46. لا بأس أن يصف إذا لم ف نفسه بما يعريعرفه المخاطب بغيره ولا بأس أن يصف نفسه بما يعرف إذا لم يعرفه ا
  47. حديثَ أبي موسى لما جلسَ النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم على بئر البستان؛ جاء أبو بكر فاستأذن، فقال‏:‏ م
  48. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏ثُمَّ صَعِدَ بي جِبْرِيلُ إلى السَّماءِ الدُّنْيا فَاسْتَ
  49. ينبغي إذا استأذن على إنسان بالسلام أو بدقّ الباب فقيل له‏:‏ مَنْ أنتَ‏؟‏ أن يقول‏:‏ فلانُ بن فلان،
  50. لك أن تردّ عليّ ليسقطَ عنك الفرضُ، واللّه أعلم‏.
  51. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏مَنْ أجَابَ السَّلامَ فَهُوَ لَهُ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْ فَل
  52. إذا مرّ على واحد أو أكثر وغلبَ على ظنه أنه إذا سلَّم لا يردّ عليه إما لتكبّر الممرور عليه، وإما لإ
  53. بالسلام عند مفارقة القوم، وذلك دعاءٌ يُستحبّ جوابه ولا يجب؛ لأن التحية إنما تكون عند اللقاء لا عند
  54. إذا كان جالساً مع قوم ثم قام ليفارقهم، فالسنّة أن يُسلِّم عليهم «2/638 فقد روينا في سنن أبي داود و
  55. يستحبّ إذا دخل بيته أن يُسلِّم وإن لم يكن فيه أحد وليقل‏:‏ السَّلامُ عَلَيْنا وعلى عِبادِ اللَّهِ
  56. وليقل‏:‏ السَّلامُ عَلَيْنا وعلى عِبادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ‏.‏ وقد قدَّمنا ‏ ‏ في أول الكتاب بيان
  57. المسجد ردّعن جميعهم‏.‏ والوجه الثاني أن سنّة السلام باقية لمن لم يبلغهم سل
  58. إذا دخل إنسانٌ على جماعة قليلة يعمُّهم سلامٌ واحد قال الماوردي‏:‏ إذا دخل إنسانٌ على جماعة قليلة ي
  59. 13
  60. إذا سلَّمتْ جماعةٌ على رجل فقال‏:‏ وعليكم السلام قال المتولّي‏:‏ إذا سلَّمتْ جماعةٌ على رجل فقال‏:
  61. قال المتولّي‏:‏ إذا سلَّمتْ جماعةٌ على رجل فقال‏:‏ وعليكم السلام، وقصد الردّ على جميعهم سقط عنه فرض
  62. سلَّم على كلّ مَن لقي لتشاغل به عن كل مهمّ، ولخرج به عن العُرْف‏.‏ قال‏:‏ وإنما يُقصد بهذا السلام أ
  63. إذا مشى في السوارع المطروقة كثيراً ونحو ذلك مما يكثر فيه المتلاقون فقد ذكرَ أقضى القضاة ا
  64. ‏ إذا لقي رجلٌ جماعةً فأراد أن يخصّ طائفة منهم بالسلام كره قال المتولي‏:‏ إذا لقي رجلٌ جماعةً فأرا
  65. وأما الصبيان فالسنّة أن يسلِّم عليهم‏.‏ «13/635 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أنس رضي اللّه عنه
  66. قال المتولي‏:‏ إذا لقي رجلٌ جماعةً فأراد أن يخصّ طائفة منهم بالسلام كره، لأن القصد من السلام المؤان
  67. أن النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم مرّ على غلمانٍ يَلعبون فسلَّم عليهم ورويناهُ في كتاب ابن السنيّ وغير
  68. ‏:‏ قال العلماء‏:‏ يسلِّم، وينوي أن السلام اسم من أسماء اللّه تعالى، المعنى‏:‏ اللّه عليكم رقيب‏.‏
  69. أما المبتدعُ وَمَنْ اقترف ذنباً عظيماً ولم يَتُبْ منه فينبغي أن لا يسلِّم عليهم وأما المبتدعُ وَمَ
  70. فرع ‏:‏ فيما يقولُ إذا عَادَ ذَميّاً‏.‏ اعلم أن أصحابنا اختلفوا في عيادة الذميّ فاستحبَّها جماعة و
  71. قلتُ‏:‏ فينبغي لعائد يرغّبه في الإِسلام، ويبيِّن له محاسنَه، ويحثَّه عليه، ويحرّضه على مع
  72. 12
  73. 11
  74. 10
  75. 9
  76. 8
  77. 7
  78. 6
  79. 51
  80. 4
  81. 3
  82. 2
  83. عدم معرفة المحدّثين للكتابة
  84. 44
  85. 43
  86. إذا بعث إنسان مع إنسان سلاماً، فقال الرسول‏:‏ فلان يسلّم عليك، فقد قدّمنا أنه يجب عليه أن يردّ على
  87. قال المتولي‏:‏ إذا سلم على أصمّ لا يسمع فينبغي أن يتلفظ بلفظ السلام لقدرته عليه، ويشير باليد حتى يح
  88. ‏قلت‏:‏ وهة عن مجهول، فقد قدّمنا أن أحاديثَ الفضائل يُتسامح فيها عند أهل العلم كلهم‏
  89. 42
  90. كيفية السلام على الأصم قال المتولي‏:‏ إذا سلم على أصمّ لا يسمع فينبغي أن يتلفظ بلفظ السلام لقدرته
  91. كيفية السلام على الصبي قال المتولي‏:‏ لو سلَّم على صبيّ لا يجب عليه الجواب، لأن الصبيّ ليس من أهل
  92. سلّم على فلان، فبلغه الكتاب أو الرسول، وجب عليه أن يردّ السلام؛ وكذا ذكر الواحدي وغيره أيضاً أنه يج
  93. قال الإِمام أبو سعد المتولي وغيره‏:‏ إذا نادى إنسان إنساناً من خلف ستر أو حائط فقال‏:‏ السلام عليك
  94. 41
  95. كراهة السلام بالإشارة باليد ما جاء في كَراهةِ الإِشارة بالسَّلام باليد ونحوها بلا لفظ «1/611 روي
  96. يصحّ إسلامُه كان سلامُه كسلام البالغ فيجب جوابُه‏.‏ وإن قلنا لا يصحّ إسلامه لم يجب ردّ السلام ل
  97. إذا سلّم عليه إنسان ثم لقيه على قرب يُسنّ له أن يُسلِّم عليه ثانياً وثالثاً وأكثر، اتفق عليه صحابنا
  98. إذا تلاقى رجلان فسلَّم كلُّ واحدٍ منهما على صاحبه دفعة إذا تلاقى رجلان فسلَّم كلُّ واحدٍ منهما على
  99. كان أحدهما بعد الآخر كان جواباً، وإن كان دفعة لم يكن جواباً، وهذا الذي قاله الشاشي هو الصواب‏.
  100. إذا لقي إنساناً فقال المبتدىء ‏ إذا لقي إساناً فقال المبتدىء ‏ «‏وعليكم السلام‏» ‏ قال المتولي‏:‏
  101. إذا قال في تحلّله من الصلاة ‏ «‏عليكم السلام‏» ‏ هل يحصل به التحلّل أم لا‏؟‏ الأصحّ أنه يحصل، ويحتم
  102. السنّة أن المسلِّم يبدأ بالسلام قبل كل كلام والأحاديث الصحيحة وعمل سلف الأمة وخلفها على وفق ذلك مش
  103. الابتداء بالسلام أفضل لقوله صلى اللّه عليه وسلم في الحديث الصحيح‏:‏ ‏ «‏وَخَيْرُهُما الَّذي يَبْدأ
  104. الأحوالُ التي يُكره فيها السلام قد تقدمت الأحوالُ التي يُكره فيها السلام، وذكرنا أنه لا يستحقّ فيه
  105. الغَيبة لم تبطل صلاتُه لأنه دعاءٌ ليس بخطاب‏.‏ والمستحبُّ أن يردّ عليه في الصلاة بالإِشارة ولا يتلف
  106. فرع ‏:‏ إذا مرّ واحدٌ على جماعة فيهم مسلمون أو مسلم وكفّار فالسنّة أن يُسلِّم عليهم ويقصد المسلمين
  107. أن النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم مرَّ على مجلسٍ فيه أخلاطٌ من المسلمين والمشركين عَبَدة الأوثان واليه
  108. فرع ‏:‏ إذا كتب كتاباً إلى مشرك وكتبَ فيه سلاماً أو نحوَه فينبغي أن يكتب‏:‏ «9/631 ما رويناه في
  109. 40
  110. قال الإِمام أبو محمد القاضي حسين، والإِمام أبو الحسن الواحدي وغيرهما من أصحابنا‏:‏ ويُشترط أن يكون
  111. يصحُّ فيه ش على سبيل المودة والمؤالفة واستجلاب الودّ‏:‏ أدام اللّه لك النعي
  112. مسألة‏:‏ إذا ابتدأ المارُّ الممرور عليه فقال‏:‏ صبَّحكَ اللّه بالخير أو بالسعادة، أو قوّاك اللّه،
  113. العادة، لم يستحقّ جواباً؛ لكن لو دعا له قبالة ذلك كان حسناً، إلا أنْ يَتْرُكَ جوابَه بالكلية زجراً
  114. إذا أراد تقبيل يد غيره، إن كان ذلك لزهده وصلاحه أو علمه أو شرفه وصيانته أو نحو ذلك من الأمور الدين
  115. وعن سهل بن عبد اللّه التستري السيد الجليل أحد أفراد زهّاد الأمة وعبّادها رضي اللّه عنه أنه كان يأتي
  116. بكلّ حال تقبيله، سواء قدم مَن سفر أم لا‏.‏ والظاهر أن معانقته كتقبيله، أو قريبة من تقبيله، ولا فرق
  117. ولا بأس بتقبيل وجه الميت الصالح للتبرّك ولا بأس بتقبيل الرجُل وجه صاحبه إذا قدم من سفر ونحوه‏.‏
  118. قلت‏:‏ وينبغي أن يحترز من مصافحة الأمرد الحسن الوجه، فإن النظرَ إليه حرام كما قدَّمنا في الفصل الذي
  119. في المصافحة‏ اعلم أنها سنّة مجمعٌ عليها عند التلاقي‏.‏ «12/662 روينا في صحيح البخاري، عن قتادة »
  120. ويُستحبّ مع المصافحة، البشاشة بالوجه، والدعاء بالمغفرة وغيرها‏.‏ مسلم، عن
  121. النظر إلى الأجنبية إذا أراد أن يتزوّجها، وفي حال البيع والشراء والأخذ والعطاء ونحو ذلك، ولا يجوز مس
  122. ما أخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بيدِ رجلٍ ففارقه حتى قال‏:‏ ‏ «‏اللَّهُمَّ آتِنا في الدُّنيا
  123. يستحبّ استحباباً متأكداً زيارة الصالحين والإِخوان والجيران والأصدقاء والأقارب وإكرامهم وبرّهم وصلت
  124. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏مَنْ عادَ مَرِيضاً، أوْ زَارَ أخاً لَهُ في اللَّهِ تَعالى
  125. فيه الأحاديث والآثار وأقوال السلف وأفعالهم الدّالة على ما ذكرته، ذكرت فيه ما خالفها وأوضحت الجواب ع
  126. يُكره حنْيُ الظهر في كل حال لكل أحد ويدلّ عليه ما قدَّمنا في الفصلين المتقدمين من حديث أنس، وقوله‏
  127. تعالى‏:‏ ‏ «‏فَلْيَحْذَرِ الَّذينَ يُخالِفُونَ عَنْ أمْرِهِ أنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أوْ يُصِيبَهُم
  128. 29
  129. في استحباب طلب الإِنسان من صاحبه الصالح أن يزورَه وأن يكثرَ من زيارته‏.‏ «24/674 روينا في صحيح ا
  130. قال‏:‏ قال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم لجبريل صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏ما يَمْنَعُكَ أنْ تَزُورَنا
  131. اتفق العل على أنه يُستحبّ للعاطماءس أن يقولَ عقب عطاسه الحمد للّه، فلو قال‏:‏ الحمد للّه ربّ العال
  132. أنْ يَقُوْلَ لَهُ‏:‏ يَرْحَمُكَ اللَّهُ‏» ‏ هذا الذي ذكرناه من استحباب التشميت هو مذهبنا‏:‏ واختلف
  133. إذا لم يحمد العاطس لا يُشَمَّتُ للحديث المتقدم‏.‏ وأقلُّ الحمد والتشميت وجوابِه أن يرفعَ صوتَه بحي
  134. إذا قال العاطسُ لفظاً آخرَ غير الحمد للّه لم يستحقّ التشميت «10/684 روينا في سنن أبي داود والترمذ
  135. قلتُ‏:‏ فينبغي لعائد يرغّبه في الإِسلام، ويبيِّن له محاسنَه، ويحثَّه عليه، ويحرّضه على مع
  136. إكرام الداخل بالقيام فالذي نختاره أنه مستحبّ لمن كان فيه فضيلة ظاهرة من علم أو صلاح أو شرف أو ولاي
  137. أما المبتدعُ وَمَنْ اقترف ذنباً عظيماً ولم يَتُبْ منه فينبغي أن لا يسلِّم عليهم وأما المبتدعُ وَمَ
  138. 28
  139. وأما الصبيان فالسنّة أن يسلِّم عليهم‏.‏ «13/635 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أنس رضي اللّه عنه
  140. ‏:‏ قال العلماء‏:‏ يسلِّم، وينوي أن السلام اسم من أسماء اللّه تعالى، المعنى‏:‏ اللّه عليكم رقيب‏.‏
  141. أن النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم مرّ على غلمانٍ يَلعبون فسلَّم عليهم ورويناهُ في كتاب ابن السنيّ وغير
  142. قال المتولي‏:‏ إذا لقي رجلٌ جماعةً فأراد أن يخصّ طائفة منهم بالسلام كره، لأن القصد من السلام المؤان
  143. ‏ إذا لقي رجلٌ جماعةً فأراد أن يخصّ طائفة منهم بالسلام كره قال المتولي‏:‏ إذا لقي رجلٌ جماعةً فأرا
  144. إذا مشى في السوارع المطروقة كثيراً ونحو ذلك مما يكثر فيه المتلاقون فقد ذكرَ أقضى القضاة ا
  145. إذا سلَّمتْ جماعةٌ على رجل فقال‏:‏ وعليكم السلام قال المتولّي‏:‏ إذا سلَّمتْ جماعةٌ على رجل فقال‏:
  146. سلَّم على كلّ مَن لقي لتشاغل به عن كل مهمّ، ولخرج به عن العُرْف‏.‏ قال‏:‏ وإنما يُقصد بهذا السلام أ
  147. قال المتولّي‏:‏ إذا سلَّمتْ جماعةٌ على رجل فقال‏:‏ وعليكم السلام، وقصد الردّ على جميعهم سقط عنه فرض
  148. 27
  149. إذا دخل إنسانٌ على جماعة قليلة يعمُّهم سلامٌ واحد قال الماوردي‏:‏ إذا دخل إنسانٌ على جماعة قليلة ي
  150. يستحبّ إذا دخل بيته أن يُسلِّم وإن لم يكن فيه أحد وليقل‏:‏ السَّلامُ عَلَيْنا وعلى عِبادِ اللَّهِ
  151. المسجد ردّعن جميعهم‏.‏ والوجه الثاني أن سنّة السلام باقية لمن لم يبلغهم سل
  152. وليقل‏:‏ السَّلامُ عَلَيْنا وعلى عِبادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ‏.‏ وقد قدَّمنا ‏ ‏ في أول الكتاب بيان
  153. إذا كان جالساً مع قوم ثم قام ليفارقهم، فالسنّة أن يُسلِّم عليهم «2/638 فقد روينا في سنن أبي داود و
  154. بالسلام عند مفارقة القوم، وذلك دعاءٌ يُستحبّ جوابه ولا يجب؛ لأن التحية إنما تكون عند اللقاء لا عند
  155. إذا مرّ على واحد أو أكثر وغلبَ على ظنه أنه إذا سلَّم لا يردّ عليه إما لتكبّر الممرور عليه، وإما لإ
  156. لك أن تردّ عليّ ليسقطَ عنك الفرضُ، واللّه أعلم‏.
  157. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏مَنْ أجَابَ السَّلامَ فَهُوَ لَهُ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْ فَل
  158. ينبغي إذا استأذن على إنسان بالسلام أو بدقّ الباب فقيل له‏:‏ مَنْ أنتَ‏؟‏ أن يقول‏:‏ فلانُ بن فلان،
  159. فرع ‏:‏ فيما يقولُ إذا عَادَ ذَميّاً‏.‏ اعلم أن أصحابنا اختلفوا في عيادة الذميّ فاستحبَّها جماعة و
  160. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏ثُمَّ صَعِدَ بي جِبْرِيلُ إلى السَّماءِ الدُّنْيا فَاسْتَ
  161. لا بأس أن يصف إذا لم ف نفسه بما يعريعرفه المخاطب بغيره ولا بأس أن يصف نفسه بما يعرف إذا لم يعرفه ا
  162. حديثَ أبي موسى لما جلسَ النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم على بئر البستان؛ جاء أبو بكر فاستأذن، فقال‏:‏ م
  163. التسمية عند الأكلِ والشُّربِ
  164. «1/554 روينا في كتاب ابن السني، عن ابن عمر رضي اللّه عنهما » + قال‏:‏
  165. اعلم أنه يُستحبّ لصاحِب الطعام أن يقولَ لضيفه عند تقديم الطعام‏:‏ باسم اللّه، أو كُلوا، أو الصَّلاة
  166. لا يعيبُ الطعامَ والشرابَ
  167. استحباب قول صاحب الطعام لِضِيْفَانِه :‏ كُلوا أو ما في مَعناه اعلم أنه يُستحبّ لصاحِب الطعام أن ي
  168. مَدحِ الآكلِ الطعامَ الذي يأكلُ منه «1/568 روينا في صحيح مسلم، عن جابر رضي اللّه عنه» : أن النبيّ
  169. جواز قوله‏:‏ لا أشتهي هذا الطعام «1/567 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن خالد بن الوليد رضي اللّه
  170. ما يقولُه من حَضَرَ الطعامُ وهو صائمٌ إذا لم يُفطر «1/569 روينا في صحيح مسلم، عن أبي هُريرة رضي ال
  171. ما يقولُه مَن دُعِي لطعامٍ إذا تَبِعَه غيرُه «1/571 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي مسعودٍ ال
  172. استحباب الكَلامِ على الطَّعام فيه حديث جابر ‏ الذي قدَّمناه في باب مدح الطعام‏.‏ قال الإِمام أبو ح
  173. وَعْظِهِ وتأديبِهِ مَنْ يُسيءُ في أكلِه «1/572 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن عمر بن أبي سلمةَ ر
  174. ما يقولُهُ ويفعلُه من يأكلُ ولا يَشبعُ «1/575 روينا في سنن أبي داود وابن ماجه، عن وحشيِّ بن حرب رض
  175. استحباب قولِ صاحبِ الطَّعام لضيفهِ ‏ استحباب قولِ صاحبِ الطَّعام لضيفهِ ومَنْ في معناهُ إذا رفع يد
  176. ما يقولُ إذا أكلَ مع صَاحبِ عَاهَةٍ «2/576 روينا في سنن أبي داود والترمذي وابن ماجه، عن جابر رضي ا
  177. ما يقولُ إذا فَرَغَ من الطَّعامِ «1/578 روينا في صحيح البخاري، عن أبي أُمامةَ رضي اللّه عنه » : أن
  178. دعاءِ المدعوّ والضيفَ لأهلِ الطَّعامِ إذا فَرَغَ من أكلهِ «1/587 روينا في صحيح مسلم، عن عبد اللّه
  179. دُعاءِ الإِنسانِ لمن سَقَاهُ ماءً أو لبناً ونحوهما «1/591 روينا في صحيح مسلم، عن المقداد رضي اللّه
  180. 26
  181. دعاءِ الإِنسان وتحريضِه لمن يُضيِّفُ ضَيْفاً «1/594 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي هريرة رضي
  182. الثناءِ على مَنْ أكرمَ ضيفَه «1/595 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه » قال
  183. ما يقولُه بعدَ انصرافِه عن الطَّعام «1/598 روينا في كتاب ابن السني، عن عائشةَ رضي اللّه عنها » قال
  184. استحباب ترح بضيفه «1/596 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، من طرق كثيرة، عن أبي هريرة وعن
  185. السلام ثلاثا صحيح «3/609 روينا في البخاري، عن أنس رضي اللّه عنه» : عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم؛
  186. فضلِ السَّلامِ والأمرِ بإفشائه «1/599 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص
  187. أقل السَّلام وأقل السَّلام الذي يصير به مؤدّياً سنّة السلام أن يرفع صوته بحيث يُسمع المسلَّم عليه،
  188. السنّة إذا جاءَه العطاسُ أن يضعَ يدَه أو ثوبَه أو نحو ذلك على فمه وأن يخفضَ صوتَه
  189. ما يقولُ إذا قُرِّب إليه طعامُه
  190. إذا عَطَسَ في صلاته يُستحبّ أن يقول‏:‏ الحمد للّه، ويُسمع نفسَه
  191. إذا قال العاطسُ لفظاً آخرَ غير الحمد للّه لم يستحقّ التشميت
  192. كان رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا عطَس وضعَ يدَه أو ثوبَه على فِيه، وخفضّ أو غضّ بها صوتَه‏.‏
  193. إذا عَطَسَ ولم يحمد اللّه تعالى فقد قدَّمنا أنه لا يُشمّت وكذا لو حمد اللّه تعالى ولم يسمعه الإِنس
  194. إذا تَكرّرَ العطاسُ من إنسان متتابعاً، فالسنّة أن يشمِّته لكل مرّة إلى أن يبلغ ثلاث مرّات «14/688
  195. إذا عَطَسَ ولم يحمد اللّه تعالى فقد قدَّمنا أنه لا يُشمّت وكذا لو
  196. والأمر بالمعروف، والتعاون على البرّ والتقوى، وقال ابن العربي‏:‏ لا يفعل هذا وزعم أنه جَهْلٌ من فاعل
  197. فيما إذا عَطَسَ يهوديٌّ‏.‏ «17/691ي سنن أبي داود والترمذي وغيرهما، بالأسانيد الصحيحة، عن أ
  198. يَرْجُون أن يقولَ لهم‏:‏ يرحمُكُم اللَّهُ فيقولُ‏:‏ ‏ «‏يَهديكُم اللَّهُ وَيُصْلِحُ بالَكُمْ‏» ‏‏:‏
  199. إذا تثاءب فالسنّة أن يردّ ما استطاع للحديث الصحيح الذي قدّمناه‏.‏ والسنّة أن يضع يده على فيه‏.‏
  200. فصل :‏مَنْ حَدَّثَ حَدِيثاً فَعَطَسَ عِنْدَهُ فَهُوَ حَقُّ‏ روينا في مسند أبي يعلى الموصلي ، وهو ح
  201. فَعَطَسَ عِنْدَهُ فَهُوَ حَقُّ‏» ‏ كل إسناده ثقات مُتقنون إلا بقية بن الوليد فمختلف فيه، وأكثرُ الح
  202. 258
  203. قلتُ‏:‏ وسواء كان التثاؤب في الصلاة أو خارجها، يستحبّ وضعُ اليد على الفم، وإنما يكره للمصلّي وضعُ ي
  204. أحاديث المنع «1/693 ما رويناه في صحيح مسلم عن المقداد رضي اللّه عنه» : أن رجلاً جعلَ يمدحُ عثمانَ
  205. أن رجلاً ذُكِرَ عندَ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم، فأثنى عليه رجلٌ خيراً، فقال النبيّ صلى اللّه عليه
  206. أحاديث الإِباحة وأما أحاديث الإِباحة فكثيرةٌ لا تنحصر، ولكن نُشير إلى أطراف منها‏:‏ فمنها قوله ص
  207. وكلّ هذه الأحاديث التي أشرت إليها في الصحيح مشهورة، فلهذا لم أضفها، ونظائر ما ذكرناه من مدحه صلى ال
  208. وقلة النفعلعلم هو الذي يقال فيه‏:‏ إن تعلم مسألة منه أفضل مِنْ عبادة سنة، إذ بهذا العلم
  209. 24
  210. مدح الإِنسان نفسه وذكر محاسنه قال اللّه تعالى‏:‏ ‏ «‏فَلا تُزَكُّوا أنْفُسَكُمْ‏» ‏ ‏‏النجم ‏32‏‏
  211. أنه سئل عن البدنة إذا أزحفت، فقال‏:‏ على الخبير سقطتَ ـ يعني نفسَه ـ وذكر تمام الحديث‏.‏ ونظائر هذا
  212. مسألة‏:‏ يُستحبّ إجابةُ مَن ناداك بلبّيك وسعديك أو لبّيك وحدها يُستحبّ إجابةُ مَن ناداك بلبّيك وسع
  213. وما أشبهه، ودلائل هذا من الحديث الصحيح كثيرة مشهورة حذفتها اختصاراً‏.‏
  214. مسألة‏:‏ ولا بأس بقوله للرجل الجليل في علمه أو صلاحه ولا بأس بقوله للرجل الجليل في علمه أو صلاحه أ
  215. يُستحبّ إجابةُ مَ وسعن ناداك بلبّيكديك أو لبّيك وحدها، ويُستحبّ أنْ يقول لمن ورد عليه مرحِّباً، وأن
  216. ولا بأس بقوله للرجل الجليل في علمه أو صلاحه أو نحو ذلك‏:‏ جعلني اللّه فداكَ، أو فِداكَ أبي وأُمي وم
  217. 23
  218. 22
  219. أحاديث الاريكة
  220. 21
  221. 20
  222. 19
  223. 1118
  224. 17
  225. 16
  226. 15
  227. 14
  228. 13
  229. إكرام الداخل بالقيام فالذي نختاره أنه مستحبّ لمن كان فيه فضيلة ظاهرة من علم أو صلاح أو شرف أو ولاي
  230. تعالى‏:‏ ‏ «‏فَلْيَحْذَرِ الَّذينَ يُخالِفُونَ عَنْ أمْرِهِ أنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أوْ يُصِيبَهُم
  231. 12
  232. فيه الأحاديث والآثار وأقوال السلف وأفعالهم الدّالة على ما ذكرته، ذكرت فيه ما خالفها وأوضحت الجواب ع
  233. يستحبّ استحباباً متأكداً زيارة الصالحين والإِخوان والجيران والأصدقاء والأقارب وإكرامهم وبرّهم وصلت
  234. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏مَنْ عادَ مَرِيضاً، أوْ زَارَ أخاً لَهُ في اللَّهِ تَعالى
  235. في استحباب طلب الإِنسان من صاحبه الصالح أن يزورَه وأن يكثرَ من زيارته‏.‏ «24/674 روينا في صحيح ا
  236. قال‏:‏ قال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم لجبريل صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏ما يَمْنَعُكَ أنْ تَزُورَنا
  237. 11
  238. اتفق العل على أنه يُستحبّ للعاطماءس أن يقولَ عقب عطاسه الحمد للّه، فلو قال‏:‏ الحمد للّه ربّ العال
  239. أنْ يَقُوْلَ لَهُ‏:‏ يَرْحَمُكَ اللَّهُ‏» ‏ هذا الذي ذكرناه من استحباب التشميت هو مذهبنا‏:‏ واختلف
  240. إذا أراد تقبيل يد غيره، إن كان ذلك لزهده وصلاحه أو علمه أو شرفه وصيانته أو نحو ذلك من الأمور الدين
  241. إذا قال العاطسُ لفظاً آخرَ غير الحمد للّه لم يستحقّ التشميت «10/684 روينا في سنن أبي داود والترمذ
  242. إذا لم يحمد العاطس لا يُشَمَّتُ للحديث المتقدم‏.‏ وأقلُّ الحمد والتشميت وجوابِه أن يرفعَ صوتَه بحي
  243. العادة، لم يستحقّ جواباً؛ لكن لو دعا له قبالة ذلك كان حسناً، إلا أنْ يَتْرُكَ جوابَه بالكلية زجراً
  244. مسألة‏:‏ إذا ابتدأ المارُّ الممرور عليه فقال‏:‏ صبَّحكَ اللّه بالخير أو بالسعادة، أو قوّاك اللّه،
  245. وعن سهل بن عبد اللّه التستري السيد الجليل أحد أفراد زهّاد الأمة وعبّادها رضي اللّه عنه أنه كان يأتي
  246. ولا بأس بتقبيل وجه الميت الصالح للتبرّك ولا بأس بتقبيل الرجُل وجه صاحبه إذا قدم من سفر ونحوه‏.‏
  247. بكلّ حال تقبيله، سواء قدم مَن سفر أم لا‏.‏ والظاهر أن معانقته كتقبيله، أو قريبة من تقبيله، ولا فرق
  248. في المصافحة‏ اعلم أنها سنّة مجمعٌ عليها عند التلاقي‏.‏ «12/662 روينا في صحيح البخاري، عن قتادة »
  249. ويُستحبّ مع المصافحة، البشاشة بالوجه، والدعاء بالمغفرة وغيرها‏.‏ مسلم، عن
  250. قلت‏:‏ وينبغي أن يحترز من مصافحة الأمرد الحسن الوجه، فإن النظرَ إليه حرام كما قدَّمنا في الفصل الذي