المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منتدى الـقـرأن والأحـاديث


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 [15] 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98

  1. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏مَنْ أجَابَ السَّلامَ فَهُوَ لَهُ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْ فَل
  2. بالسلام عند مفارقة القوم، وذلك دعاءٌ يُستحبّ جوابه ولا يجب؛ لأن التحية إنما تكون عند اللقاء لا عند
  3. إذا مرّ على واحد أو أكثر وغلبَ على ظنه أنه إذا سلَّم لا يردّ عليه إما لتكبّر الممرور عليه، وإما لإ
  4. لك أن تردّ عليّ ليسقطَ عنك الفرضُ، واللّه أعلم‏.
  5. 65
  6. ينبغي إذا استأذن على إنسان بالسلام أو بدقّ الباب فقيل له‏:‏ مَنْ أنتَ‏؟‏ أن يقول‏:‏ فلانُ بن فلان،
  7. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏ثُمَّ صَعِدَ بي جِبْرِيلُ إلى السَّماءِ الدُّنْيا فَاسْتَ
  8. لا بأس أن يصف نفسه بما يعرف إذا لم يعرفه المخاطب بغيره ولا بأس أن يصف نفسه بما يعرف إذا لم يعرفه ا
  9. حديثَ أبي موسى لما جلسَ النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم على بئر البستان؛ جاء أبو بكر فاستأذن، فقال‏:‏ م
  10. وأقل السَّلام الذي يصير به مؤدّياً سنّة السلام أن يرفع صوته بحيث يُسمع المسلَّم عليه، فإن لم يُسْمع
  11. كراهة السلام بالإشارة باليد ما جاء في كَراهةِ الإِشارة بالسَّلام باليد ونحوها بلا لفظ «1/611 روي
  12. قال الإِمام أبو محمد القاضي حسين، والإِمام أبو الحسن الواحدي وغيرهما من أصحابنا‏:‏ ويُشترط أن يكون
  13. فصل - حكم من سلم على غيره من وراء ستار قال الإِمام أبو سعد المتولي وغيره‏:‏ إذا نادى إنسان إنساناً
  14. قال الإِمام أبو سعد المتولي وغيره‏:‏ إذا نادى إنسان إنساناً من خلف ستر أو حائط فقال‏:‏ السلام عليك
  15. إذا بعث إنسان مع إنسان سلاماً، فقال الرسول‏:‏ فلان يسلّم عليك، فقد قدّمنا أنه يجب عليه أن يردّ على
  16. سلّم على فلان، فبلغه الكتاب أو الرسول، وجب عليه أن يردّ السلام؛ وكذا ذكر الواحدي وغيره أيضاً أنه يج
  17. كيفية السلام على الأصم قال المتولي‏:‏ إذا سلم على أصمّ لا يسمع فينبغي أن يتلفظ بلفظ السلام لقدرته
  18. ‏قلت‏:‏ وهذا وإن كان رواية عن مجهول، فقد قدّمنا أن أحاديثَ الفضائل يُتسامح فيها عند أهل العلم كلهم‏
  19. 001
  20. قال المتولي‏:‏ إذا سلم على أصمّ لا يسمع فينبغي أن يتلفظ بلفظ السلام لقدرته عليه، ويشير باليد حتى يح
  21. كيفية السلام على الصبي قال المتولي‏:‏ لو سلَّم على صبيّ لا يجب عليه الجواب، لأن الصبيّ ليس من أهل
  22. يصحّ إسلامُه كان سلامُه كسلام البالغ فيجب جوابُه‏.‏ وإن قلنا لا يصحّ إسلامه لم يجب ردّ السلام لكن ي
  23. يصحّ إسلامُه كان سلامُه كسلام البالغ فيجب جوابُه‏.‏ وإن قلنا لا يصحّ إسلامه لم يجب ردّ السلام ل
  24. إذا سلّم عليه إنسان ثم لقيه على قرب يُسنّ له أن يُسلِّم عليه ثانياً وثالثاً وأكثر، اتفق عليه صحابنا
  25. إذا تلاقى رجلان فسلَّم كلُّ واحدٍ منهما على صاحبه دفعة إذا تلاقى رجلان فسلَّم كلُّ واحدٍ منهما على
  26. إذا لقي إنساناً فقال المبتدىء ‏ إذا لقي إساناً فقال المبتدىء ‏ «‏وعليكم السلام‏» ‏ قال المتولي‏:‏
  27. كان أحدهما بعد الآخر كان جواباً، وإن كان دفعة لم يكن جواباً، وهذا الذي قاله الشاشي هو الصواب‏.
  28. السنّة أن المسلِّم يبدأ بالسلام قبل كل كلام والأحاديث الصحيحة وعمل سلف الأمة وخلفها على وفق ذلك مش
  29. إذا قال في تحلّله من الصلاة ‏ «‏عليكم السلام‏» ‏ هل يحصل به التحلّل أم لا‏؟‏ الأصحّ أنه يحصل، ويحتم
  30. الابتداء بالسلام أفضل لقوله صلى اللّه عليه وسلم في الحديث الصحيح‏:‏ ‏ «‏وَخَيْرُهُما الَّذي يَبْدأ
  31. الأحوالُ التي يُكره فيها السلام قد تقدمت الأحوالُ التي يُكره فيها السلام، وذكرنا أنه لا يستحقّ فيه
  32. فرع ‏:‏ إذا مرّ واحدٌ على جماعة فيهم مسلمون أو مسلم وكفّار فالسنّة أن يُسلِّم عليهم ويقصد المسلمين
  33. الغَيبة لم تبطل صلاتُه لأنه دعاءٌ ليس بخطاب‏.‏ والمستحبُّ أن يردّ عليه في الصلاة بالإِشارة ولا يتلف
  34. أن النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم مرَّ على مجلسٍ فيه أخلاطٌ من المسلمين والمشركين عَبَدة الأوثان واليه
  35. فرع ‏:‏ إذا كتب كتاباً إلى مشرك وكتبَ فيه سلاماً أو نحوَه فينبغي أن يكتب‏:‏ «9/631 ما رويناه في
  36. قلتُ‏:‏ يا رساللّه أن يهديَ أُمّ أبي هريرة‏.‏‏.‏‏.‏ وذكر الحديثَ إلى أن قال فرجعتُ
  37. مسألة‏:‏ التحيّةن الحمّام قال أبو سعد المتولّي‏:‏ التحيّة عند الخروج من الحمّام بأن ي
  38. يصحُّ فيه شيء، ولو قال إنسان لصاحبه على سبيل المودة والمؤالفة واستجلاب الودّ‏:‏ أدام اللّه لك النعي
  39. مسألة‏:‏ إذا ابتدأ المارُّ الممرور عليه فقال‏:‏ صبَّحكَ اللّه بالخير أو بالسعادة، أو قوّاك اللّه،
  40. العادة، لم يستحقّ جواباً؛ لكن لو دعا له قبالة ذلك كان حسناً، إلا أنْ يَتْرُكَ جوابَه بالكلية زجراً
  41. وعن سهل بن عبد اللّه التستري السيد الجليل أحد أفراد زهّاد الأمة وعبّادها رضي اللّه عنه أنه كان يأتي
  42. ولا بأس بتقبيل وجه الميت الصالح للتبرّك ولا بأس بتقبيل الرجُل وجه صاحبه إذا قدم من سفر ونحوه‏.‏
  43. صاحبيه، فلما أقبلَ عبدُ اللّه قال عمر‏:‏ ما لديك‏؟‏ قال‏:‏ الذي تُحبُّ يا أميرَ المؤمنين، أذِنَتْ،
  44. 003
  45. قلت‏:‏ وينبغي أن يحترز من مصافحة الأمرد الحسن الوجه، فإن النظرَ إليه حرام كما قدَّمنا في الفصل الذي
  46. بكلّ حال تقبيله، سواء قدم مَن سفر أم لا‏.‏ والظاهر أن معانقته كتقبيله، أو قريبة من تقبيله، ولا فرق
  47. في المصافحة‏ اعلم أنها سنّة مجمعٌ عليها عند التلاقي‏.‏ «12/662 روينا في صحيح البخاري، عن قتادة »
  48. ويُستحبّ مع المصافحة، البشاشة بالوجه، والدعاء بالمغفرة وغيرها‏.‏ مسلم، عن
  49. ما يَقولُ إذا رأى الحريق «1/757 روينا في كتاب ابن السني، عن عمرو بن شُعيب، عن أبيه عن جدّه رضي الل
  50. إكرام الداخل بالقيام فالذي نختاره أنه مستحبّ لمن كان فيه فضيلة ظاهرة من علم أو صلاح أو شرف أو ولاي
  51. ما أخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بيدِ رجلٍ ففارقه حتى قال‏:‏ ‏ «‏اللَّهُمَّ آتِنا في الدُّنيا
  52. يُكره حنْيُ الظهر في كل حال لكل أحد ويدلّ عليه ما قدَّمنا في الفصلين المتقدمين من حديث أنس، وقوله‏
  53. تعالى‏:‏ ‏ «‏فَلْيَحْذَرِ الَّذينَ يُخالِفُونَ عَنْ أمْرِهِ أنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أوْ يُصِيبَهُم
  54. .00
  55. يستحبّ استحباباً متأكداً زيارة الصالحين والإِخوان والجيران والأصدقاء والأقارب وإكرامهم وبرّهم وصلت
  56. فيه الأحاديث والآثار وأقوال السلف وأفعالهم الدّالة على ما ذكرته، ذكرت فيه ما خالفها وأوضحت الجواب ع
  57. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏مَنْ عادَ مَرِيضاً، أوْ زَارَ أخاً لَهُ في اللَّهِ تَعالى
  58. في استحباب طلب الإِنسان من صاحبه الصالح أن يزورَه وأن يكثرَ من زيارته‏.‏ «24/674 روينا في صحيح ا
  59. اتفق العل على أنه يُستحبّ للعاطماءس أن يقولَ عقب عطاسه الحمد للّه، فلو قال‏:‏ الحمد للّه ربّ العال
  60. قال‏:‏ قال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم لجبريل صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏ما يَمْنَعُكَ أنْ تَزُورَنا
  61. جَوازِ واستحباب اللقبِ الذي يُحبُّه صاحبُه فمن ذلك أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه، اسمه عبد اللّه بن
  62. أنْ يَقُوْلَ لَهُ‏:‏ يَرْحَمُكَ اللَّهُ‏» ‏ هذا الذي ذكرناه من استحباب التشميت هو مذهبنا‏:‏ واختلف
  63. أحاديث المنع «1/693 ما رويناه في صحيح مسلم عن المقداد رضي اللّه عنه» : أن رجلاً جعلَ يمدحُ عثمانَ
  64. إذا لم يحمد العاطس لا يُشَمَّتُ للحديث المتقدم‏.‏ وأقلُّ الحمد والتشميت وجوابِه أن يرفعَ صوتَه بحي
  65. إذا قال العاطسُ لفظاً آخرَ غير الحمد للّه لم يستحقّ التشميت «10/684 روينا في سنن أبي داود والترمذ
  66. قلتُ‏:‏ وسواء كان التثاؤب في الصلاة أو خارجها، يستحبّ وضعُ اليد على الفم، وإنما يكره للمصلّي وضعُ ي
  67. أن رجلاً ذُكِرَ عندَ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم، فأثنى عليه رجلٌ خيراً، فقال النبيّ صلى اللّه عليه
  68. أحاديث الإِباحة وأما أحاديث الإِباحة فكثيرةٌ لا تنحصر، ولكن نُشير إلى أطراف منها‏:‏ فمنها قوله ص
  69. وكلّ هذه الأحاديث التي أشرت إليها في الصحيح مشهورة، فلهذا لم أضفها، ونظائر ما ذكرناه من مدحه صلى ال
  70. وقلة النفعلعلم هو الذي يقال فيه‏:‏ إن تعلم مسألة منه أفضل مِنْ عبادة سنة، إذ بهذا العلم
  71. مسألة‏:‏ يُستحبّ إجابةُ مَن ناداك بلبّيك وسعديك أو لبّيك وحدها يُستحبّ إجابةُ مَن ناداك بلبّيك وسع
  72. مدح الإِنسان نفسه وذكر محاسنه قال اللّه تعالى‏:‏ ‏ «‏فَلا تُزَكُّوا أنْفُسَكُمْ‏» ‏ ‏‏النجم ‏32‏‏
  73. 140
  74. أنه سئل عن البدنة إذا أزحفت، فقال‏:‏ على الخبير سقطتَ ـ يعني نفسَه ـ وذكر تمام الحديث‏.‏ ونظائر هذا
  75. يُستحبّ إجابةُ مَن ناداك بلبّيك وسعديك أو لبّيك وحدها، ويُستحبّ أنْ يقول لمن ورد عليه مرحِّباً، وأن
  76. ولا بأس بقوله للرجل الجليل في علمه أو صلاحه أو نحو ذلك‏:‏ جعلني اللّه فداكَ، أو فِداكَ أبي وأُمي وم
  77. مسألة‏:‏ ولا بأس بقوله للرجل الجليل في علمه أو صلاحه ولا بأس بقوله للرجل الجليل في علمه أو صلاحه أ
  78. وما أشبهه، ودلائل هذا من الحديث الصحيح كثيرة مشهورة حذفتها اختصاراً‏.‏
  79. السنّة إذا جاءَه العطاسُ أن يضعَ يدَه أو ثوبَه أو نحو ذلك على فمه وأن يخفضَ صوتَه «11/685 روينا ف
  80. أبي شريح ‏ الذي قدَّمناه في باب استحباب تغيير الاسم إلى أحسن منه‏.‏
  81. روينا في سنن أبي داود والترمذ
  82. إذا عَطَسَ في صلاته يُستحبّ أن يقول‏:‏ الحمد للّه، ويُسمع نفسَه هذا مذهبنا‏.‏ ولأصحاب مالك ثلاثة أ
  83. إذا عَطَسَ ولم يحمد اللّه تعالى فقد قدَّمنا أنه لا يُشمّت وكذا لو حمد اللّه تعالى ولم يسمعه الإِنس
  84. إذا تَكرّرَ العطاسُ من إنسان متتابعاً، فالسنّة أن يشمِّته لكل مرّة إلى أن يبلغ ثلاث مرّات «14/688
  85. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَكْرَهُ رَفْعَ الصَّوْتِ بالت
  86. ...3
  87. إذا عَطَسَ ولم يحمد اللّه تعالى فقد قدَّمنا أنه لا يُشمّت وكذا لو
  88. والأمر بالمعروف، والتعاون على البرّ والتقوى، وقال ابن العربي‏:‏ لا يفعل هذا وزعم أنه جَهْلٌ من فاعل
  89. فيما إذا عَطَسَ يهوديٌّ‏.‏ «17/691 روينا في سنن أبي داود والترمذي وغيرهما، بالأسانيد الصحيحة، عن أ
  90. يَرْجُون أن يقولَ لهم‏:‏ يرحمُكُم اللَّهُ فيقولُ‏:‏ ‏ «‏يَهديكُم اللَّهُ وَيُصْلِحُ بالَكُمْ‏» ‏‏:‏
  91. فصل :‏مَنْ حَدَّثَ حَدِيثاً فَعَطَسَ عِنْدَهُ فَهُوَ حَقُّ‏ روينا في مسند أبي يعلى الموصلي ، وهو ح
  92. 231
  93. 89.
  94. جَوَاز تكنيةِ الكَافِر والمبتدع والفاسق
  95. جواز تكنية الرجل بأبي فُلانة وأبي فُلان والمرأة بأُمّ فلان وأُمّ فُلانة
  96. استحباب حمد اللّه تعالى والثناء عليه عندَ البِشارةِ بما يَسُرُّه اعلم أنه يُستحبّ لمن تجدّدتْ له ن
  97. عنه » في حديث الشورى الطويل: أن عمر رضيَ اللّه عنه أرسلَ ابنه عبد اللّه إلى عائشة رضي اللّه عنها يس
  98. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏‏ «‏إذَا سَمِعْتُمْ نُباحَ الكِلابِ وَنَهِيقَ الحَمِيرِ باللَّ
  99. ما يقولُ إذا سمع صِياحَ الدِّيكِ ونهيقَ الحِمار
  100. 0220
  101. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏إِذَا رأيْتُمُ الحَرِيقَ فَكَبِّرُوا، فَإِنَّ التَّكْبِير
  102. ما يقولُه عندَ القِيام مِنَ المجلسِ «1/758 روينا في كتاب الترمذي وغيره، عن أبي هُريرة رضي اللّه عن
  103. مَن أحبّ أن يكتالَ بالمكيال الأوفى فليقلْ في آخر مجلسه أو حين يقول‏:‏ سبحانَ ربِّك ربّ العزّة عمّا
  104. دُعاءِ الجَالسِ في جمعٍ لنفسِه ومَنْ مَعَه «1/761 روينا في كتاب الترمذي، عن ابن عمر رضي اللّه عنه
  105. الوَارِثَ منَّا، وَاجْعَلْ ثأْرنا على مَنْ ظَلَمَنا، وانْصُرْنا على مَنْ عادَانا وَلا تَجْعَلْ مُصِ
  106. النهي عن الأَلقابِ التي يَكْرَهُها صاحبُها قال اللّه تعالى‏:‏ ‏ «‏وَلا تَنَابَزُوا بالألْقابِ‏» ‏
  107. أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يدعوه ‏ «‏ذا اليدين‏» ‏ واسمه الخِرْباق، رواه البخاري بهذا ال
  108. أو كان صفة لأبيه أو لأمه أو غير ذلك مما يَكره‏.‏ واتفقوا على جواز ذكره بذلك على جهة التعريف لمن لا
  109. 011
  110. جوازِ الكِنى واستحباب مخاطبةِ أَهْلِ الفَضْل بها هذا الباب أشهر من أن نذكر فيه شيئاً منقولاً، فإن
  111. كُنيةِ الرجل بِأَكبرِ أولادِه كُنِّي نبيّنا محمّدٌ صلى اللّه عليه وسلم أبا القاسم بابنه القاسم، وك
  112. ولا في غيره، إلا أن لا يُعرف إلا بكنيته، أو كانت الكنية أشهرَ من اسمه‏.‏ قال النحاس‏:‏ إذا كانت الك
  113. كُنية الرجلِ الذي له أولادٌ بغيرِ أولادِه هذا الباب واسعٌ لايُحصى مَن يتّصفُ به، ولا بأس بذلك بابُ
  114. أسقطتُ من النبيّ صلى اللّه عليه وسلم سَقْطاً فسمّاه عبد اللّه، وكنّاني بأُمّ عبد اللّه‏.‏ فهو حديث
  115. لا يُحصون من الصحابة والتابعين فمن بعدهم، ولا كراهةَ في ذلك بل هو محبوبٌ بالشرط السابق‏.‏
  116. النّهي عنِ اتَّكَنِّي بأبي القَاسِم «1/7ل52 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن جماعة من الصحابة منهم
  117. 143
  118. وأما إطباق ال في المتكنين به والمكنّين الأئمة الأعلام، وأهل الحلّ والعقد والذين ي
  119. السوق قال‏:‏ ‏ «‏باسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ خَيْرَ هَذِهِ السّوقِ وَخَيْرَ ما فِيها،
  120. استحباب قولِ الإِنسانِ لمن تزوَّجَ تزوّجاً مُستحباً «1/782 روينا في صحيح مسلم، عن جابر رضي اللّه ع
  121. ما يقولُ إذا نظرَ في المِرْآة «1/783 روينا في كتاب ابن السني، عن عليّ رضي اللّه عنه» : أن النبيّ
  122. اللّه ـ يعني أباه ـ تُوفي وتركَ تسعَ بناتٍ - أو سبعا ً- وإني كرهتُ أن أجيئهنّ بمثلهنّ، فأحببتُ أنْ
  123. ما يَقولُ عندَ الحِجَامَة «1/785 روينا في كتاب ابن السني، عن عليّ رضي اللّه عنه » قال‏:‏ قال رسول
  124. ما يَقولُ إذا طَنَّتْ أُذُنه «1/786 روينا في كتاب ابن السني، عن أبي رافع رضي اللّه عنه مولى رسول
  125. جَواز دُعاء الإِنسان على مَنْ ظَلَمَ المسلمين أو ظلَمه وحدَه اعلم أن هذا الباب واسعٌ جداً، وقد تظا
  126. التبرّي مِنْ أَهلِ البدعِ والمَعاصي «1/796 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي بُردة بن أبي موسى
  127. ما يقولُه إذا خَدِرَتْ رِجْلُه «1/787 روينا في كتاب ابن السني عن الهيثم بن حنش » قال‏:‏ كنَّا عند
  128. مِنَ الأرْضِ ظُلْماً طُوِّقَهُ إلى سَبْعِ أرَضِينَ‏» ‏ قال مروان‏:‏ لا أسألُك بيِّنةً بعد هذا، فقال
  129. ما يقولُه إذا شرعَ في إزالةِ مُنكر «1/798 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن ابن مسعود رضي اللّه عنه
  130. ما يَقولُ مَنْ كانَ في لسانِه فُحْشٌ «1/799 روينا في كتابي ابن ماجه وابن السني، عن حُذيفةَ رضي الل
  131. وفي كتاب ابن السني أن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال لأُسامة ‏ «‏يا أُسَيْمُ‏» ‏ وللمقدتم ‏ «‏يا قُ
  132. عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏ «‏إنَّ أخْنَعَ اسْمٍ عِنْدَ اللَّهِ تَعالى رَجُلٌ تَسَمَّى م
  133. كَراهةِ القِيَام مِن المجلسِ قبلَ أنْ يذكرَ اللّه تعالى «1/762 روينا بالإِسناد الصحيح في سنن أبي د
  134. الذِّكْرِ في الطَّرِيْق «1/765 روينا في كتاب ابن السني، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه» : عن النبيّ صل
  135. ما يقولُ إذا غَضِبَ قال اللّه تعالى‏:‏ ‏ «‏وَالكاظمينَ الغَيْظَ‏» ‏ آل عمران 134 ، وقال تعالى‏:‏ ‏
  136. استحباب إعلامِ الرَّجُلِ من يُحبُّه أنَّه يحبُّه «1/774 روينا في سنن أبي داود والترمذي، عن المقدام
  137. ما يقولُ إذا رَأى مُبتلى بمرضٍ أو غيرِه «1/778 روينا في كتاب الترمذي، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه»
  138. هذا، ولا يصحّ إسناده‏.‏ قلتُ‏:‏ وقد اخْتُلف في صحبة ‏ يزيدَ بن نعامة فقال عبد الرحمن بن أبي حاتم‏:‏
  139. قال‏:‏ قال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏إِنَّ الغَضَبَ مِنَ الشَّيْطانِ، وَإِنَّ الشَّيْط
  140. أن رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏ «‏مَنْ رأى صَاحِبَ بَلاءٍ فَقالَ‏:‏ الحَمْدُ لِلَّهِ ال
  141. قلتُ‏:‏ قال العلماءُ من أصحابنا وغيرهم‏:‏ ينبغي أن يقولَ هذا الذكرَ سِرّاً بحيثُ يُسمعُ نفسَه ولا
  142. استحباب حمدِ اللّه تعالى للمسؤول عن حاله «1/780 روينا في صحيح البخاري، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما
  143. ما يقولُ إذا دخلَ السُّوقَ «1/781 روينا في كتاب الترمذي وغيره، عن عمرَ بن الخطاب رضي اللّه عنه» :
  144. ينصرف‏.‏ ورواه الحاكم أيضاً من رواية ابن عمر عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم، قال الحاكم‏:‏ وفي الباب
  145. أن عليّاً رضيَ اللّه عنه خرجَ من عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في وجعهِ الذي تُوفي فيه، فقال ا
  146. 012
  147. الدعاءِ عندَ تَحنيكِ الطفل «1/717 روينا بالإِسناد الصحيح في سنن أبي داود، عن عائشة رضي اللّه عنها
  148. وُلد لي غلامٌ، فأتيتُ به النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم فسمَّاه إبراهيم، وحنَّكه بتمرةٍ، ودعا له بالبر
  149. تَسْمِيةِ المَوْلُود السُّنّة أن يُسمَّى المولود في اليوم السابعِ من ولادته أو يوم الولادة‏.‏ «1
  150. «5/724 وروينا في صحيحيهما ، عن سهل بن سعد الساعدي رضي اللّه عنه » قال‏:‏ أُتي بالمنذر بن أبي أُسَيْ
  151. تَسْمِيةِ السَّقْط يُستحبّ تسميتُه، فإن لم يُعلم أذكرٌ هو أو أنثى، سُمِّي باسم يَصلحُ للذكر والأُ
  152. قلت‏:‏ قوله لهِي، بكسر الهاء وفتحها لغتان‏:‏ الفتح لطيء، والكسر لباقي العرب، وهو الفصيح المشهور، وم
  153. وهُنيدة وخارجة وطلحة وعُميرة وزُرْعة ونحو ذلك‏.‏ قال الإِمام البغوي‏:‏ يُستحبّ تسميةُ السقط لحديث و
  154. بيانِ أحبِّ الأسماءِ إلى اللّه عزَّ وجلّ «1/726 روينا في صحيح مسلم، عن ابن عمر رضي اللّه عنهما» ق
  155. استحباب تَحسينِ الاسم «1/725 روينا في سنن أبي داود، بالإِسناد الجيد، عن أبي الدرداء رضي اللّه عنه
  156. 140
  157. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏إنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ القِيامَةِ بأسْمائكُمْ وأسماءِ
  158. استحباب التهنئة وجواب المُهَنَّأ يُستحبّ تهنئة المولود له، قال أصحابنا‏:‏ ويُستحبّ أن يُهَنَّأ بما
  159. علَّم إنساناً التهنئة فقال‏:‏ قل‏:‏ باركَ اللّه لكَ في الموهوب لك، وشكرتَ الواهبَ، وبلغَ أشدَّه ورُ
  160. مثلَه، أو أجزلَ اللّه ثوابَك، ونحو هذا‏.‏
  161. النهي عن التسميةِ بالأسماءِ المَكْرُوهة «1/729 روينا في صحيح مسلم، عن سمرة بن جندب رضي اللّه عنه
  162. ذكر الإِنسان من يتبعُه من ولد أو غلام ذكر الإِنسان من يتبعُه من ولد أو غلام أو متعلمٍ أو نحوهم باس
  163. في حديثه الطويل المشتمل على كرامة ظاهرة للصديق رضي اللّه عنه، ومعناه‏:‏ أن الصديق رضي اللّه عنه ضيّ
  164. نداءِ مَنْ لا يُعرف اسمُه ينبغي أن يُنادى بعبارةٍ لا يتأذّى بها، ولا يكون فيها كذبٌ ولا مَلَقٌ ‏ ك
  165. «‏يا صَاحبَ السِّبْتِيَّتَيْنِ‏!‏ وَيْحَكَ أَلْقِ سِبْتِيَّتَيْكَ‏» ‏ وذكر تمام الحديث‏.‏ ‏قلتُ‏:‏
  166. نهي الولد والمتعلم والتلميذ أن يُنادي أباه ومعلّمه وشيخه باسمه «1/736 روينا في كتاب ابن السني، عن
  167. فَلا تَمْشِ أمامَهُ، ولا تَسْتَسِبَّ لَهُ، وَلا تَجْلِسْ قَبْلَهُ، وَلا تَدْعُهُ باسْمِهِ‏» ‏‏.‏‏ ق
  168. 963
  169. «2/737 وروينا فيه ، عن السيد الجليل العبد الصالح المتفق على صلاحه عبيد اللّه بن زَحْر، بفتح الزاي و
  170. استحباب تغيير الاسم إلى أحسنَ منه فيه حديثُ سهلِ به سعدٍ الساعدي المذكور في باب تسمية المولود في
  171. قال أبو داود :‏ وغيّر النبيّ صلى اللّه عليه وسلم اسمَ العاصي، وعزيز، وعَتْلَة ‏ ، وشيطان، والحكم،
  172. العين المهملة وسكون التاء المثناة فوق، قاله ابن ماكولا، قال‏:‏ وقال عبد الغني‏:‏ عَتَلة‏:‏ يعني بفت
  173. جَوازِ ترخيمِ الاسمِ إذَا لم يَتَأذّ بذلك صاحبُه «1/745 روينا في الصحيح» : من طرق كثيرة؛ أن رسولَ
  174. عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي اللّه عنه» : عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏ «‏إِذَا تَزَو
  175. عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏ «‏إِذَا تَزَوَّجَ أحَدُكُمُ امْرأةً أوِ اشْتَرَى خَادماً فَل
  176. ما يُقالُ للرجل بعدَ دُخولِ أهلهِ عليه «1/709 روينا في صحيح البخاري وغيره عن أنس رضي اللّه عنه » ق
  177. ما يقولُه عندَ الجمَاع «1/710 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما» من طرق ك
  178. حجرة عائشة فقال‏:‏ ‏ «‏السَّلامُ عَلَيْكُمْ أهْلَ البَيْتِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ‏» ‏ فقا
  179. عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏ «‏لَوْ أنَّ أحَدَكُمْ إذَا أتى أهْلَهُ قالَ‏:‏ بِسْمِ اللّه
  180. مُلاعبةِ الرجلِ امرأَتَه وممازحته لها ولطف عبارتِه معها «1/711 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن جا
  181. بيان أدبِ الزَّوِجِ مع أصهاره في الكلام اعلم أنه يستحبّ للزوج أن لا يخاطب أحداً من أقارب زوجته بلف
  182. 587
  183. الأَذَان في أُذُنِ المولُود «1/715 روينا في سنن أبي داود والترمذي وغيرهما، عن أبي رافع رضي اللّه ع
  184. كنت رجلاً مَذَّاءً فاستحييتُ أن أسألَ رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم لمكان ابنته منّي، فأمرتُ المق
  185. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏مَنْ وُلِدَ لَهُ مَوْلُودٌ فأذَّنَ في أُذُنِهِ اليُمْنَى،
  186. ما يُقال عند الولادة وتألّم المرأة بذلك ينبغي أن يُكثر من دُعاء الكَرْب الذي قدَّمناه‏.‏ «1/714
  187. أنَّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لما دنا ولادها أمرَ أُمَّ سلمة وزينبَ بنتَ جحشٍ أن يأتيا فيقرآ
  188. يُكره أن يُقال له بالرِّفاء والبنين وسيأتي دليلُ كراهته إن شاء اللّه تعالى في كتاب حفظ اللسان في آ
  189. ما يقول الزوجُ إذا دخلت عليه امرأتُه ليلة الزِّفاف يُستحبّ أن يُسَمِّيَ اللَّهَ تعالى، ويأخذَ بناص
  190. اللّه عليه وسلم قبلتُ، صحَّ النكاحُ، ولم يضرّ هذا الكلام بين الإِيجاب والقبول؛ لأنه فصل يسير له تعل
  191. أتزوّج يومي هذا، قال عمر‏:‏ فلقيتُ أبا بكر الصديق رضي اللّه عنه فقلتُ‏:‏ إن شئتَ أنكحْتُك حفصةَ بنت
  192. ما يقولُه عند عَقْدِ النِّكَاح يُستحبُّ أن يخطبَ بين يدي العقد خطبةً تشتملُ على ما ذكرناهُ في البا
  193. وأما الزوجُ فالمذهب المختار أنه لا يخطب بشيء، بل إذا قال له الوليّ‏:‏ زوّجتك فلانة‏.‏ يقول متصلاً ب
  194. لما تُوفي زَوْجُ بنته حفصة رضي اللّه عنهما قال‏:‏ لقيتُ عثمان فعرضتُ عليه حفصةَ فقلتُ‏:‏ إن شئتَ أن
  195. تأخذ ظهرَ كفّها بفيها وتُجيب كذلك، واللّه أعلم‏.‏ وهذا الذي ذكره الواحديُّ من أن المحرّم بالمصاهرة
  196. عرض الرجل بنته للزواج من أهل الخير عرض الرجل بنته وغيرها ممن إليه تزويجها على أهلِ الفضلِ والخير ل
  197. عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏ «‏كُلُّ خطْبَةٍ لَيْسَ فِيها تَشَهُّدٌ فَهِيَ كاليَدِ الجَذْ
  198. ما يقوله من جاء يخطب امرأةً من أهلها لنفسه أو لغيره يُستحبّ أن يبدأ الخاطبُ بالحمد للّه والثناء عل
  199. مسألة‏:‏ إذا احتاجتْ المرأة إلى كلام غير المحارم في بيع أو شراء إذا احتاجتْ المرأة إلى كلام غير ال
  200. 012
  201. والخلوة‏.‏ وأما أُمَّهاتُ المؤمنين فإنهنّ أُمّهاتٌ في تحريم نكاحهنّ ووجوب احترامهنّ فقط، ولهذا يحلّ
  202. 567
  203. 012
  204. 587
  205. 012
  206. 25
  207. 25
  208. 215
  209. 213
  210. 3.0
  211. 65
  212. 014
  213. 21
  214. 00.
  215. 032
  216. 023
  217. 0012
  218. وأما الزوجُ فالمذهب المختار أنه لا يخطب بشيء، بل إذا قال له الوليّ‏:‏ زوّجتك فلانة‏.‏ يقول متصلاً ب
  219. اللّه عليه وسلم قبلتُ، صحَّ النكاحُ، ولم يضرّ هذا الكلام بين الإِيجاب والقبول؛ لأنه فصل يسير له تعل
  220. أتزوّج يومي هذا، قال عمر‏:‏ فلقيتُ أبا بكر الصديق رضي اللّه عنه فقلتُ‏:‏ إن شئتَ أنكحْتُك حفصةَ بنت
  221. ما يقول الزوجُ إذا دخلت عليه امرأتُه ليلة الزِّفاف يُستحبّ أن يُسَمِّيَ اللَّهَ تعالى، ويأخذَ بناص
  222. عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي اللّه عنه» : عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏ «‏إِذَا تَزَو
  223. حجرة عائشة فقال‏:‏ ‏ «‏السَّلامُ عَلَيْكُمْ أهْلَ البَيْتِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ‏» ‏ فقا
  224. ما يُقالُ للرجل بعدَ دُخولِ أهلهِ عليه «1/709 روينا في صحيح البخاري وغيره عن أنس رضي اللّه عنه » ق
  225. عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏ «‏إِذَا تَزَوَّجَ أحَدُكُمُ امْرأةً أوِ اشْتَرَى خَادماً فَل
  226. ما يقولُه عندَ الجمَاع «1/710 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما» من طرق ك
  227. عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏ «‏لَوْ أنَّ أحَدَكُمْ إذَا أتى أهْلَهُ قالَ‏:‏ بِسْمِ اللّه
  228. مُلاعبةِ الرجلِ امرأَتَه وممازحته لها ولطف عبارتِه معها «1/711 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن جا
  229. 3
  230. كنت رجلاً مَذَّاءً فاستحييتُ أن أسألَ رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم لمكان ابنته منّي، فأمرتُ المق
  231. بيان أدبِ الزَّوِجِ مع أصهاره في الكلام اعلم أنه يستحبّ للزوج أن لا يخاطب أحداً من أقارب زوجته بلف
  232. ما يُقال عند الولادة وتألّم المرأة بذلك ينبغي أن يُكثر من دُعاء الكَرْب الذي قدَّمناه‏.‏ «1/714
  233. أنَّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لما دنا ولادها أمرَ أُمَّ سلمة وزينبَ بنتَ جحشٍ أن يأتيا فيقرآ
  234. مسألة‏:‏ إذا احتاجتْ المرأة إلى كلام غير المحارم في بيع أو شراء إذا احتاجتْ المرأة إلى كلام غير ال
  235. الأَذَان في أُذُنِ المولُود «1/715 روينا في سنن أبي داود والترمذي وغيرهما، عن أبي رافع رضي اللّه ع
  236. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏مَنْ وُلِدَ لَهُ مَوْلُودٌ فأذَّنَ في أُذُنِهِ اليُمْنَى،
  237. النهي عن التسميةِ بالأسماءِ المَكْرُوهة «1/729 روينا في صحيح مسلم، عن سمرة بن جندب رضي اللّه عنه
  238. 554
  239. عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏ «‏إنَّ أخْنَعَ اسْمٍ عِنْدَ اللَّهِ تَعالى رَجُلٌ تَسَمَّى م
  240. في حديثه الطويل المشتمل على كرامة ظاهرة للصديق رضي اللّه عنه، ومعناه‏:‏ أن الصديق رضي اللّه عنه ضيّ
  241. ذكر الإِنسان من يتبعُه من ولد أو غلام ذكر الإِنسان من يتبعُه من ولد أو غلام أو متعلمٍ أو نحوهم باس
  242. نداءِ مَنْ لا يُعرف اسمُه ينبغي أن يُنادى بعبارةٍ لا يتأذّى بها، ولا يكون فيها كذبٌ ولا مَلَقٌ ‏ ك
  243. «‏يا صَاحبَ السِّبْتِيَّتَيْنِ‏!‏ وَيْحَكَ أَلْقِ سِبْتِيَّتَيْكَ‏» ‏ وذكر تمام الحديث‏.‏ ‏قلتُ‏:‏
  244. 557
  245. نهي الولد والمتعلم والتلميذ أن يُنادي أباه ومعلّمه وشيخه باسمه «1/736 روينا في كتاب ابن السني، عن
  246. «2/737 وروينا فيه ، عن السيد الجليل العبد الصالح المتفق على صلاحه عبيد اللّه بن زَحْر، بفتح الزاي و
  247. فَلا تَمْشِ أمامَهُ، ولا تَسْتَسِبَّ لَهُ، وَلا تَجْلِسْ قَبْلَهُ، وَلا تَدْعُهُ باسْمِهِ‏» ‏‏.‏‏ ق
  248. استحباب تغيير الاسم إلى أحسنَ منه فيه حديثُ سهلِ به سعدٍ الساعدي المذكور في باب تسمية المولود في
  249. قال أبو داود :‏ وغيّر النبيّ صلى اللّه عليه وسلم اسمَ العاصي، وعزيز، وعَتْلَة ‏ ، وشيطان، والحكم،
  250. العين المهملة وسكون التاء المثناة فوق، قاله ابن ماكولا، قال‏:‏ وقال عبد الغني‏:‏ عَتَلة‏:‏ يعني بفت