- 023
- 0566
- أنْ يَقُوْلَ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ» هذا الذي ذكرناه من استحباب التشميت هو مذهبنا: واختلف
- إذا قال العاطسُ لفظاً آخرَ غير الحمد للّه لم يستحقّ التشميت «10/684 روينا في سنن أبي داود والترمذ
- إذا لم يحمد العاطس لا يُشَمَّتُ للحديث المتقدم. وأقلُّ الحمد والتشميت وجوابِه أن يرفعَ صوتَه بحي
- اتفق العل على أنه يُستحبّ للعاطماءس أن يقولَ عقب عطاسه الحمد للّه، فلو قال: الحمد للّه ربّ العال
- في استحباب طلب الإِنسان من صاحبه الصالح أن يزورَه وأن يكثرَ من زيارته. «24/674 روينا في صحيح ا
- قال: قال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم لجبريل صلى اللّه عليه وسلم: «ما يَمْنَعُكَ أنْ تَزُورَنا
- قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «مَنْ عادَ مَرِيضاً، أوْ زَارَ أخاً لَهُ في اللَّهِ تَعالى
- يستحبّ استحباباً متأكداً زيارة الصالحين والإِخوان والجيران والأصدقاء والأقارب وإكرامهم وبرّهم وصلت
- فيه الأحاديث والآثار وأقوال السلف وأفعالهم الدّالة على ما ذكرته، ذكرت فيه ما خالفها وأوضحت الجواب ع
- إكرام الداخل بالقيام فالذي نختاره أنه مستحبّ لمن كان فيه فضيلة ظاهرة من علم أو صلاح أو شرف أو ولاي
- تعالى: «فَلْيَحْذَرِ الَّذينَ يُخالِفُونَ عَنْ أمْرِهِ أنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أوْ يُصِيبَهُم
- يُكره حنْيُ الظهر في كل حال لكل أحد ويدلّ عليه ما قدَّمنا في الفصلين المتقدمين من حديث أنس، وقوله
- ما أخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بيدِ رجلٍ ففارقه حتى قال: «اللَّهُمَّ آتِنا في الدُّنيا
- ويُستحبّ مع المصافحة، البشاشة بالوجه، والدعاء بالمغفرة وغيرها. مسلم، عن
- قلت: وينبغي أن يحترز من مصافحة الأمرد الحسن الوجه، فإن النظرَ إليه حرام كما قدَّمنا في الفصل الذي
- النظر إلى الأجنبية إذا أراد أن يتزوّجها، وفي حال البيع والشراء والأخذ والعطاء ونحو ذلك، ولا يجوز مس
- في المصافحة اعلم أنها سنّة مجمعٌ عليها عند التلاقي. «12/662 روينا في صحيح البخاري، عن قتادة »
- بكلّ حال تقبيله، سواء قدم مَن سفر أم لا. والظاهر أن معانقته كتقبيله، أو قريبة من تقبيله، ولا فرق
- وعن سهل بن عبد اللّه التستري السيد الجليل أحد أفراد زهّاد الأمة وعبّادها رضي اللّه عنه أنه كان يأتي
- ولا بأس بتقبيل وجه الميت الصالح للتبرّك ولا بأس بتقبيل الرجُل وجه صاحبه إذا قدم من سفر ونحوه.
- إذا أراد تقبيل يد غيره، إن كان ذلك لزهده وصلاحه أو علمه أو شرفه وصيانته أو نحو ذلك من الأمور الدين
- العادة، لم يستحقّ جواباً؛ لكن لو دعا له قبالة ذلك كان حسناً، إلا أنْ يَتْرُكَ جوابَه بالكلية زجراً
- مسألة: إذا ابتدأ المارُّ الممرور عليه فقال: صبَّحكَ اللّه بالخير أو بالسعادة، أو قوّاك اللّه،
- يصحُّ فيه شيء، ولو قال إنسان لصاحبه على سبيل المودة والمؤالفة واستجلاب الودّ: أدام اللّه لك النعي
- مسألة: التحيّة عند الخروج من الحمّام قال أبو سعد المتولّي: التحيّة عند الخروج من الحمّام بأن ي
- قلتُ: يا رسول اللّه! ادعُ اللّه أن يهديَ أُمّ أبي هريرة... وذكر الحديثَ إلى أن قال فرجعتُ
- قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «مَنْ وُلِدَ لَهُ مَوْلُودٌ فأذَّنَ في أُذُنِهِ اليُمْنَى،
- الأَذَان في أُذُنِ المولُود «1/715 روينا في سنن أبي داود والترمذي وغيرهما، عن أبي رافع رضي اللّه ع
- ما يُقال عند الولادة وتألّم المرأة بذلك ينبغي أن يُكثر من دُعاء الكَرْب الذي قدَّمناه. «1/714
- أنَّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لما دنا ولادها أمرَ أُمَّ سلمة وزينبَ بنتَ جحشٍ أن يأتيا فيقرآ
- بيان أدبِ الزَّوِجِ مع أصهاره في الكلام اعلم أنه يستحبّ للزوج أن لا يخاطب أحداً من أقارب زوجته بلف
- كنت رجلاً مَذَّاءً فاستحييتُ أن أسألَ رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم لمكان ابنته منّي، فأمرتُ المق
- ما يقولُه عندَ الجمَاع «1/710 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما» من طرق ك
- مُلاعبةِ الرجلِ امرأَتَه وممازحته لها ولطف عبارتِه معها «1/711 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن جا
- عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال: «لَوْ أنَّ أحَدَكُمْ إذَا أتى أهْلَهُ قالَ: بِسْمِ اللّه
- حجرة عائشة فقال: «السَّلامُ عَلَيْكُمْ أهْلَ البَيْتِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ» فقا
- ما يُقالُ للرجل بعدَ دُخولِ أهلهِ عليه «1/709 روينا في صحيح البخاري وغيره عن أنس رضي اللّه عنه » ق
- عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال: «إِذَا تَزَوَّجَ أحَدُكُمُ امْرأةً أوِ اشْتَرَى خَادماً فَل
- عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي اللّه عنه» : عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال: «إِذَا تَزَو
- ما يقول الزوجُ إذا دخلت عليه امرأتُه ليلة الزِّفاف يُستحبّ أن يُسَمِّيَ اللَّهَ تعالى، ويأخذَ بناص
- يُكره أن يُقال له بالرِّفاء والبنين وسيأتي دليلُ كراهته إن شاء اللّه تعالى في كتاب حفظ اللسان في آ
- اللّه عليه وسلم قبلتُ، صحَّ النكاحُ، ولم يضرّ هذا الكلام بين الإِيجاب والقبول؛ لأنه فصل يسير له تعل
- وأما الزوجُ فالمذهب المختار أنه لا يخطب بشيء، بل إذا قال له الوليّ: زوّجتك فلانة. يقول متصلاً ب
- ما يقولُه عند عَقْدِ النِّكَاح يُستحبُّ أن يخطبَ بين يدي العقد خطبةً تشتملُ على ما ذكرناهُ في البا
- عرض الرجل بنته للزواج من أهل الخير عرض الرجل بنته وغيرها ممن إليه تزويجها على أهلِ الفضلِ والخير ل
- أتزوّج يومي هذا، قال عمر: فلقيتُ أبا بكر الصديق رضي اللّه عنه فقلتُ: إن شئتَ أنكحْتُك حفصةَ بنت
- لما تُوفي زَوْجُ بنته حفصة رضي اللّه عنهما قال: لقيتُ عثمان فعرضتُ عليه حفصةَ فقلتُ: إن شئتَ أن
- ما يقوله من جاء يخطب امرأةً من أهلها لنفسه أو لغيره يُستحبّ أن يبدأ الخاطبُ بالحمد للّه والثناء عل
- عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال: «كُلُّ خطْبَةٍ لَيْسَ فِيها تَشَهُّدٌ فَهِيَ كاليَدِ الجَذْ
- والخلوة. وأما أُمَّهاتُ المؤمنين فإنهنّ أُمّهاتٌ في تحريم نكاحهنّ ووجوب احترامهنّ فقط، ولهذا يحلّ
- مسألة: إذا احتاجتْ المرأة إلى كلام غير المحارم في بيع أو شراء إذا احتاجتْ المرأة إلى كلام غير ال
- تأخذ ظهرَ كفّها بفيها وتُجيب كذلك، واللّه أعلم. وهذا الذي ذكره الواحديُّ من أن المحرّم بالمصاهرة
- جَوازِ ترخيمِ الاسمِ إذَا لم يَتَأذّ بذلك صاحبُه «1/745 روينا في الصحيح» : من طرق كثيرة؛ أن رسولَ
- العين المهملة وسكون التاء المثناة فوق، قاله ابن ماكولا، قال: وقال عبد الغني: عَتَلة: يعني بفت
- قال أبو داود : وغيّر النبيّ صلى اللّه عليه وسلم اسمَ العاصي، وعزيز، وعَتْلَة ، وشيطان، والحكم،
- استحباب تغيير الاسم إلى أحسنَ منه فيه حديثُ سهلِ به سعدٍ الساعدي المذكور في باب تسمية المولود في
- «2/737 وروينا فيه ، عن السيد الجليل العبد الصالح المتفق على صلاحه عبيد اللّه بن زَحْر، بفتح الزاي و
- نهي الولد والمتعلم والتلميذ أن يُنادي أباه ومعلّمه وشيخه باسمه «1/736 روينا في كتاب ابن السني، عن
- فَلا تَمْشِ أمامَهُ، ولا تَسْتَسِبَّ لَهُ، وَلا تَجْلِسْ قَبْلَهُ، وَلا تَدْعُهُ باسْمِهِ» . ق
- نداءِ مَنْ لا يُعرف اسمُه ينبغي أن يُنادى بعبارةٍ لا يتأذّى بها، ولا يكون فيها كذبٌ ولا مَلَقٌ ك
- «يا صَاحبَ السِّبْتِيَّتَيْنِ! وَيْحَكَ أَلْقِ سِبْتِيَّتَيْكَ» وذكر تمام الحديث. قلتُ:
- في حديثه الطويل المشتمل على كرامة ظاهرة للصديق رضي اللّه عنه، ومعناه: أن الصديق رضي اللّه عنه ضيّ
- ذكر الإِنسان من يتبعُه من ولد أو غلام ذكر الإِنسان من يتبعُه من ولد أو غلام أو متعلمٍ أو نحوهم باس
- النهي عن التسميةِ بالأسماءِ المَكْرُوهة «1/729 روينا في صحيح مسلم، عن سمرة بن جندب رضي اللّه عنه
- عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال: «إنَّ أخْنَعَ اسْمٍ عِنْدَ اللَّهِ تَعالى رَجُلٌ تَسَمَّى م
- مثلَه، أو أجزلَ اللّه ثوابَك، ونحو هذا.
- علَّم إنساناً التهنئة فقال: قل: باركَ اللّه لكَ في الموهوب لك، وشكرتَ الواهبَ، وبلغَ أشدَّه ورُ
- استحباب التهنئة وجواب المُهَنَّأ يُستحبّ تهنئة المولود له، قال أصحابنا: ويُستحبّ أن يُهَنَّأ بما
- بيانِ أحبِّ الأسماءِ إلى اللّه عزَّ وجلّ «1/726 روينا في صحيح مسلم، عن ابن عمر رضي اللّه عنهما» ق
- قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «إنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ القِيامَةِ بأسْمائكُمْ وأسماءِ
- استحباب تَحسينِ الاسم «1/725 روينا في سنن أبي داود، بالإِسناد الجيد، عن أبي الدرداء رضي اللّه عنه
- وهُنيدة وخارجة وطلحة وعُميرة وزُرْعة ونحو ذلك. قال الإِمام البغوي: يُستحبّ تسميةُ السقط لحديث و
- قلت: قوله لهِي، بكسر الهاء وفتحها لغتان: الفتح لطيء، والكسر لباقي العرب، وهو الفصيح المشهور، وم
- «5/724 وروينا في صحيحيهما ، عن سهل بن سعد الساعدي رضي اللّه عنه » قال: أُتي بالمنذر بن أبي أُسَيْ
- تَسْمِيةِ السَّقْط يُستحبّ تسميتُه، فإن لم يُعلم أذكرٌ هو أو أنثى، سُمِّي باسم يَصلحُ للذكر والأُ
- تَسْمِيةِ المَوْلُود السُّنّة أن يُسمَّى المولود في اليوم السابعِ من ولادته أو يوم الولادة. «1
- وُلد لي غلامٌ، فأتيتُ به النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم فسمَّاه إبراهيم، وحنَّكه بتمرةٍ، ودعا له بالبر
- الدعاءِ عندَ تَحنيكِ الطفل «1/717 روينا بالإِسناد الصحيح في سنن أبي داود، عن عائشة رضي اللّه عنها
- ما يَقولُ مَنْ كانَ في لسانِه فُحْشٌ «1/799 روينا في كتابي ابن ماجه وابن السني، عن حُذيفةَ رضي الل
- وفي كتاب ابن السني أن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال لأُسامة «يا أُسَيْمُ» وللمقدتم «يا قُ
- ما يقولُه إذا شرعَ في إزالةِ مُنكر «1/798 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن ابن مسعود رضي اللّه عنه
- التبرّي مِنْ أَهلِ البدعِ والمَعاصي «1/796 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي بُردة بن أبي موسى
- مِنَ الأرْضِ ظُلْماً طُوِّقَهُ إلى سَبْعِ أرَضِينَ» قال مروان: لا أسألُك بيِّنةً بعد هذا، فقال
- جَواز دُعاء الإِنسان على مَنْ ظَلَمَ المسلمين أو ظلَمه وحدَه اعلم أن هذا الباب واسعٌ جداً، وقد تظا
- ما يقولُه إذا خَدِرَتْ رِجْلُه «1/787 روينا في كتاب ابن السني عن الهيثم بن حنش » قال: كنَّا عند
- ما يَقولُ إذا طَنَّتْ أُذُنه «1/786 روينا في كتاب ابن السني، عن أبي رافع رضي اللّه عنه مولى رسول
- ما يقولُ إذا نظرَ في المِرْآة «1/783 روينا في كتاب ابن السني، عن عليّ رضي اللّه عنه» : أن النبيّ
- ما يَقولُ عندَ الحِجَامَة «1/785 روينا في كتاب ابن السني، عن عليّ رضي اللّه عنه » قال: قال رسول
- استحباب قولِ الإِنسانِ لمن تزوَّجَ تزوّجاً مُستحباً «1/782 روينا في صحيح مسلم، عن جابر رضي اللّه ع
- اللّه ـ يعني أباه ـ تُوفي وتركَ تسعَ بناتٍ - أو سبعا ً- وإني كرهتُ أن أجيئهنّ بمثلهنّ، فأحببتُ أنْ
- السوق قال: «باسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ خَيْرَ هَذِهِ السّوقِ وَخَيْرَ ما فِيها،
- ما يقولُ إذا دخلَ السُّوقَ «1/781 روينا في كتاب الترمذي وغيره، عن عمرَ بن الخطاب رضي اللّه عنه» :
- ينصرف. ورواه الحاكم أيضاً من رواية ابن عمر عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم، قال الحاكم: وفي الباب
- أن عليّاً رضيَ اللّه عنه خرجَ من عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في وجعهِ الذي تُوفي فيه، فقال ا
- استحباب حمدِ اللّه تعالى للمسؤول عن حاله «1/780 روينا في صحيح البخاري، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما
- قلتُ: قال العلماءُ من أصحابنا وغيرهم: ينبغي أن يقولَ هذا الذكرَ سِرّاً بحيثُ يُسمعُ نفسَه ولا
- أن رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: «مَنْ رأى صَاحِبَ بَلاءٍ فَقالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ ال
- ما يقولُ إذا رَأى مُبتلى بمرضٍ أو غيرِه «1/778 روينا في كتاب الترمذي، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه»
- استحباب إعلامِ الرَّجُلِ من يُحبُّه أنَّه يحبُّه «1/774 روينا في سنن أبي داود والترمذي، عن المقدام
- 145
- هذا، ولا يصحّ إسناده. قلتُ: وقد اخْتُلف في صحبة يزيدَ بن نعامة فقال عبد الرحمن بن أبي حاتم:
- ما يقولُ إذا غَضِبَ قال اللّه تعالى: «وَالكاظمينَ الغَيْظَ» آل عمران 134 ، وقال تعالى:
- قال: قال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «إِنَّ الغَضَبَ مِنَ الشَّيْطانِ، وَإِنَّ الشَّيْط
- الذِّكْرِ في الطَّرِيْق «1/765 روينا في كتاب ابن السني، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه» : عن النبيّ صل
- كَراهةِ القِيَام مِن المجلسِ قبلَ أنْ يذكرَ اللّه تعالى «1/762 روينا بالإِسناد الصحيح في سنن أبي د
- دُعاءِ الجَالسِ في جمعٍ لنفسِه ومَنْ مَعَه «1/761 روينا في كتاب الترمذي، عن ابن عمر رضي اللّه عنه
- الوَارِثَ منَّا، وَاجْعَلْ ثأْرنا على مَنْ ظَلَمَنا، وانْصُرْنا على مَنْ عادَانا وَلا تَجْعَلْ مُصِ
- مَن أحبّ أن يكتالَ بالمكيال الأوفى فليقلْ في آخر مجلسه أو حين يقول: سبحانَ ربِّك ربّ العزّة عمّا
- ما يقولُه عندَ القِيام مِنَ المجلسِ «1/758 روينا في كتاب الترمذي وغيره، عن أبي هُريرة رضي اللّه عن
- قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «إِذَا رأيْتُمُ الحَرِيقَ فَكَبِّرُوا، فَإِنَّ التَّكْبِير
- ما يَقولُ إذا رأى الحريق «1/757 روينا في كتاب ابن السني، عن عمرو بن شُعيب، عن أبيه عن جدّه رضي الل
- ما يقولُ إذا سمع صِياحَ الدِّيكِ ونهيقَ الحِمار
- صاحبيه، فلما أقبلَ عبدُ اللّه قال عمر: ما لديك؟ قال: الذي تُحبُّ يا أميرَ المؤمنين، أذِنَتْ،
- قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «إذَا سَمِعْتُمْ نُباحَ الكِلابِ وَنَهِيقَ الحَمِيرِ باللَّ
- عنه » في حديث الشورى الطويل: أن عمر رضيَ اللّه عنه أرسلَ ابنه عبد اللّه إلى عائشة رضي اللّه عنها يس
- وأما إطباق ال في المتكنين به والمكنّين الأئمة الأعلام، وأهل الحلّ والعقد والذين ي
- استحباب حمد اللّه تعالى والثناء عليه عندَ البِشارةِ بما يَسُرُّه اعلم أنه يُستحبّ لمن تجدّدتْ له ن
- النّهي عنِ اتَّكَنِّي بأبي القَاسِم «1/7ل52 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن جماعة من الصحابة منهم
- لا يُحصون من الصحابة والتابعين فمن بعدهم، ولا كراهةَ في ذلك بل هو محبوبٌ بالشرط السابق.
- كُنية الرجلِ الذي له أولادٌ بغيرِ أولادِه هذا الباب واسعٌ لايُحصى مَن يتّصفُ به، ولا بأس بذلك بابُ
- أسقطتُ من النبيّ صلى اللّه عليه وسلم سَقْطاً فسمّاه عبد اللّه، وكنّاني بأُمّ عبد اللّه. فهو حديث
- أبي شريح الذي قدَّمناه في باب استحباب تغيير الاسم إلى أحسن منه.
- كُنيةِ الرجل بِأَكبرِ أولادِه كُنِّي نبيّنا محمّدٌ صلى اللّه عليه وسلم أبا القاسم بابنه القاسم، وك
- جوازِ الكِنى واستحباب مخاطبةِ أَهْلِ الفَضْل بها هذا الباب أشهر من أن نذكر فيه شيئاً منقولاً، فإن
- ولا في غيره، إلا أن لا يُعرف إلا بكنيته، أو كانت الكنية أشهرَ من اسمه. قال النحاس: إذا كانت الك
- أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يدعوه «ذا اليدين» واسمه الخِرْباق، رواه البخاري بهذا ال
- جَوازِ واستحباب اللقبِ الذي يُحبُّه صاحبُه فمن ذلك أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه، اسمه عبد اللّه بن
- أو كان صفة لأبيه أو لأمه أو غير ذلك مما يَكره. واتفقوا على جواز ذكره بذلك على جهة التعريف لمن لا
- النهي عن الأَلقابِ التي يَكْرَهُها صاحبُها قال اللّه تعالى: «وَلا تَنَابَزُوا بالألْقابِ»
- جَوَاز تكنيةِ الكَافِر والمبتدع والفاسق
- جواز تكنية الرجل بأبي فُلانة وأبي فُلان والمرأة بأُمّ فلان وأُمّ فُلانة
- ولا بأس بقوله للرجل الجليل في علمه أو صلاحه أو نحو ذلك: جعلني اللّه فداكَ، أو فِداكَ أبي وأُمي وم
- وما أشبهه، ودلائل هذا من الحديث الصحيح كثيرة مشهورة حذفتها اختصاراً.
- مسألة: ولا بأس بقوله للرجل الجليل في علمه أو صلاحه ولا بأس بقوله للرجل الجليل في علمه أو صلاحه أ
- يُستحبّ إجابةُ مَن ناداك بلبّيك وسعديك أو لبّيك وحدها، ويُستحبّ أنْ يقول لمن ورد عليه مرحِّباً، وأن
- مسألة: يُستحبّ إجابةُ مَن ناداك بلبّيك وسعديك أو لبّيك وحدها يُستحبّ إجابةُ مَن ناداك بلبّيك وسع
- أنه سئل عن البدنة إذا أزحفت، فقال: على الخبير سقطتَ ـ يعني نفسَه ـ وذكر تمام الحديث. ونظائر هذا
- مدح الإِنسان نفسه وذكر محاسنه قال اللّه تعالى: «فَلا تُزَكُّوا أنْفُسَكُمْ» النجم 32
- وقلة النفع، ومثل هذا العلم هو الذي يقال فيه: إن تعلم مسألة منه أفضل مِنْ عبادة سنة، إذ بهذا العلم
- وكلّ هذه الأحاديث التي أشرت إليها في الصحيح مشهورة، فلهذا لم أضفها، ونظائر ما ذكرناه من مدحه صلى ال
- أن رجلاً ذُكِرَ عندَ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم، فأثنى عليه رجلٌ خيراً، فقال النبيّ صلى اللّه عليه
- أحاديث الإِباحة وأما أحاديث الإِباحة فكثيرةٌ لا تنحصر، ولكن نُشير إلى أطراف منها: فمنها قوله ص
- أحاديث المنع «1/693 ما رويناه في صحيح مسلم عن المقداد رضي اللّه عنه» : أن رجلاً جعلَ يمدحُ عثمانَ
- قلتُ: وسواء كان التثاؤب في الصلاة أو خارجها، يستحبّ وضعُ اليد على الفم، وإنما يكره للمصلّي وضعُ ي
- فَعَطَسَ عِنْدَهُ فَهُوَ حَقُّ» كل إسناده ثقات مُتقنون إلا بقية بن الوليد فمختلف فيه، وأكثرُ الح
- إذا تثاءب فالسنّة أن يردّ ما استطاع للحديث الصحيح الذي قدّمناه. والسنّة أن يضع يده على فيه.
- فيما إذا عَطَسَ يهوديٌّ. «17/691 روينا في سنن أبي داود والترمذي وغيرهما، بالأسانيد الصحيحة، عن أ
- فصل :مَنْ حَدَّثَ حَدِيثاً فَعَطَسَ عِنْدَهُ فَهُوَ حَقُّ روينا في مسند أبي يعلى الموصلي ، وهو ح
- يَرْجُون أن يقولَ لهم: يرحمُكُم اللَّهُ فيقولُ: «يَهديكُم اللَّهُ وَيُصْلِحُ بالَكُمْ» :
- والأمر بالمعروف، والتعاون على البرّ والتقوى، وقال ابن العربي: لا يفعل هذا وزعم أنه جَهْلٌ من فاعل
- إذا عَطَسَ ولم يحمد اللّه تعالى فقد قدَّمنا أنه لا يُشمّت وكذا لو
- إذا عَطَسَ ولم يحمد اللّه تعالى فقد قدَّمنا أنه لا يُشمّت وكذا لو حمد اللّه تعالى ولم يسمعه الإِنس
- إذا تَكرّرَ العطاسُ من إنسان متتابعاً، فالسنّة أن يشمِّته لكل مرّة إلى أن يبلغ ثلاث مرّات «14/688
- السنّة إذا جاءَه العطاسُ أن يضعَ يدَه أو ثوبَه أو نحو ذلك على فمه وأن يخفضَ صوتَه «11/685 روينا ف
- قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَكْرَهُ رَفْعَ الصَّوْتِ بالت
- إذا عَطَسَ في صلاته يُستحبّ أن يقول: الحمد للّه، ويُسمع نفسَه هذا مذهبنا. ولأصحاب مالك ثلاثة أ
- روينا في سنن أبي داود والترمذ
- فرع : إذا كتب كتاباً إلى مشرك وكتبَ فيه سلاماً أو نحوَه فينبغي أن يكتب: «9/631 ما رويناه في
- أن النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم مرَّ على مجلسٍ فيه أخلاطٌ من المسلمين والمشركين عَبَدة الأوثان واليه
- فرع : إذا مرّ واحدٌ على جماعة فيهم مسلمون أو مسلم وكفّار فالسنّة أن يُسلِّم عليهم ويقصد المسلمين
- الأحوالُ التي يُكره فيها السلام قد تقدمت الأحوالُ التي يُكره فيها السلام، وذكرنا أنه لا يستحقّ فيه
- الغَيبة لم تبطل صلاتُه لأنه دعاءٌ ليس بخطاب. والمستحبُّ أن يردّ عليه في الصلاة بالإِشارة ولا يتلف
- السنّة أن المسلِّم يبدأ بالسلام قبل كل كلام والأحاديث الصحيحة وعمل سلف الأمة وخلفها على وفق ذلك مش
- الابتداء بالسلام أفضل لقوله صلى اللّه عليه وسلم في الحديث الصحيح: «وَخَيْرُهُما الَّذي يَبْدأ
- إذا قال في تحلّله من الصلاة «عليكم السلام» هل يحصل به التحلّل أم لا؟ الأصحّ أنه يحصل، ويحتم
- إذا لقي إنساناً فقال المبتدىء إذا لقي إساناً فقال المبتدىء «وعليكم السلام» قال المتولي:
- إذا تلاقى رجلان فسلَّم كلُّ واحدٍ منهما على صاحبه دفعة إذا تلاقى رجلان فسلَّم كلُّ واحدٍ منهما على
- إذا سلّم عليه إنسان ثم لقيه على قرب يُسنّ له أن يُسلِّم عليه ثانياً وثالثاً وأكثر، اتفق عليه صحابنا
- كان أحدهما بعد الآخر كان جواباً، وإن كان دفعة لم يكن جواباً، وهذا الذي قاله الشاشي هو الصواب.
- يصحّ إسلامُه كان سلامُه كسلام البالغ فيجب جوابُه. وإن قلنا لا يصحّ إسلامه لم يجب ردّ السلام لكن ي
- يصحّ إسلامُه كان سلامُه كسلام البالغ فيجب جوابُه. وإن قلنا لا يصحّ إسلامه لم يجب ردّ السلام ل
- كيفية السلام على الأصم قال المتولي: إذا سلم على أصمّ لا يسمع فينبغي أن يتلفظ بلفظ السلام لقدرته
- كيفية السلام على الصبي قال المتولي: لو سلَّم على صبيّ لا يجب عليه الجواب، لأن الصبيّ ليس من أهل
- قال المتولي: إذا سلم على أصمّ لا يسمع فينبغي أن يتلفظ بلفظ السلام لقدرته عليه، ويشير باليد حتى يح
- قلت: وهذا وإن كان رواية عن مجهول، فقد قدّمنا أن أحاديثَ الفضائل يُتسامح فيها عند أهل العلم كلهم
- إذا بعث إنسان مع إنسان سلاماً، فقال الرسول: فلان يسلّم عليك، فقد قدّمنا أنه يجب عليه أن يردّ على
- سلّم على فلان، فبلغه الكتاب أو الرسول، وجب عليه أن يردّ السلام؛ وكذا ذكر الواحدي وغيره أيضاً أنه يج
- قال الإِمام أبو سعد المتولي وغيره: إذا نادى إنسان إنساناً من خلف ستر أو حائط فقال: السلام عليك
- كراهة السلام بالإشارة باليد ما جاء في كَراهةِ الإِشارة بالسَّلام باليد ونحوها بلا لفظ «1/611 روي
- فصل - حكم من سلم على غيره من وراء ستار قال الإِمام أبو سعد المتولي وغيره: إذا نادى إنسان إنساناً
- وأقل السَّلام الذي يصير به مؤدّياً سنّة السلام أن يرفع صوته بحيث يُسمع المسلَّم عليه، فإن لم يُسْمع
- قال الإِمام أبو محمد القاضي حسين، والإِمام أبو الحسن الواحدي وغيرهما من أصحابنا: ويُشترط أن يكون
- قال المتولي: إذا لقي رجلٌ جماعةً فأراد أن يخصّ طائفة منهم بالسلام كره، لأن القصد من السلام المؤان
- إذا سلَّمتْ جماعةٌ على رجل فقال: وعليكم السلام قال المتولّي: إذا سلَّمتْ جماعةٌ على رجل فقال:
- قال المتولّي: إذا سلَّمتْ جماعةٌ على رجل فقال: وعليكم السلام، وقصد الردّ على جميعهم سقط عنه فرض
- سلَّم على كلّ مَن لقي لتشاغل به عن كل مهمّ، ولخرج به عن العُرْف. قال: وإنما يُقصد بهذا السلام أ
- إذا مشى في السوق أو الشوارع المطروقة كثيراً ونحو ذلك مما يكثر فيه المتلاقون فقد ذكرَ أقضى القضاة ا
- إذا لقي رجلٌ جماعةً فأراد أن يخصّ طائفة منهم بالسلام كره قال المتولي: إذا لقي رجلٌ جماعةً فأرا
- : قال العلماء: يسلِّم، وينوي أن السلام اسم من أسماء اللّه تعالى، المعنى: اللّه عليكم رقيب.
- أن النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم مرّ على غلمانٍ يَلعبون فسلَّم عليهم ورويناهُ في كتاب ابن السنيّ وغير
- وأما الصبيان فالسنّة أن يسلِّم عليهم. «13/635 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أنس رضي اللّه عنه
- قلتُ: فينبغي لعائد الذميّ أن يرغّبه في الإِسلام، ويبيِّن له محاسنَه، ويحثَّه عليه، ويحرّضه على مع
- أما المبتدعُ وَمَنْ اقترف ذنباً عظيماً ولم يَتُبْ منه فينبغي أن لا يسلِّم عليهم وأما المبتدعُ وَمَ
- فرع : فيما يقولُ إذا عَادَ ذَميّاً. اعلم أن أصحابنا اختلفوا في عيادة الذميّ فاستحبَّها جماعة و
- قصة هرقل: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كتبَ: «من محمدٍ عبدِ اللّه ورسولِه، إلى هرقلَ عظ
- فضلِ السَّلامِ والأمرِ بإفشائه «1/599 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص
- أقل السَّلام وأقل السَّلام الذي يصير به مؤدّياً سنّة السلام أن يرفع صوته بحيث يُسمع المسلَّم عليه،
- السلام ثلاثا «3/609 روينا في صحيح البخاري، عن أنس رضي اللّه عنه» : عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم؛
- ما يقولُه بعدَ انصرافِه عن الطَّعام «1/598 روينا في كتاب ابن السني، عن عائشةَ رضي اللّه عنها » قال
- استحباب ترحيب الإِنسان بضيفه «1/596 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، من طرق كثيرة، عن أبي هريرة وعن
- الثناءِ على مَنْ أكرمَ ضيفَه «1/595 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه » قال
- دعاءِ الإِنسان وتحريضِه لمن يُضيِّفُ ضَيْفاً «1/594 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي هريرة رضي
- دُعاءِ الإِنسانِ لمن سَقَاهُ ماءً أو لبناً ونحوهما «1/591 روينا في صحيح مسلم، عن المقداد رضي اللّه
- ما يقولُ إذا فَرَغَ من الطَّعامِ «1/578 روينا في صحيح البخاري، عن أبي أُمامةَ رضي اللّه عنه » : أن
- دعاءِ المدعوّ والضيفَ لأهلِ الطَّعامِ إذا فَرَغَ من أكلهِ «1/587 روينا في صحيح مسلم، عن عبد اللّه
- استحباب قولِ صاحبِ الطَّعام لضيفهِ استحباب قولِ صاحبِ الطَّعام لضيفهِ ومَنْ في معناهُ إذا رفع يد
- ما يقولُ إذا أكلَ مع صَاحبِ عَاهَةٍ «2/576 روينا في سنن أبي داود والترمذي وابن ماجه، عن جابر رضي ا
- ما يقولُهُ ويفعلُه من يأكلُ ولا يَشبعُ «1/575 روينا في سنن أبي داود وابن ماجه، عن وحشيِّ بن حرب رض
- وَعْظِهِ وتأديبِهِ مَنْ يُسيءُ في أكلِه «1/572 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن عمر بن أبي سلمةَ ر
- استحباب الكَلامِ على الطَّعام فيه حديث جابر الذي قدَّمناه في باب مدح الطعام. قال الإِمام أبو ح
- ما يقولُه مَن دُعِي لطعامٍ إذا تَبِعَه غيرُه «1/571 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي مسعودٍ ال
- ما يقولُه من حَضَرَ الطعامُ وهو صائمٌ إذا لم يُفطر «1/569 روينا في صحيح مسلم، عن أبي هُريرة رضي ال
- مَدحِ الآكلِ الطعامَ الذي يأكلُ منه «1/568 روينا في صحيح مسلم، عن جابر رضي اللّه عنه» : أن النبيّ
- لا يعيبُ الطعامَ والشرابَ
- جواز قوله: لا أشتهي هذا الطعام «1/567 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن خالد بن الوليد رضي اللّه
- التسمية عند الأكلِ والشُّربِ
- اعلم أنه يُستحبّ لصاحِب الطعام أن يقولَ لضيفه عند تقديم الطعام: باسم اللّه، أو كُلوا، أو الصَّلاة
- استحباب قول صاحب الطعام لِضِيْفَانِه : كُلوا أو ما في مَعناه اعلم أنه يُستحبّ لصاحِب الطعام أن ي
- ما يقولُ إذا قُرِّب إليه طعامُه
- «1/554 روينا في كتاب ابن السني، عن ابن عمر رضي اللّه عنهما » + قال:
- كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في غزو، فلما دخل استقبلتُه فأخذتُ بيده، ابن السني 537 قال ا
- 85
- 14
- 0143
- 15
- 25
- 041
- 01
- 57
- 44
- 89
- 01213
- 701
- 410
- 23
- 541
- 154
- 047
- كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في غزو، فلما دخل استقبلتُه فأخذتُ بيده، ابن السني 537 قال ا
- 098
- 14
- «1/554 روينا في كتاب ابن السني، عن ابن عمر رضي اللّه عنهما » + قال:
- ما يقولُ إذا قُرِّب إليه طعامُه
- استحباب قول صاحب الطعام لِضِيْفَانِه : كُلوا أو ما في مَعناه اعلم أنه يُستحبّ لصاحِب الطعام أن ي
- اعلم أنه يُستحبّ لصاحِب الطعام أن يقولَ لضيفه عند تقديم الطعام: باسم اللّه، أو كُلوا، أو الصَّلاة
- لا يعيبُ الطعامَ والشرابَ
- التسمية عند الأكلِ والشُّربِ
- جواز قوله: لا أشتهي هذا الطعام «1/567 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن خالد بن الوليد رضي اللّه