المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منتدى الـقـرأن والأحـاديث


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 [19] 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98

  1. مَدحِ الآكلِ الطعامَ الذي يأكلُ منه «1/568 روينا في صحيح مسلم، عن جابر رضي اللّه عنه» : أن النبيّ
  2. ما يقولُه من حَضَرَ الطعامُ وهو صائمٌ إذا لم يُفطر «1/569 روينا في صحيح مسلم، عن أبي هُريرة رضي ال
  3. 47
  4. ما يقولُه مَن دُعِي لطعامٍ إذا تَبِعَه غيرُه «1/571 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي مسعودٍ ال
  5. وَعْظِهِ وتأديبِهِ مَنْ يُسيءُ في أكلِه «1/572 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن عمر بن أبي سلمةَ ر
  6. استحباب الكَلامِ على الطَّعام فيه حديث جابر ‏ الذي قدَّمناه في باب مدح الطعام‏.‏ قال الإِمام أبو ح
  7. ما يقولُهُ ويفعلُه من يأكلُ ولا يَشبعُ «1/575 روينا في سنن أبي داود وابن ماجه، عن وحشيِّ بن حرب رض
  8. ما يقولُ إذا أكلَ مع صَاحبِ عَاهَةٍ «2/576 روينا في سنن أبي داود والترمذي وابن ماجه، عن جابر رضي ا
  9. استحباب قولِ صاحبِ الطَّعام لضيفهِ ‏ استحباب قولِ صاحبِ الطَّعام لضيفهِ ومَنْ في معناهُ إذا رفع يد
  10. ما يقولُ إذا فَرَغَ من الطَّعامِ «1/578 روينا في صحيح البخاري، عن أبي أُمامةَ رضي اللّه عنه » : أن
  11. دُعاءِ الإِنسانِ لمن سَقَاهُ ماءً أو لبناً ونحوهما «1/591 روينا في صحيح مسلم، عن المقداد رضي اللّه
  12. 564
  13. دعاءِ المدعوّ والضيفَ لأهلِ الطَّعامِ إذا فَرَغَ من أكلهِ «1/587 روينا في صحيح مسلم، عن عبد اللّه
  14. الثناءِ على مَنْ أكرمَ ضيفَه «1/595 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه » قال
  15. دعاءِ الإِنسان وتحريضِه لمن يُضيِّفُ ضَيْفاً «1/594 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي هريرة رضي
  16. استحباب ترحيب الإِنسان بضيفه «1/596 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، من طرق كثيرة، عن أبي هريرة وعن
  17. ما يقولُه بعدَ انصرافِه عن الطَّعام «1/598 روينا في كتاب ابن السني، عن عائشةَ رضي اللّه عنها » قال
  18. فضلِ السَّلامِ والأمرِ بإفشائه «1/599 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص
  19. أقل السَّلام وأقل السَّلام الذي يصير به مؤدّياً سنّة السلام أن يرفع صوته بحيث يُسمع المسلَّم عليه،
  20. السلام ثلاثا «3/609 روينا في صحيح البخاري، عن أنس رضي اللّه عنه» : عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم؛
  21. قلتُ‏:‏ فينبغي لعائد الذميّ أن يرغّبه في الإِسلام، ويبيِّن له محاسنَه، ويحثَّه عليه، ويحرّضه على مع
  22. فرع ‏:‏ فيما يقولُ إذا عَادَ ذَميّاً‏.‏ اعلم أن أصحابنا اختلفوا في عيادة الذميّ فاستحبَّها جماعة و
  23. قصة هرقل‏:‏ أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كتبَ‏:‏ ‏ «‏من محمدٍ عبدِ اللّه ورسولِه، إلى هرقلَ عظ
  24. ‏:‏ قال العلماء‏:‏ يسلِّم، وينوي أن السلام اسم من أسماء اللّه تعالى، المعنى‏:‏ اللّه عليكم رقيب‏.‏
  25. أما المبتدعُ وَمَنْ اقترف ذنباً عظيماً ولم يَتُبْ منه فينبغي أن لا يسلِّم عليهم وأما المبتدعُ وَمَ
  26. وأما الصبيان فالسنّة أن يسلِّم عليهم‏.‏ «13/635 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أنس رضي اللّه عنه
  27. أن النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم مرّ على غلمانٍ يَلعبون فسلَّم عليهم ورويناهُ في كتاب ابن السنيّ وغير
  28. ‏ إذا لقي رجلٌ جماعةً فأراد أن يخصّ طائفة منهم بالسلام كره قال المتولي‏:‏ إذا لقي رجلٌ جماعةً فأرا
  29. قال المتولي‏:‏ إذا لقي رجلٌ جماعةً فأراد أن يخصّ طائفة منهم بالسلام كره، لأن القصد من السلام المؤان
  30. إذا مشى في السوق أو الشوارع المطروقة كثيراً ونحو ذلك مما يكثر فيه المتلاقون فقد ذكرَ أقضى القضاة ا
  31. 006
  32. سلَّم على كلّ مَن لقي لتشاغل به عن كل مهمّ، ولخرج به عن العُرْف‏.‏ قال‏:‏ وإنما يُقصد بهذا السلام أ
  33. إذا سلَّمتْ جماعةٌ على رجل فقال‏:‏ وعليكم السلام قال المتولّي‏:‏ إذا سلَّمتْ جماعةٌ على رجل فقال‏:
  34. قال المتولّي‏:‏ إذا سلَّمتْ جماعةٌ على رجل فقال‏:‏ وعليكم السلام، وقصد الردّ على جميعهم سقط عنه فرض
  35. إذا دخل إنسانٌ على جماعة قليلة يعمُّهم سلامٌ واحد قال الماوردي‏:‏ إذا دخل إنسانٌ على جماعة قليلة ي
  36. المسجد ردّ عليه سقط به فرض الكفاية عن جميعهم‏.‏ والوجه الثاني أن سنّة السلام باقية لمن لم يبلغهم سل
  37. يستحبّ إذا دخل بيته أن يُسلِّم وإن لم يكن فيه أحد وليقل‏:‏ السَّلامُ عَلَيْنا وعلى عِبادِ اللَّهِ
  38. وليقل‏:‏ السَّلامُ عَلَيْنا وعلى عِبادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ‏.‏ وقد قدَّمنا ‏ ‏ في أول الكتاب بيان
  39. إذا كان جالساً مع قوم ثم قام ليفارقهم، فالسنّة أن يُسلِّم عليهم «2/638 فقد روينا في سنن أبي داود و
  40. إذا مرّ على واحد أو أكثر وغلبَ على ظنه أنه إذا سلَّم لا يردّ عليه إما لتكبّر الممرور عليه، وإما لإ
  41. بالسلام عند مفارقة القوم، وذلك دعاءٌ يُستحبّ جوابه ولا يجب؛ لأن التحية إنما تكون عند اللقاء لا عند
  42. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏مَنْ أجَابَ السَّلامَ فَهُوَ لَهُ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْ فَل
  43. لك أن تردّ عليّ ليسقطَ عنك الفرضُ، واللّه أعلم‏.
  44. 140
  45. ينبغي إذا استأذن على إنسان بالسلام أو بدقّ الباب فقيل له‏:‏ مَنْ أنتَ‏؟‏ أن يقول‏:‏ فلانُ بن فلان،
  46. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏ثُمَّ صَعِدَ بي جِبْرِيلُ إلى السَّماءِ الدُّنْيا فَاسْتَ
  47. لا بأس أن يصف نفسه بما يعرف إذا لم يعرفه المخاطب بغيره ولا بأس أن يصف نفسه بما يعرف إذا لم يعرفه ا
  48. حديثَ أبي موسى لما جلسَ النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم على بئر البستان؛ جاء أبو بكر فاستأذن، فقال‏:‏ م
  49. وأقل السَّلام الذي يصير به مؤدّياً سنّة السلام أن يرفع صوته بحيث يُسمع المسلَّم عليه، فإن لم يُسْمع
  50. كراهة السلام بالإشارة باليد ما جاء في كَراهةِ الإِشارة بالسَّلام باليد ونحوها بلا لفظ «1/611 روي
  51. قال الإِمام أبو محمد القاضي حسين، والإِمام أبو الحسن الواحدي وغيرهما من أصحابنا‏:‏ ويُشترط أن يكون
  52. فصل - حكم من سلم على غيره من وراء ستار قال الإِمام أبو سعد المتولي وغيره‏:‏ إذا نادى إنسان إنساناً
  53. قال الإِمام أبو سعد المتولي وغيره‏:‏ إذا نادى إنسان إنساناً من خلف ستر أو حائط فقال‏:‏ السلام عليك
  54. سلّم على فلان، فبلغه الكتاب أو الرسول، وجب عليه أن يردّ السلام؛ وكذا ذكر الواحدي وغيره أيضاً أنه يج
  55. إذا بعث إنسان مع إنسان سلاماً، فقال الرسول‏:‏ فلان يسلّم عليك، فقد قدّمنا أنه يجب عليه أن يردّ على
  56. ‏قلت‏:‏ وهذا وإن كان رواية عن مجهول، فقد قدّمنا أن أحاديثَ الفضائل يُتسامح فيها عند أهل العلم كلهم‏
  57. 014
  58. كيفية السلام على الأصم قال المتولي‏:‏ إذا سلم على أصمّ لا يسمع فينبغي أن يتلفظ بلفظ السلام لقدرته
  59. قال المتولي‏:‏ إذا سلم على أصمّ لا يسمع فينبغي أن يتلفظ بلفظ السلام لقدرته عليه، ويشير باليد حتى يح
  60. كيفية السلام على الصبي قال المتولي‏:‏ لو سلَّم على صبيّ لا يجب عليه الجواب، لأن الصبيّ ليس من أهل
  61. يصحّ إسلامُه كان سلامُه كسلام البالغ فيجب جوابُه‏.‏ وإن قلنا لا يصحّ إسلامه لم يجب ردّ السلام لكن ي
  62. يصحّ إسلامُه كان سلامُه كسلام البالغ فيجب جوابُه‏.‏ وإن قلنا لا يصحّ إسلامه لم يجب ردّ السلام ل
  63. إذا سلّم عليه إنسان ثم لقيه على قرب يُسنّ له أن يُسلِّم عليه ثانياً وثالثاً وأكثر، اتفق عليه صحابنا
  64. إذا تلاقى رجلان فسلَّم كلُّ واحدٍ منهما على صاحبه دفعة إذا تلاقى رجلان فسلَّم كلُّ واحدٍ منهما على
  65. إذا لقي إنساناً فقال المبتدىء ‏ إذا لقي إساناً فقال المبتدىء ‏ «‏وعليكم السلام‏» ‏ قال المتولي‏:‏
  66. كان أحدهما بعد الآخر كان جواباً، وإن كان دفعة لم يكن جواباً، وهذا الذي قاله الشاشي هو الصواب‏.
  67. إذا قال في تحلّله من الصلاة ‏ «‏عليكم السلام‏» ‏ هل يحصل به التحلّل أم لا‏؟‏ الأصحّ أنه يحصل، ويحتم
  68. السنّة أن المسلِّم يبدأ بالسلام قبل كل كلام والأحاديث الصحيحة وعمل سلف الأمة وخلفها على وفق ذلك مش
  69. الأحوالُ التي يُكره فيها السلام قد تقدمت الأحوالُ التي يُكره فيها السلام، وذكرنا أنه لا يستحقّ فيه
  70. الابتداء بالسلام أفضل لقوله صلى اللّه عليه وسلم في الحديث الصحيح‏:‏ ‏ «‏وَخَيْرُهُما الَّذي يَبْدأ
  71. الغَيبة لم تبطل صلاتُه لأنه دعاءٌ ليس بخطاب‏.‏ والمستحبُّ أن يردّ عليه في الصلاة بالإِشارة ولا يتلف
  72. فرع ‏:‏ إذا مرّ واحدٌ على جماعة فيهم مسلمون أو مسلم وكفّار فالسنّة أن يُسلِّم عليهم ويقصد المسلمين
  73. 025
  74. فرع ‏:‏ إذا كتب كتاباً إلى مشرك وكتبَ فيه سلاماً أو نحوَه فينبغي أن يكتب‏:‏ «9/631 ما رويناه في
  75. أن النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم مرَّ على مجلسٍ فيه أخلاطٌ من المسلمين والمشركين عَبَدة الأوثان واليه
  76. مسألة‏:‏ التحيّة عند الخروج من الحمّام قال أبو سعد المتولّي‏:‏ التحيّة عند الخروج من الحمّام بأن ي
  77. قلتُ‏:‏ يا رسول اللّه‏!‏ ادعُ اللّه أن يهديَ أُمّ أبي هريرة‏.‏‏.‏‏.‏ وذكر الحديثَ إلى أن قال فرجعتُ
  78. مسألة‏:‏ إذا ابتدأ المارُّ الممرور عليه فقال‏:‏ صبَّحكَ اللّه بالخير أو بالسعادة، أو قوّاك اللّه،
  79. يصحُّ فيه شيء، ولو قال إنسان لصاحبه على سبيل المودة والمؤالفة واستجلاب الودّ‏:‏ أدام اللّه لك النعي
  80. العادة، لم يستحقّ جواباً؛ لكن لو دعا له قبالة ذلك كان حسناً، إلا أنْ يَتْرُكَ جوابَه بالكلية زجراً
  81. وعن سهل بن عبد اللّه التستري السيد الجليل أحد أفراد زهّاد الأمة وعبّادها رضي اللّه عنه أنه كان يأتي
  82. إذا أراد تقبيل يد غيره، إن كان ذلك لزهده وصلاحه أو علمه أو شرفه وصيانته أو نحو ذلك من الأمور الدين
  83. ولا بأس بتقبيل وجه الميت الصالح للتبرّك ولا بأس بتقبيل الرجُل وجه صاحبه إذا قدم من سفر ونحوه‏.‏
  84. بكلّ حال تقبيله، سواء قدم مَن سفر أم لا‏.‏ والظاهر أن معانقته كتقبيله، أو قريبة من تقبيله، ولا فرق
  85. 014
  86. قلت‏:‏ وينبغي أن يحترز من مصافحة الأمرد الحسن الوجه، فإن النظرَ إليه حرام كما قدَّمنا في الفصل الذي
  87. في المصافحة‏ اعلم أنها سنّة مجمعٌ عليها عند التلاقي‏.‏ «12/662 روينا في صحيح البخاري، عن قتادة »
  88. النظر إلى الأجنبية إذا أراد أن يتزوّجها، وفي حال البيع والشراء والأخذ والعطاء ونحو ذلك، ولا يجوز مس
  89. ويُستحبّ مع المصافحة، البشاشة بالوجه، والدعاء بالمغفرة وغيرها‏.‏ مسلم، عن
  90. ما أخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بيدِ رجلٍ ففارقه حتى قال‏:‏ ‏ «‏اللَّهُمَّ آتِنا في الدُّنيا
  91. يُكره حنْيُ الظهر في كل حال لكل أحد ويدلّ عليه ما قدَّمنا في الفصلين المتقدمين من حديث أنس، وقوله‏
  92. تعالى‏:‏ ‏ «‏فَلْيَحْذَرِ الَّذينَ يُخالِفُونَ عَنْ أمْرِهِ أنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أوْ يُصِيبَهُم
  93. إكرام الداخل بالقيام فالذي نختاره أنه مستحبّ لمن كان فيه فضيلة ظاهرة من علم أو صلاح أو شرف أو ولاي
  94. فيه الأحاديث والآثار وأقوال السلف وأفعالهم الدّالة على ما ذكرته، ذكرت فيه ما خالفها وأوضحت الجواب ع
  95. 005
  96. يستحبّ استحباباً متأكداً زيارة الصالحين والإِخوان والجيران والأصدقاء والأقارب وإكرامهم وبرّهم وصلت
  97. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏مَنْ عادَ مَرِيضاً، أوْ زَارَ أخاً لَهُ في اللَّهِ تَعالى
  98. في استحباب طلب الإِنسان من صاحبه الصالح أن يزورَه وأن يكثرَ من زيارته‏.‏ «24/674 روينا في صحيح ا
  99. قال‏:‏ قال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم لجبريل صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏ما يَمْنَعُكَ أنْ تَزُورَنا
  100. اتفق العل على أنه يُستحبّ للعاطماءس أن يقولَ عقب عطاسه الحمد للّه، فلو قال‏:‏ الحمد للّه ربّ العال
  101. أنْ يَقُوْلَ لَهُ‏:‏ يَرْحَمُكَ اللَّهُ‏» ‏ هذا الذي ذكرناه من استحباب التشميت هو مذهبنا‏:‏ واختلف
  102. إذا قال العاطسُ لفظاً آخرَ غير الحمد للّه لم يستحقّ التشميت «10/684 روينا في سنن أبي داود والترمذ
  103. إذا لم يحمد العاطس لا يُشَمَّتُ للحديث المتقدم‏.‏ وأقلُّ الحمد والتشميت وجوابِه أن يرفعَ صوتَه بحي
  104. روينا في سنن أبي داود والترمذ
  105. إذا عَطَسَ في صلاته يُستحبّ أن يقول‏:‏ الحمد للّه، ويُسمع نفسَه هذا مذهبنا‏.‏ ولأصحاب مالك ثلاثة أ
  106. السنّة إذا جاءَه العطاسُ أن يضعَ يدَه أو ثوبَه أو نحو ذلك على فمه وأن يخفضَ صوتَه «11/685 روينا ف
  107. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَكْرَهُ رَفْعَ الصَّوْتِ بالت
  108. إذا عَطَسَ ولم يحمد اللّه تعالى فقد قدَّمنا أنه لا يُشمّت وكذا لو حمد اللّه تعالى ولم يسمعه الإِنس
  109. إذا تَكرّرَ العطاسُ من إنسان متتابعاً، فالسنّة أن يشمِّته لكل مرّة إلى أن يبلغ ثلاث مرّات «14/688
  110. إذا عَطَسَ ولم يحمد اللّه تعالى فقد قدَّمنا أنه لا يُشمّت وكذا لو
  111. والأمر بالمعروف، والتعاون على البرّ والتقوى، وقال ابن العربي‏:‏ لا يفعل هذا وزعم أنه جَهْلٌ من فاعل
  112. 0002
  113. يَرْجُون أن يقولَ لهم‏:‏ يرحمُكُم اللَّهُ فيقولُ‏:‏ ‏ «‏يَهديكُم اللَّهُ وَيُصْلِحُ بالَكُمْ‏» ‏‏:‏
  114. فصل :‏مَنْ حَدَّثَ حَدِيثاً فَعَطَسَ عِنْدَهُ فَهُوَ حَقُّ‏ روينا في مسند أبي يعلى الموصلي ، وهو ح
  115. فيما إذا عَطَسَ يهوديٌّ‏.‏ «17/691 روينا في سنن أبي داود والترمذي وغيرهما، بالأسانيد الصحيحة، عن أ
  116. فَعَطَسَ عِنْدَهُ فَهُوَ حَقُّ‏» ‏ كل إسناده ثقات مُتقنون إلا بقية بن الوليد فمختلف فيه، وأكثرُ الح
  117. إذا تثاءب فالسنّة أن يردّ ما استطاع للحديث الصحيح الذي قدّمناه‏.‏ والسنّة أن يضع يده على فيه‏.‏
  118. قلتُ‏:‏ وسواء كان التثاؤب في الصلاة أو خارجها، يستحبّ وضعُ اليد على الفم، وإنما يكره للمصلّي وضعُ ي
  119. أحاديث المنع «1/693 ما رويناه في صحيح مسلم عن المقداد رضي اللّه عنه» : أن رجلاً جعلَ يمدحُ عثمانَ
  120. أن رجلاً ذُكِرَ عندَ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم، فأثنى عليه رجلٌ خيراً، فقال النبيّ صلى اللّه عليه
  121. أحاديث الإِباحة وأما أحاديث الإِباحة فكثيرةٌ لا تنحصر، ولكن نُشير إلى أطراف منها‏:‏ فمنها قوله ص
  122. مدح الإِنسان نفسه وذكر محاسنه قال اللّه تعالى‏:‏ ‏ «‏فَلا تُزَكُّوا أنْفُسَكُمْ‏» ‏ ‏‏النجم ‏32‏‏
  123. وكلّ هذه الأحاديث التي أشرت إليها في الصحيح مشهورة، فلهذا لم أضفها، ونظائر ما ذكرناه من مدحه صلى ال
  124. وقلة النفع، ومثل هذا العلم هو الذي يقال فيه‏:‏ إن تعلم مسألة منه أفضل مِنْ عبادة سنة، إذ بهذا العلم
  125. أنه سئل عن البدنة إذا أزحفت، فقال‏:‏ على الخبير سقطتَ ـ يعني نفسَه ـ وذكر تمام الحديث‏.‏ ونظائر هذا
  126. مسألة‏:‏ يُستحبّ إجابةُ مَن ناداك بلبّيك وسعديك أو لبّيك وحدها يُستحبّ إجابةُ مَن ناداك بلبّيك وسع
  127. يُستحبّ إجابةُ مَن ناداك بلبّيك وسعديك أو لبّيك وحدها، ويُستحبّ أنْ يقول لمن ورد عليه مرحِّباً، وأن
  128. مسألة‏:‏ ولا بأس بقوله للرجل الجليل في علمه أو صلاحه ولا بأس بقوله للرجل الجليل في علمه أو صلاحه أ
  129. 690
  130. وما أشبهه، ودلائل هذا من الحديث الصحيح كثيرة مشهورة حذفتها اختصاراً‏.‏
  131. ولا بأس بقوله للرجل الجليل في علمه أو صلاحه أو نحو ذلك‏:‏ جعلني اللّه فداكَ، أو فِداكَ أبي وأُمي وم
  132. النهي عن الأَلقابِ التي يَكْرَهُها صاحبُها قال اللّه تعالى‏:‏ ‏ «‏وَلا تَنَابَزُوا بالألْقابِ‏» ‏
  133. أو كان صفة لأبيه أو لأمه أو غير ذلك مما يَكره‏.‏ واتفقوا على جواز ذكره بذلك على جهة التعريف لمن لا
  134. جَوازِ واستحباب اللقبِ الذي يُحبُّه صاحبُه فمن ذلك أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه، اسمه عبد اللّه بن
  135. أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يدعوه ‏ «‏ذا اليدين‏» ‏ واسمه الخِرْباق، رواه البخاري بهذا ال
  136. جوازِ الكِنى واستحباب مخاطبةِ أَهْلِ الفَضْل بها هذا الباب أشهر من أن نذكر فيه شيئاً منقولاً، فإن
  137. ولا في غيره، إلا أن لا يُعرف إلا بكنيته، أو كانت الكنية أشهرَ من اسمه‏.‏ قال النحاس‏:‏ إذا كانت الك
  138. أبي شريح ‏ الذي قدَّمناه في باب استحباب تغيير الاسم إلى أحسن منه‏.‏
  139. كُنيةِ الرجل بِأَكبرِ أولادِه كُنِّي نبيّنا محمّدٌ صلى اللّه عليه وسلم أبا القاسم بابنه القاسم، وك
  140. كُنية الرجلِ الذي له أولادٌ بغيرِ أولادِه هذا الباب واسعٌ لايُحصى مَن يتّصفُ به، ولا بأس بذلك بابُ
  141. أسقطتُ من النبيّ صلى اللّه عليه وسلم سَقْطاً فسمّاه عبد اللّه، وكنّاني بأُمّ عبد اللّه‏.‏ فهو حديث
  142. 0231
  143. لا يُحصون من الصحابة والتابعين فمن بعدهم، ولا كراهةَ في ذلك بل هو محبوبٌ بالشرط السابق‏.‏
  144. النّهي عنِ اتَّكَنِّي بأبي القَاسِم «1/7ل52 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن جماعة من الصحابة منهم
  145. وأما إطباق الناس على فعله مع أن في المتكنين به والمكنّين الأئمة الأعلام، وأهل الحلّ والعقد والذين ي
  146. جَوَاز تكنيةِ الكَافِر والمبتدع والفاسق
  147. جواز تكنية الرجل بأبي فُلانة وأبي فُلان والمرأة بأُمّ فلان وأُمّ فُلانة
  148. عنه » في حديث الشورى الطويل: أن عمر رضيَ اللّه عنه أرسلَ ابنه عبد اللّه إلى عائشة رضي اللّه عنها يس
  149. استحباب حمد اللّه تعالى والثناء عليه عندَ البِشارةِ بما يَسُرُّه اعلم أنه يُستحبّ لمن تجدّدتْ له ن
  150. صاحبيه، فلما أقبلَ عبدُ اللّه قال عمر‏:‏ ما لديك‏؟‏ قال‏:‏ الذي تُحبُّ يا أميرَ المؤمنين، أذِنَتْ،
  151. ما يقولُ إذا سمع صِياحَ الدِّيكِ ونهيقَ الحِمار
  152. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏‏ «‏إذَا سَمِعْتُمْ نُباحَ الكِلابِ وَنَهِيقَ الحَمِيرِ باللَّ
  153. ما يَقولُ إذا رأى الحريق «1/757 روينا في كتاب ابن السني، عن عمرو بن شُعيب، عن أبيه عن جدّه رضي الل
  154. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏إِذَا رأيْتُمُ الحَرِيقَ فَكَبِّرُوا، فَإِنَّ التَّكْبِير
  155. مَن أحبّ أن يكتالَ بالمكيال الأوفى فليقلْ في آخر مجلسه أو حين يقول‏:‏ سبحانَ ربِّك ربّ العزّة عمّا
  156. ما يقولُه عندَ القِيام مِنَ المجلسِ «1/758 روينا في كتاب الترمذي وغيره، عن أبي هُريرة رضي اللّه عن
  157. دُعاءِ الجَالسِ في جمعٍ لنفسِه ومَنْ مَعَه «1/761 روينا في كتاب الترمذي، عن ابن عمر رضي اللّه عنه
  158. الوَارِثَ منَّا، وَاجْعَلْ ثأْرنا على مَنْ ظَلَمَنا، وانْصُرْنا على مَنْ عادَانا وَلا تَجْعَلْ مُصِ
  159. 320
  160. الذِّكْرِ في الطَّرِيْق «1/765 روينا في كتاب ابن السني، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه» : عن النبيّ صل
  161. كَراهةِ القِيَام مِن المجلسِ قبلَ أنْ يذكرَ اللّه تعالى «1/762 روينا بالإِسناد الصحيح في سنن أبي د
  162. ما يقولُ إذا غَضِبَ قال اللّه تعالى‏:‏ ‏ «‏وَالكاظمينَ الغَيْظَ‏» ‏ آل عمران 134 ، وقال تعالى‏:‏ ‏
  163. استحباب إعلامِ الرَّجُلِ من يُحبُّه أنَّه يحبُّه «1/774 روينا في سنن أبي داود والترمذي، عن المقدام
  164. قال‏:‏ قال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏إِنَّ الغَضَبَ مِنَ الشَّيْطانِ، وَإِنَّ الشَّيْط
  165. أن رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏ «‏مَنْ رأى صَاحِبَ بَلاءٍ فَقالَ‏:‏ الحَمْدُ لِلَّهِ ال
  166. 066
  167. هذا، ولا يصحّ إسناده‏.‏ قلتُ‏:‏ وقد اخْتُلف في صحبة ‏ يزيدَ بن نعامة فقال عبد الرحمن بن أبي حاتم‏:‏
  168. ما يقولُ إذا رَأى مُبتلى بمرضٍ أو غيرِه «1/778 روينا في كتاب الترمذي، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه»
  169. استحباب حمدِ اللّه تعالى للمسؤول عن حاله «1/780 روينا في صحيح البخاري، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما
  170. قلتُ‏:‏ قال العلماءُ من أصحابنا وغيرهم‏:‏ ينبغي أن يقولَ هذا الذكرَ سِرّاً بحيثُ يُسمعُ نفسَه ولا
  171. ما يقولُ إذا دخلَ السُّوقَ «1/781 روينا في كتاب الترمذي وغيره، عن عمرَ بن الخطاب رضي اللّه عنه» :
  172. ينصرف‏.‏ ورواه الحاكم أيضاً من رواية ابن عمر عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم، قال الحاكم‏:‏ وفي الباب
  173. أن عليّاً رضيَ اللّه عنه خرجَ من عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في وجعهِ الذي تُوفي فيه، فقال ا
  174. ما يَقولُ إذا طَنَّتْ أُذُنه «1/786 روينا في كتاب ابن السني، عن أبي رافع رضي اللّه عنه مولى رسول
  175. استحباب قولِ الإِنسانِ لمن تزوَّجَ تزوّجاً مُستحباً «1/782 روينا في صحيح مسلم، عن جابر رضي اللّه ع
  176. السوق قال‏:‏ ‏ «‏باسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ خَيْرَ هَذِهِ السّوقِ وَخَيْرَ ما فِيها،
  177. اللّه ـ يعني أباه ـ تُوفي وتركَ تسعَ بناتٍ - أو سبعا ً- وإني كرهتُ أن أجيئهنّ بمثلهنّ، فأحببتُ أنْ
  178. ما يقولُ إذا نظرَ في المِرْآة «1/783 روينا في كتاب ابن السني، عن عليّ رضي اللّه عنه» : أن النبيّ
  179. ما يقولُه إذا خَدِرَتْ رِجْلُه «1/787 روينا في كتاب ابن السني عن الهيثم بن حنش » قال‏:‏ كنَّا عند
  180. ما يَقولُ عندَ الحِجَامَة «1/785 روينا في كتاب ابن السني، عن عليّ رضي اللّه عنه » قال‏:‏ قال رسول
  181. 800
  182. جَواز دُعاء الإِنسان على مَنْ ظَلَمَ المسلمين أو ظلَمه وحدَه اعلم أن هذا الباب واسعٌ جداً، وقد تظا
  183. التبرّي مِنْ أَهلِ البدعِ والمَعاصي «1/796 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي بُردة بن أبي موسى
  184. مِنَ الأرْضِ ظُلْماً طُوِّقَهُ إلى سَبْعِ أرَضِينَ‏» ‏ قال مروان‏:‏ لا أسألُك بيِّنةً بعد هذا، فقال
  185. ما يقولُه إذا شرعَ في إزالةِ مُنكر «1/798 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن ابن مسعود رضي اللّه عنه
  186. «5/724 وروينا في صحيحيهما ، عن سهل بن سعد الساعدي رضي اللّه عنه » قال‏:‏ أُتي بالمنذر بن أبي أُسَيْ
  187. وفي كتاب ابن السني أن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال لأُسامة ‏ «‏يا أُسَيْمُ‏» ‏ وللمقدتم ‏ «‏يا قُ
  188. ما يَقولُ مَنْ كانَ في لسانِه فُحْشٌ «1/799 روينا في كتابي ابن ماجه وابن السني، عن حُذيفةَ رضي الل
  189. الدعاءِ عندَ تَحنيكِ الطفل «1/717 روينا بالإِسناد الصحيح في سنن أبي داود، عن عائشة رضي اللّه عنها
  190. وُلد لي غلامٌ، فأتيتُ به النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم فسمَّاه إبراهيم، وحنَّكه بتمرةٍ، ودعا له بالبر
  191. قلت‏:‏ قوله لهِي، بكسر الهاء وفتحها لغتان‏:‏ الفتح لطيء، والكسر لباقي العرب، وهو الفصيح المشهور، وم
  192. 65
  193. تَسْمِيةِ المَوْلُود السُّنّة أن يُسمَّى المولود في اليوم السابعِ من ولادته أو يوم الولادة‏.‏ «1
  194. تَسْمِيةِ السَّقْط يُستحبّ تسميتُه، فإن لم يُعلم أذكرٌ هو أو أنثى، سُمِّي باسم يَصلحُ للذكر والأُ
  195. وهُنيدة وخارجة وطلحة وعُميرة وزُرْعة ونحو ذلك‏.‏ قال الإِمام البغوي‏:‏ يُستحبّ تسميةُ السقط لحديث و
  196. استحباب تَحسينِ الاسم «1/725 روينا في سنن أبي داود، بالإِسناد الجيد، عن أبي الدرداء رضي اللّه عنه
  197. بيانِ أحبِّ الأسماءِ إلى اللّه عزَّ وجلّ «1/726 روينا في صحيح مسلم، عن ابن عمر رضي اللّه عنهما» ق
  198. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏إنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ القِيامَةِ بأسْمائكُمْ وأسماءِ
  199. علَّم إنساناً التهنئة فقال‏:‏ قل‏:‏ باركَ اللّه لكَ في الموهوب لك، وشكرتَ الواهبَ، وبلغَ أشدَّه ورُ
  200. استحباب التهنئة وجواب المُهَنَّأ يُستحبّ تهنئة المولود له، قال أصحابنا‏:‏ ويُستحبّ أن يُهَنَّأ بما
  201. مثلَه، أو أجزلَ اللّه ثوابَك، ونحو هذا‏.‏
  202. النهي عن التسميةِ بالأسماءِ المَكْرُوهة «1/729 روينا في صحيح مسلم، عن سمرة بن جندب رضي اللّه عنه
  203. عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏ «‏إنَّ أخْنَعَ اسْمٍ عِنْدَ اللَّهِ تَعالى رَجُلٌ تَسَمَّى م
  204. 044
  205. ذكر الإِنسان من يتبعُه من ولد أو غلام ذكر الإِنسان من يتبعُه من ولد أو غلام أو متعلمٍ أو نحوهم باس
  206. في حديثه الطويل المشتمل على كرامة ظاهرة للصديق رضي اللّه عنه، ومعناه‏:‏ أن الصديق رضي اللّه عنه ضيّ
  207. نداءِ مَنْ لا يُعرف اسمُه ينبغي أن يُنادى بعبارةٍ لا يتأذّى بها، ولا يكون فيها كذبٌ ولا مَلَقٌ ‏ ك
  208. «‏يا صَاحبَ السِّبْتِيَّتَيْنِ‏!‏ وَيْحَكَ أَلْقِ سِبْتِيَّتَيْكَ‏» ‏ وذكر تمام الحديث‏.‏ ‏قلتُ‏:‏
  209. نهي الولد والمتعلم والتلميذ أن يُنادي أباه ومعلّمه وشيخه باسمه «1/736 روينا في كتاب ابن السني، عن
  210. فَلا تَمْشِ أمامَهُ، ولا تَسْتَسِبَّ لَهُ، وَلا تَجْلِسْ قَبْلَهُ، وَلا تَدْعُهُ باسْمِهِ‏» ‏‏.‏‏ ق
  211. «2/737 وروينا فيه ، عن السيد الجليل العبد الصالح المتفق على صلاحه عبيد اللّه بن زَحْر، بفتح الزاي و
  212. قال أبو داود :‏ وغيّر النبيّ صلى اللّه عليه وسلم اسمَ العاصي، وعزيز، وعَتْلَة ‏ ، وشيطان، والحكم،
  213. العين المهملة وسكون التاء المثناة فوق، قاله ابن ماكولا، قال‏:‏ وقال عبد الغني‏:‏ عَتَلة‏:‏ يعني بفت
  214. استحباب تغيير الاسم إلى أحسنَ منه فيه حديثُ سهلِ به سعدٍ الساعدي المذكور في باب تسمية المولود في
  215. جَوازِ ترخيمِ الاسمِ إذَا لم يَتَأذّ بذلك صاحبُه «1/745 روينا في الصحيح» : من طرق كثيرة؛ أن رسولَ
  216. مسألة‏:‏ إذا احتاجتْ المرأة إلى كلام غير المحارم في بيع أو شراء إذا احتاجتْ المرأة إلى كلام غير ال
  217. تأخذ ظهرَ كفّها بفيها وتُجيب كذلك، واللّه أعلم‏.‏ وهذا الذي ذكره الواحديُّ من أن المحرّم بالمصاهرة
  218. والخلوة‏.‏ وأما أُمَّهاتُ المؤمنين فإنهنّ أُمّهاتٌ في تحريم نكاحهنّ ووجوب احترامهنّ فقط، ولهذا يحلّ
  219. ما يقوله من جاء يخطب امرأةً من أهلها لنفسه أو لغيره يُستحبّ أن يبدأ الخاطبُ بالحمد للّه والثناء عل
  220. عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏ «‏كُلُّ خطْبَةٍ لَيْسَ فِيها تَشَهُّدٌ فَهِيَ كاليَدِ الجَذْ
  221. 077
  222. عرض الرجل بنته للزواج من أهل الخير عرض الرجل بنته وغيرها ممن إليه تزويجها على أهلِ الفضلِ والخير ل
  223. لما تُوفي زَوْجُ بنته حفصة رضي اللّه عنهما قال‏:‏ لقيتُ عثمان فعرضتُ عليه حفصةَ فقلتُ‏:‏ إن شئتَ أن
  224. ما يقولُه عند عَقْدِ النِّكَاح يُستحبُّ أن يخطبَ بين يدي العقد خطبةً تشتملُ على ما ذكرناهُ في البا
  225. أتزوّج يومي هذا، قال عمر‏:‏ فلقيتُ أبا بكر الصديق رضي اللّه عنه فقلتُ‏:‏ إن شئتَ أنكحْتُك حفصةَ بنت
  226. وأما الزوجُ فالمذهب المختار أنه لا يخطب بشيء، بل إذا قال له الوليّ‏:‏ زوّجتك فلانة‏.‏ يقول متصلاً ب
  227. يُكره أن يُقال له بالرِّفاء والبنين وسيأتي دليلُ كراهته إن شاء اللّه تعالى في كتاب حفظ اللسان في آ
  228. اللّه عليه وسلم قبلتُ، صحَّ النكاحُ، ولم يضرّ هذا الكلام بين الإِيجاب والقبول؛ لأنه فصل يسير له تعل
  229. ما يقول الزوجُ إذا دخلت عليه امرأتُه ليلة الزِّفاف يُستحبّ أن يُسَمِّيَ اللَّهَ تعالى، ويأخذَ بناص
  230. 254
  231. عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏ «‏إِذَا تَزَوَّجَ أحَدُكُمُ امْرأةً أوِ اشْتَرَى خَادماً فَل
  232. عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي اللّه عنه» : عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏ «‏إِذَا تَزَو
  233. ما يُقالُ للرجل بعدَ دُخولِ أهلهِ عليه «1/709 روينا في صحيح البخاري وغيره عن أنس رضي اللّه عنه » ق
  234. حجرة عائشة فقال‏:‏ ‏ «‏السَّلامُ عَلَيْكُمْ أهْلَ البَيْتِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ‏» ‏ فقا
  235. ما يقولُه عندَ الجمَاع «1/710 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما» من طرق ك
  236. مُلاعبةِ الرجلِ امرأَتَه وممازحته لها ولطف عبارتِه معها «1/711 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن جا
  237. عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏ «‏لَوْ أنَّ أحَدَكُمْ إذَا أتى أهْلَهُ قالَ‏:‏ بِسْمِ اللّه
  238. بيان أدبِ الزَّوِجِ مع أصهاره في الكلام اعلم أنه يستحبّ للزوج أن لا يخاطب أحداً من أقارب زوجته بلف
  239. ما يُقال عند الولادة وتألّم المرأة بذلك ينبغي أن يُكثر من دُعاء الكَرْب الذي قدَّمناه‏.‏ «1/714
  240. كنت رجلاً مَذَّاءً فاستحييتُ أن أسألَ رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم لمكان ابنته منّي، فأمرتُ المق
  241. أنَّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لما دنا ولادها أمرَ أُمَّ سلمة وزينبَ بنتَ جحشٍ أن يأتيا فيقرآ
  242. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏مَنْ وُلِدَ لَهُ مَوْلُودٌ فأذَّنَ في أُذُنِهِ اليُمْنَى،
  243. الأَذَان في أُذُنِ المولُود «1/715 روينا في سنن أبي داود والترمذي وغيرهما، عن أبي رافع رضي اللّه ع
  244. 0323
  245. 056
  246. 895
  247. 89
  248. 465
  249. 015
  250. 250