المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منتدى الـقـرأن والأحـاديث


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 [31] 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98

  1. فيمن نام عن حزبه ووظيفته المعتادة‏.‏
  2. في الأمر بتعهد القرآن والتحذير من تعريضه للنسيان‏.‏
  3. في مسائل وآداب ينبغي للقارىء الاعتناء بها
  4. قراءة القرآن في المصحف أفضل
  5. إذا أراد القراءة أن ينظّفَ فَمَهُ بالسِّواك وغيره
  6. التحلي بالخشوع
  7. يستحبّ تحسين الصوت بالقراءة وتزيينها
  8. حكم رفع الصوت وخفضه عند القراءة
  9. البدع المنكرة عند القراءة
  10. يستحب للقارئ أن يبدأمن أول الكلام الرتبط
  11. يجوز أن يقولَ‏:‏ سورة البقرة
  12. يُكره أن يقول نسيتُ آية كذا أو سورة كذا
  13. الحمدَ مستحبٌّ في بداية كل عمل
  14. قراءة القرآن آكد الأذكار
  15. الحمدُ ركن في خطبة الجمعة حمدُ اللّه تعالى ركن في خطبة الجمعة وغيرها لا يصحّ شيء منها إلا به‏.‏ وأ
  16. يُستحبّ عند حصول نعمة يُستحبّ حمدُ اللّه تعالى عند حصول نعمة أو اندفاع مكروه، سوا
  17. يُستحبّ أن يختم دعاءه بالحمد للّه ربّ العالمين يُستحبّ أن يختم دعاءه بالحمد للّه ربّ العالمين، وكذ
  18. فصل - فضل الحمد «3/290 وروينا في كتاب الترمذي وغيره عن أبي موسى الأشعري رضي اللّه عنه» : أن رسول
  19. فصل : حكم من حلف ليحمدن الله قال المتأخرون من أصحابنا الخراسانيين‏:‏ لو حلف إنسان ليحمدنّ اللّه تع
  20. يستحبّ لقارىء الحديث وغيره ممّن في معناه إذا ذكر رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن يرفَعَ صوته بال
  21. الم إذا صلَّى على النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فليجمعْ بين الصلاة التسليم، ولا
  22. أمرِ مَنْ ذُكِرَ عندَه النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم بالصَّلاة عليه والتسليم «1/297 روينا في كتاب ال
  23. استفتاحِ الدُّعاء بالحمدِ للّه والصلاة «1/301 روينا في سنن أبي داود والترمذي والنسائي، عن فَضَالة
  24. آداب القارىء والقراءة
  25. ما يقولُ إذا أرادَ النومَ واضطجعَ على فراشِه
  26. ما يقول إذا استيقظَ في الليل وأرادَ النَّومَ بعدَه اعلم أن المستيقظ بالليل على ضربين‏:‏ أحدهُما‏:‏
  27. كراهةِ النوْم مِن غيرِ ذِكْرِ اللَّه تَعالى «1/249 روينا في سنن أبي داود بإسناد جيد عن أبي هريرة ر
  28. ما يَقولُ إذا قلقَ في فراشِه فلم ينمْ «1/256 روينا في كتاب ابن السني، عن زيد بن ثابت رضي اللّه عنه
  29. ما يقولُ إذا قُصَّتْ عليه رُؤيا
  30. ما يقولُ إذا كانَ يفزعُ في منامه «1/259 روينا في سنن أبي داود والترمذي وابن السني وغيرها، عن عمرو
  31. ما يقولُ إذا رَأى في منامِه ما يُحِبُّ أو يَكرهُ
  32. الحَثّ على الدًّعاء والاستغفارِ في النصفِ الثاني من كلِّ ليلة
  33. «1/268 روينا في صحيح مسلم عن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنهما» قال‏:‏
  34. أسماء اللّه الحسنى
  35. المحافظة على تلاوة القرآن
  36. الأوقات المختارة للقراءة
  37. في آداب الختم وما يتعلق به
  38. من لم يُحسن الفاتحة قرأ بقدرها من غيرها
  39. القراءة يوم الجمعة لو تركَ سورة الجمعة في الركعة الأولى من صلاة الجمعة قرأ في الثانية سورة الجمعة
  40. ثم بعد الفاتحة يقرأ سورة أو بعض سورة، وذلك سنّة لو تركه صحَّتْ صلاتُه ولا يسجد للسهو، وسواء كانت ال
  41. ما يقراء في صلاة الصبح والظهر
  42. فصل – طول الركعة الأولى من الصبح طول
  43. كيفية القراءة أجمع العلماء على الجهر بالقراءة في صلاة الصبح والأوليين من المغرب والعشاء‏.‏ وعلى ال
  44. ما يقوله الإمام بعد الفاتحة فإذا فرغ من الفاتحة اسْتُحِبَّ له أن يقول آمين، والأحاديث الصحيحة كثير
  45. فصل - سكتات الإمام في الجهرية قال أصحابنا‏:‏ يستحبّ للإِمام في الصلاة الجهرية أن يسكت أربع سكتات‏:
  46. ما يسن فعله في القراءة في الصلاة في
  47. أذكار حدّ الراكعين اشتغل بأذكار الركوع فيقول‏:‏ سُبْحَانَ رَبيَ العَظِيمِ، سُب
  48. يُكره قراءة القرآن في الركوع والسجود في
  49. يُستحبّ أن يجمع بين هذه الأذكار كلها اعلم أنه يُستحبّ أن يجمع بين هذه الأذكار كلها على ما قدّمناه
  50. بيان فضل الركوع والسجود اختلف العلماء في السجود في الصلاة والقيام أيُّهما أفضل‏؟‏ فمذهب الشافعي وم
  51. ما يقال في سجود التلاوة سجود
  52. ما يقال في السجدة الثانية في
  53. محل القنوت
  54. أذكارِ الرَّكْعةِ الثانية
  55. حكم رفع اليدين في دعاء القنوت رفع
  56. الرواية الأولى
  57. عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏التَّحِيَّاتُ المُبارَكاتُ الصَّلَواتُ الطَّيِّباتُ لِلَّه
  58. الرواية الثالثة
  59. التعوّذ مستحبّ في الركعة الأولى بالاتفاق
  60. مايقال في التشهد
  61. اعلم أن الترتيب في التشهد مستحبٌّ ليس بواجب، فلو قدم بعضه على بعض جاز على المذهب الصحيح المختار الذ
  62. السنّة في التش «8/140 ما رويناه في سنن أبي داود والترمذي والبيهقي عن عبد اللّه بن
  63. الصلاة على النبيّ صلى اللّه عليه وسلم بعد التشهّد
  64. الدعاء بعد التشهد الاخير .؟
  65. ما يقولُ إذا توجَّهَ إلى المسجدِ وقد قدّمنا ما يقوله إذا خرج من بيته إلى أيّ موضع خرج، وإذا خرج إل
  66. ما يقولُ دخول المسجد والخروج منه يُستحبُّ أن يقول‏:‏ أعوذ باللّه العظيم وبوجهه الكريم وسلطان
  67. ما تَيَمُّمِه يستحبّ أن يقول في ابتدائه‏:‏ ‏ «‏باسمِ اللّه‏» ‏ فإن كان جُنباً أو حائضاً
  68. ينبغي للجالس في المسجد أن ينوي الاعتكاف
  69. النهي عن إنشاد الضالة في المسجد «1/76 روينا في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي اللّه عنه» قال‏:‏ قال ر
  70. دعائه على من ينشد في المسجد شعراً «1/79 روينا في كتاب ابن السني، عن ثوبان رضي اللّه عنه» قال‏:‏ ق
  71. صِفَةِ الأَذان اعلم أن ألفاظه مشهورة، والترجيعُ عندنا سنّة، وهو أنه إذا قال بعالي ‏ ‏ صوته‏:‏ اللّ
  72. فضيلةِ الأذان «1/8ن أبي هريرة رضي0 روينا ع اللّه عنه» قال‏:‏ قال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسل
  73. ويُستحبُّ ترتيل الأذان ورفع الصوت به
  74. الأذانَ والإِقامةَ سنّتان واعلم أن الأذانَ والإِقامةَ سنّتان عندنا على المذهب الصحيح المختار، سواء
  75. لا يُشرع الأذان إلا للصلوات الخمس‏ يُشرع الأذان إلا للصلوات ‏ ‏الخمس‏:‏ الصبح والظهر والعصر والمغر
  76. لا تصحّ الإِقامة إلا في الوقت
  77. تقيم المرأة والخنثى المشكل
  78. ما يقولُ بعدَ ركعتي سنّة الصُّبح «1/96 روينا في كتاب ابن السني عن أبي المُلَيْح، واسمه عامر بن أُس
  79. الدُّعاء بعد الأذان
  80. إذا سمع المؤذنَ أو المقيم وهو يصلي لم يجبه في الصلاة، فإذا سلَّم منها أجابه كما يجيبه مَن لا يُصلي،
  81. ما يقولُ عند إرادته القيامَ إلى الصَّلاة «1/99 روينا في كتاب ابن السني عن أُمّ رافعٍ رضي اللّه عنه
  82. ما يقولُ إذا انتهى إلى الصَّفّ «1/98 روينا عن سعد بن أبي وقاص رضي اللّه عنه» : أن رجلاً جاء إلى ا
  83. الدُّعاء عند الإِقوى الإِمام الشافعي » بإسناده في الأُمّ حديثاً مرسلاً‏:‏ أنَّ رسول
  84. ما يقولُه إذا دخلَ في الصَّلاة اعلم أن هذا الباب واسع جداً، وجاءت فيه أحاديث صحيحة كثيرة من أنواع
  85. السنّة أنَّ يجهر الإِمام بتكبيرة الإِحرام والسنّة أنَّ يجهر الإِمام بتكبيرة الإِحرام وغيرها ليسمعَ
  86. فصل - عدد التكبيرات في الصلاة اعلم أن الصلاة التي هي ركعتان شُرِع فيها إحدى عشرة تكبيرة، والتي هي
  87. ما ينبغي أن يفعله الإمام هذا ما ورد من الأذكار في دعاء التوجه، فيستحبّ الجمع بينها كلها لمن صلى م
  88. التعوّذ مستحبّ ليس بواجب اعلم أن التعوّذ مستحبّ ليس بواجب، لو تركه لم يأثم ولا تبطلُ صلاته سواء تر
  89. حكم اللحن في قراءة الفاتحة
  90. في أحوال تعرضُ للذاكر يُستحبّ له قطعُ الذكر بسببها ثم يعودُ إليه بعد زوالها‏:‏ منها إذا سُلِّم عليه
  91. اعلم أن الذكر ‏ محبوبٌ في جميع الأحوال إلا في أحوال وردَ الشرعُ باستثنائها نذكرُ منها هننا طرفاً، إ
  92. اعلم أن الأذكار المشروعة في الصلاة وغيرها، واجبةً كانت أو مستحبةً لا يُحسبُ شيءٌ منها ولا يُعتدّ به
  93. ينبغي لمن كان له وظيفةٌ من الذكر في وقت من ليل أو نهار، أو عقب صلاة أو حالة من الأحوال ففاتته أن يت
  94. مختصر في أحرفٍ مما جاء في فضل الذكر غير مقيّدٍ بوقت
  95. يُستحبُّ أن يقول‏:‏ بسْمِ اللّه‏.‏ وكذلك تُستحبّ التسمية في جميع الأعمال‏.‏
  96. يُستحبُّ أن يقول عند لباسه ما قدّمناه في الباب قبله‏.‏
  97. ما يقولُ لصاحبه إذا رأى عليه ثوباً جديداً
  98. كيفيّة لباسِ الثوبِ والنعلِ وخَلْعِهما
  99. ما يقولُ إذا خلعَ ثوبَه
  100. يستحبّ أن يقول‏:‏ باسم اللّه، وأن يكثر من ذكر اللّه تعالى، وأن يسلّمَ سواء كان في البيت آدميّ أم لا
  101. ما يقول حال خروجِهِ من بيتِه
  102. ما يقول إذا استيقظ من الليل وخرج من بيته
  103. ما يقولُ إذا أراد دخول الخلاء «1/54 ثبت في الصحيحين عن أنس رضي اللّه عنه‏» :‏ أن رسول اللّه صلى ا
  104. النّهي عن الذِّكْرِ والكَلامِ على الخَلاَء يكره الذكر والكلام حال قضاء الحاجة، سواء كان في الصحراء
  105. النّهي عن السَّلام على الجالس لقضاء الحَاجَة قال أصحابنا‏:‏ يكره السلام عليه، فإن سلَّم لم يستحقّ
  106. ما يقولُ إذا أراد صَبَّ ماء الوضوءِ أو استقاءه يستحبّ أن يقول ‏ «‏باسْمِ اللَّه‏» ‏ كما قدَّمناه‏
  107. ما يقولُ إذا خَرَجَ من الخَلاَء يقول‏:‏ ‏ «‏غُفْرَانَكَ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي أذْهَبَ عَنِّي ا
  108. ما يستحب أن يقوله المتوضئ قال بعض أصحابنا، وهو الشيخ أبو الفتح نصر المقدسي الزاهد‏:‏ يُستحبّ للمتو
  109. ما يقوله بعد الفراغ من الوضوء ويقول بعد الفراغ من الوضوء‏:‏ أشْهَدُ أنْ لا إله إِلاَّ اللَّهُ وَحْ
  110. الدعاء على أعضاء الوضوء وأما الدعاء على أعضاء الوضوء فلم يجىء فيه شيء عن النبيّ صلى اللّه عليه و
  111. ما يقولُ على اغْتسالِه يستحبّ للمغتسل أن يقول جميع ما ذكرناه في الوضوء من التسمية وغيرها، ولا فرق
  112. ما يقول بعد فراغه من وضوئه. وكلاهما محتمل‏.
  113. هو الإِمام الحافظ شيخ الإسلام محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف بن مُرِّي بن حسن بن حسين بن محمد بن
  114. الجدّ في طلب العلم والتحصيل في أول نشأته وفي شبابه، وقد أخذ العلم منه كلَّ مأخذ، وأصبح يجد فيه لذة
  115. ولد النووي رحمه اللّه تعالى في المحرم من « 631 هـ » في قرية نوى من أبوين صالحين، ولما بلغ العاشرة م
  116. سعَة علمه وثقافته، وقد جمع إلى جانب الجدّ في الطلب غزارة العلم والثقافة المتعددة، وقد حدَّثَ تلميذُ
  117. شيوخه في الفقه‏
  118. غزارة إنتاجه، اعتنى بالتأليف وبدأه عام « 660 هـ» ، وكان قد بلغ الثلاثين من عمره، وقد بارك اللّه له
  119. شيوخه في الحديث
  120. أما علم الأصول، فقرأه على جماعة، أشهرهم‏:‏ عمر بن بندار بن عمر بن علي بن محمد التفليسي الشافعي، أبو
  121. شيوخه في النحو واللغة
  122. سمع النسائي، وموطأ مالك، ومسند الشافعي، ومسند أحمد بن حنبل، والدارمي، وأبي عوانة الإِسفراييني، وأبي
  123. وكان ممّن أخذ عنه العلم‏:‏ علاء الدين بن العطار، وشمس الدين بن النقيب، وشمس الدين بن جَعْوان، وشمس
  124. تفرَّغَ الإِمام النووي من شهوة الطعام واللباس والزواج، ووجد في لذّة العلم التعويض الكافي عن كل ذلك‏
  125. وفي حياته أمثلة كثيرة تدلُّ على ورع شديد، منها أنه كان لا يأكل من فواكه دمشق، ولما سُئل عن سبب ذلك
  126. وفي سنة « 676 هـ» رجع إلى نوى بعد أن ردّ الكتب المستعارة من الأوقاف، وزار مقبرة شيوخه، فدعا لهم وبك
  127. لقد توفرت في النووي صفات العالم الناصح الذي يُجاهد في سبيل اللّه بلسانه، ويقوم بفريضة الأمر بالمعرو
  128. اعلم أنه ينبغي لمن بلغه شيء في فضائل الأعمال أن يعمل به ولو مرّة واحدة ليكون من أهله، ولا ينبغي أن
  129. الحمد للَّه الواحد القهَّار، العزيز الغفَّار، مقدِّر الأقدار، مصرِّف الأمور، مُكوِّر الليل ‏ على ال
  130. قال العلماءُلمحدّثين والف من اقهاء وغيرهم‏:‏ يجوز ويُستحبّ العمل في الفضائل والترغيب والترهيب بالحد
  131. اعلم أنه كما يُستحبُّ الذكر يُستحبُّ الجلوس في حِلَق أهله، وقد تظاهرت الأدلة على ذلك، وستردُ في موا
  132. قال اللّه تعالى‏"‏إنَّ المُسْلِمِينَ والمُسْلِماتِ"‏ إلى قوله تعالى‏:‏ ‏"‏وَالذَّاكِرِينَ اللّه كَث
  133. الذكر يكون بالقلب، ويكون باللسان، والأفضلُ منه ما كانَ بالقلب واللسان جميعاً، فإن اقتصرَ على أحدهما
  134. اعلم أن فضيلة الذكر غيرُ منحصرةٍ في التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير ونحوها، بل كلُّ عاملٍ للّه ت
  135. أجمع العلماءُ على جواز الذكر بالقلب واللسان للمُحْدِث والجُنب والحائض والنفساء، وذلك في التسبيح وال
  136. السفر، فله أن يقرأ القرآن بعده وإن أحدث‏.‏ وقال بعضُ أصحابنا‏:‏ إن كان في الحضر صلَّى به وقرأ به في
  137. وينبغي أن يكون الموضعُ الذي يذكرُ فيه خالياً‏ ‏نظيفاً ، فإنه أعظمُ في احترام الذكر المذكور، ولهذا م
  138. ينبغي أن يكون الذاكرُ على أكمل الصفات، فإن كان جالساً في موضع استقبل القبلة وجلس مُتذلِّلاً مُتخشعا
  139. تفسير القرطبي-13
  140. تفسير القرطبي-14
  141. تفسير القرطبي-15
  142. تفسير القرطبي-16
  143. تفسير القرطبي-17
  144. تفسير القرطبي-18
  145. تفسير القرطبي-19
  146. تفسير القرطبي-20
  147. تنويه القرآن بعلم داود وسليمان عليهما السلام.
  148. بحوث في التفسير
  149. معاني الركوع والسجود في القرآن المجيد.
  150. تفسير جزء عم
  151. التحقيق في قصة هاروت وماروت في سورة البقرة
  152. سورة القصص (دراسة تحليلية)
  153. أنوار الهلالين في التعقبات على تفسير الجلالين
  154. دفع الإشكال عن الحديث الوارد في تفسير:(يومَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ )
  155. الحجج البينات في تفسير بعض الآيات
  156. تفسير جزء عــم
  157. التحقيق فيما نسب لآدم وحواء في قوله :(جعلا له شركاء فيما آتاهما..)
  158. تفسير التنوير والتحرير
  159. 100 فائدة من سورة يوسف عليه السلام
  160. ما يَقولُه المريضُ ما يَقولُه المريضُ ويُقالُ عندَه ويُقرأ عليه وسؤالُه عن حالِه «1/346 روينا في
  161. استحباب وصيّة أهلِ المريضِ بالإِحسانِ إِليه استحباب وصيّة أهلِ المريضِ وَمَنْ يَخدمه بالإِحسانِ إِ
  162. ذكر لقمان ومريم فإن قيل‏:‏ إذا ذكر لقمان ومريم هل يُصلّي عليهما كالأنبياء، أم يترضّى كالصحابة والأ
  163. دعاءِ الكَرْبِ والدعاءُ عندَ الأمورِ المهمّة «1/306 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن ابن عباس رضي
  164. ما يقولُه إذا راعَه شيءٌ أو فَزِعَ «1/315 وروينا في كتاب ابن السني، عن ثوبانَ رضي اللّه عنه» : أن
  165. ما يقولُ إذا عرضَ له شيطان في أوّل كتاب الأذكار والدعوات للأمور العارضات، وذكرنا أنه ينبغي أنه يشت
  166. ما يَقولُ إذا خافَ قوماً aa1/319 روينا بالإِسناد الصحيح في سنن أبي داود والنسائي، عن أبي موسى الأش
  167. ما يَقولُ إذا خافَ سُلْطاناً «1/320 روينا في كتاب ابن السني، عن ابن عمر رضي اللّه عنهما» قال‏:‏ ق
  168. ما يَقُولُ إذا أصابَه همٌّ أو حَزَن «1/317 روينا في كتاب ابن السني، عن أبي موسى الأشعري رضي اللّه
  169. ما يَقولُه إذا وقعَ في هَلَكَة «1/318 روينا في كتاب ابن السني، عن عليّ رضي اللّه عنه» قال‏:‏ قال
  170. ما يَقُولُ 24 روينا في صحيح مسلم عن أبي هُريرة رضي اللّه عنه» قال‏:‏ قال رسول ا
  171. ما يَقولُ إذا نظرَ إلى عدوّه «1/321 روينا في كتاب ابن السني، عن أنس رضي اللّه عنه» قال‏:‏ كنا مع
  172. ما يَقُخَافَهُ قال اللّه تعالى‏:‏ ‏ «‏وإمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْط
  173. ما يقولُ إذا استصعبَ عليه أمرٌ «1/326 روينا في كتاب ابن السني، عن أنس رضي اللّه عنه» : أن رسول الل
  174. يُستحبّ الترضّي والترحّم على الصحابة والتابعين يُستحبّ الترضّي والترحّم على الصحابة والتابعين فمن
  175. جواز قَوْل المريض‏:‏ أنا شديدُ الوجَع جواز قَوْل المريض‏:‏ أنا شديدُ الوجَع، أو مَوْعوكٌ، أو وَارأ
  176. ما يقولُه مَنْ به صُداعٌ أو حُمَّى ما يقولُه مَنْ به صُداعٌ أو حُمَّى أو غيرهِما «‏في ‏ ‏ج‏ ‏‏:‏ ‏
  177. كراهية ترٍّ نزلَسان «1/367 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أنس رضي اللّه عن
  178. استحبابِ دُعاءِ الإِنسانِ بأنْ يكونَ موتُه في البلدِ الشريف «1/368 روينا في صحيح البخاري، عَنْ أمّ
  179. استحباب تَطْييبِ نفس‏‏ المريضِ «1/369 روينا في كتاب الترمذي وابن ماجه بإسناد ضعيف، عن أبي سعيد ال
  180. الثَّناءِ على المريضِ بمحَاسِن أعمالِه الثَّناءِ على المريضِ بمحَاسِن أعمالِه ونحوها إذا رأى منه
  181. ما جَاءَ في تَشْهيةِ المريضِ «1/373 روينا في كتابي ابن ماجه وابن السني بإسناد ضعيف، عن أنس رضي ال
  182. طلبِ العوََّادِ الدُّعاء من المريضِ «1/375 روينا في سنن ابن ماجه وكتاب ابن السني بإسناد صحيح أو حس
  183. وَعْظِ المريضِ بعدَ عافيتِه وَعْظِ المريضِ بعدَ عافيتِه وتذكيره الوفاءَ بما عاهدَ اللّه تعالى عليه
  184. فائدة‏:‏ قال القرطبي ‏ «‏صاحب كتاب المفهم شرح صحيح مسلم‏» ‏‏:‏ في تشديد الموت على الأنبياء فائدتان
  185. ما يقولُه بعد تَغميضِ الميّت «1/381 روينا في صحيح مسلم، عن أُمّ سلمة، واسمها هند رضي اللّه عنها» ق
  186. ما يُقالُ عندَ الميّت «1/383 روينا في صحيح مسلم، عن أُمّ سلمة رضي اللّه عنها» قالت‏:‏ قال رسولُ ا
  187. ما يقولُه مَنْ بَلَغَهُ مَوْتُ صَاحِبِهِ «1/389 روينا في كتاب ابن السني، عن ابن عباس رضي اللّه عنه
  188. تحريمِ النياحَةِ على الميِّتِ والدُّعَاءِ بدعوَى الجاهليّة أجمعت الأمّةُ على تحريم النياحة، والدع
  189. ما يقولُه إذا بلَغه موتُ عدوِّ الإِسلام «1/390 روينا في كتاب ابن السني، عن ابن مسعود رضي اللّه عن
  190. أن يعم بالتعزية أهل الميت ويستحبّ أن يعمَّ بالتعزية جميعَ أهل الميت وأقاربه الكبار والصغار والرجا
  191. أفضل ما يقال عند التعزية «5/403 ما روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أُسامة بن زيد رضي اللّه عنهما»
  192. حكم الجلوس للتعي وأصحابنا رحمهم اللّه‏:‏ يُكره الجلوس للتعزية‏.‏ قالوا‏:‏ ويعني بالج
  193. في الإِشارة إلى بعض ما جرى من الطاعون في الإِسلام والمقصود بذكره هنا التصبّر والحمل على التأسّي، و
  194. ذكر ما جاون في الإِشارة إلى بعض ما جرى من الطاعون في الإِسلام‏.‏ والمقصود بذكره هنا التص
  195. بابُ جَواز إعلامِ أصحاب الميّتِ وقرابتِه ‏ بموتِه وكراهةِ النَّعي «1/405 روينا في كتاب الترمذي واب
  196. بابُ ما يقولُه الماشي مع الجَنَازة يُستحبّ له أن يكون مشتغلاً بذكر اللّه تعالى، والفكر فيما يلقاه
  197. وإذا فرغَ من التكبيرات وأذكارها سلَّمَ تسليمتين كسائر الصلوات لما ذكرناه من حديث عبد اللّه بن أبي
  198. بابُ ما يُقالُ في حَالِ غُسْلِ الميّتِ وتَكفِينه يُستحبّ الإِكثار من ذكر اللّه تعالى والدعاء للميت
  199. بابُ ما يقولُه مَنْ مرَّتْ به جنازة أو رآها يستحبّ أن يقول‏:‏ سُبْحانَ الحَيِّ الَّذي لا يَمُوتُ‏.
  200. ما يقولُه مَنْ مَاتَ له ميّت «1/385 روينا في صحيح مسلم، عن أُمّ سلمة رضي اللّه عنها» قالت‏:‏ سمعت
  201. الدعاء في البيت في الدعاء في البيت، وقد قدَّمْنا أنه يُستجاب الدعاءُ فيه‏.‏ «1/488 وروينا في كتا
  202. في الأذكار والدعوات المستحبّات بعرفات‏.‏ قد قدَّمنا في أذكار العيد حديث ‏ النبيّ صلى اللّه عليه وس
  203. في أذكار السعي وقد تقدَّم أنه يُستجاب الدعاءُ فيه، والسُّنّة أن يُطيل القيام على الصفا ويستقبل الك
  204. ما يقوله في خروجه من مكة إلى عرفات‏ يُستحبّ إذا خرجَ من مكة متوجهاً إلى مِنىً أن يقول‏:‏ اللَّهُمّ
  205. الأذكار المستحبة في المزدلفة والمشعر الحرام‏ قال اللّه تعالى‏:‏ ‏ «‏فإذَا أفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ
  206. الأذكار المستحبّة في الدفع من المشعر الحرام إلى منىً‏ إذا أسفر الفجرُ انصرفَ من المشعر الحرام متوج
  207. في الأذكار المستحبة بمِنى يَوْمَ النحر‏. إذا انصرفَ من المشعر الحرام ووصلَ مِنىً يُستحبّ أن يقول‏:
  208. وإذا نفرَ من مِنىً فقد انقضى حجُّه ولم يبقَ ذكرٌ يتعلَّق بالحجّ لكنه مسافر، فيُستحبّ له التكبير و
  209. في الأذكار المستحبة بمِنىً في أيام التشريق‏.‏ «3/490 روينا في صحيح مسلم، عن نُبَيْشَةَ الخير ‏ اله
  210. فصل - يستحب له التهليل والتكبير بعد الفراغ من مني وإذا نفرَ من مِنىً فقد انقضى حجُّه ولم يبقَ ذكرٌ
  211. فيما يقوله إذا شرب ماء زمزم‏.‏ «4/491 روينا عن جابر رضي اللّه عنه » قال‏:‏ قال رسول اللّه صلى الل
  212. ما يفعله إذا أراد الخروج من مكة وإذا أراد الخروج من مكة إلى وطنه طافَ للوَدَاع، ثم أتى الملتَزَم ف
  213. ُ استحباب سؤال الشهادة‏ «1/493 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أنس رضي اللّه عنه» : أن رسول اللّ
  214. في رسول اللّه صلى اللّه زيارة قبرعليه وسلم وأذكارها‏.‏ اعلم أنه ينبغي لكل من حجّ أن يتوجه إلى زيا
  215. حثّ الإِمام أمير السرية على تقوى اللّه حثّ الإِمام أمير السرية على تقوى اللّه تعالى، وتعليمه إيّاه
  216. بيان أن السنّة للإِمام وأمير السرية إذا أراد غزوة أن يورّي بغيرها «1/498 روينا في صحيحي البخاري وم
  217. الدعاء والتضرّع والتكبير عند القتال واستنجاز اللّه ما وعد من نصر المؤمنين قال اللّه عزّ وجلّ‏:‏ ‏
  218. الدعاء لمن يُقاتلُ أو يعملُ على ما يُعين على القتال في وجهه الدعاء لمن يُقاتلُ أو يعملُ على ما يُع
  219. قولِ الرجلِ في حَال القتالِ أنا فلانٌ لإِرعابِ عدّوه‏ «1/510 روينا في صحيحي البخاري ومسلم» : أن رس
  220. ثناءِ الإِمام على منه براعةٌ في القتال‏ «1/518 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن سلمةَ
  221. النّهي عن رفعِ الصَّوْتِ عِندَ القِتال لغير حَاجة‏ «1/509 روينا في سنن أبي داود، عن قيس بن عُبادٍ
  222. استحبابِ الرَّجَزِ حالَ المبارزة‏ فيه الأحاديث المتقدمة في الباب الذي قبل هذا‏.‏ «1/513 روينا ف
  223. استحباب إظهار الصَّبرِ والقوّة استحباب إظهار الصَّبرِ والقوّة لمن جُرِحَ واستبشاره بما حصل له من ا
  224. ما يقولُ إذا ظَهَروا عدوَّهم‏ ينبغي أن يُكثرَ عند ذلك من شكر اللّه تعالى، والثناء ع
  225. ما يقول إذا رأى هزيمةً في المسلمين والعياذُ باللّه الكريم‏ يُستحبّ إذا رأى ذلك أن يفزعَ إلى ذكر ال
  226. ما يقولُه إذا رجع مِن الغَزْو فيه أحاديثُ ستأتي إن شاء اللّه تعالى في كتابِ أذْكَارِ المُسَافر، وب
  227. ما يقوله المودع للمسافروالسنَّة أن يقول له مَن يودّعه‏:‏ «4/524 ما رويناه في سنن أبي داود، عن قزعة
  228. الاستخارة والاستشارة اعلم أنه يُستحبّ لمن خطرَ بباله السفرُ أن يُشاورَ فيه مَن يعلمُ من حاله النصي
  229. أذكارِه بعدَ استقرارِ عزمِه على السَّفر‏.‏ فإذا استقرَّ عزمُه على السفر فليجتهدْ في تحصيل أمور منه
  230. أذكارِه عندَ إرادتِه الخروجَ من بيتِه‏.‏ يُستحبّ له عند إرادتِه الخروجَ أن يصلِّي ركعتين ‏:‏ «1/
  231. استحباب وصيّة المُقيم المسافرَ بالدعاء له «1/530 روينا في سنن أبي داود والترمذي وغيرهما ، عن عمرَ
  232. ما يقولُه إذا ركبَ دابّتَه قال اللّه تعالى‏:‏ ‏ «‏وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الفُلْكِ وَالأنْعامِ ما تَر
  233. ما يَقولُ إذا رَكِبَ سفينةً قال اللّه تعالى‏:‏ ‏ «‏وَقالَ ارْكَبُوا فيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا
  234. استحبابَ الدعاء في السفر «1/536 روينا في كتب أبي داود والترمذي وابن ماجه، عن أبي هريرة رضي اللّه ع
  235. النّهي عن المبالغةِ في رَفْعِ الصَّوْتِ بالتكبير ونحوه فيه حديث أبي موسى في الباب المتقدم‏.‏
  236. تكبير المسافر إذا صعد الثَّنايا تكبير المسافر إذا صعد الثَّنايا وشبهها وتسبيحه إذا هَبَطَ الأودية
  237. ما يقولُهُ على الدَّابّةِ الصَّعْبَةِ «1/543 روينا في كتاب ابن السني، عن السيد الجليل المجمع على ج
  238. استحباب الحُدَاء للسرعة في السَّير فيه أحاديث كثيرة مشهورة‏.‏
  239. ما يقول إذا انفلتت دابّتُهُ «1/542 روينا في كتاب ابن السني، عن عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه» :
  240. ما يقولُه إذا رأَى قريةً يُريدُ دخولَها أولا يريده «1/544 روينا في سنن النسائي وكتاب ابن السني، عن
  241. ما يَدعُو به إذا خافَ ناساً أو غيرَهم «1/546 روينا في سنن أبي داود والنسائي، بالإِسناد الصحيح، ما
  242. ما يقولُ المسافرُ إذا تَغَوَّلَت الغِيلان «1/547 روينا في كتاب ابن السني، عن جابر رضي اللّه عنه»
  243. ما يَقولُ إذا نزلَ مَنزلاً «1/548 روينا في صحيح مسلم وموطأ مالك وكتاب الترمذي، وغيرها، عن خولةَ بن
  244. ما يقولُ إذا رَجَعَ مِن سَفرِهِ السنّة أن يقول ما قدّمناه في حديث ابن عمر المذكور قريباً في باب ت
  245. ما يقولُه المسافرُ بعدَ صلاةِ الصُّبْح اعلم أن المسافر يستحبّ له أن يقول ما يقوله غيره بعد الصبح،
  246. مايقال في التشهد
  247. ما يُقال ل من سفمن يَقْدَمُر يستحبّ أن يُقال‏:‏ الحَمْد لِلَّهِ الَّذِي سَلَّمَكَ، أوِ الحَمْدُ لِ
  248. ما يقول إذا رَأَى بلدتَه المستحبُّ أن يقولَ ما قدَّمناه في حديث أنس في الباب الذي قبل هذا، وأن يقو
  249. ما يقولُ إذا قَدِمَ من سفرهِ فدخل بيتَه «1/552 روينا في كتاب ابن السني، عن ابن عباس رضي اللّه عنهم
  250. ما يقولُ إذا أرادَ النومَ واضطجعَ على فراشِه