- يُكره قراءة القرآن في الركوع والسجود في
- يُستحبّ أن يجمع بين هذه الأذكار كلها اعلم أنه يُستحبّ أن يجمع بين هذه الأذكار كلها على ما قدّمناه
- بيان فضل الركوع والسجود اختلف العلماء في السجود في الصلاة والقيام أيُّهما أفضل؟ فمذهب الشافعي وم
- ما يقال في السجدة الثانية في
- ما يقولُ إذا انتهى إلى الصَّفّ «1/98 روينا عن سعد بن أبي وقاص رضي اللّه عنه» : أن رجلاً جاء إلى ا
- ما يقال في سجود التلاوة سجود
- أذكارِ الرَّكْعةِ الثانية
- محل القنوت
- حكم رفع اليدين في دعاء القنوت رفع
- الرواية الأولى
- عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «التَّحِيَّاتُ المُبارَكاتُ الصَّلَواتُ الطَّيِّباتُ لِلَّه
- اعلم أن الترتيب في التشهد مستحبٌّ ليس بواجب، فلو قدم بعضه على بعض جاز على المذهب الصحيح المختار الذ
- مايقال في التشهد
- السنّة في التشهد الإِسرار التشهد «8/140 ما رويناه في سنن أبي داود والترمذي والبيهقي عن عبد اللّه بن
- الدُّعَاء بعدَ التشهّدِ الأخير التشهّدِ
- الصلاة على النبيّ صلى اللّه عليه وسلم بعد التشهّد
- ما يقولُ على تَيَمُّمِه يستحبّ أن يقول في ابتدائه: «باسمِ اللّه» فإن كان جُنباً أو حائضاً
- ما يقولُ إذا توجَّهَ إلى المسجدِ وقد قدّمنا ما يقوله إذا خرج من بيته إلى أيّ موضع خرج، وإذا خرج إل
- ما يقولُه عندَ دخول المسجد والخروج منه يُستحبُّ أن يقول: أعوذ باللّه العظيم وبوجهه الكريم وسلطان
- ينبغي للجالس في المسجد أن ينوي الاعتكاف
- النهي عن إنشاد الضالة في المسجد «1/76 روينا في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي اللّه عنه» قال: قال ر
- دعائه على من ينشد في المسجد شعراً «1/79 روينا في كتاب ابن السني، عن ثوبان رضي اللّه عنه» قال: ق
- فضيلةِ الأذان «1/80 روينا عن أبي هريرة رضي اللّه عنه» قال: قال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسل
- يُستحبُّ أن يقول: بسْمِ اللّه. وكذلك تُستحبّ التسمية في جميع الأعمال.
- الأذانَ والإِقامةَ سنّتان واعلم أن الأذانَ والإِقامةَ سنّتان عندنا على المذهب الصحيح المختار، سواء
- صِفَةِ الأَذان اعلم أن ألفاظه مشهورة، والترجيعُ عندنا سنّة، وهو أنه إذا قال بعالي صوته: اللّ
- ويُستحبُّ ترتيل الأذان ورفع الصوت به
- تقيم المرأة والخنثى المشكل
- لا يُشرع الأذان إلا للصلوات الخمس يُشرع الأذان إلا للصلوات الخمس: الصبح والظهر والعصر والمغر
- لا تصحّ الإِقامة إلا في الوقت
- إذا سمع المؤذنَ أو المقيم وهو يصلي لم يجبه في الصلاة، فإذا سلَّم منها أجابه كما يجيبه مَن لا يُصلي،
- الدُّعاء بعد الأذان
- ما يقولُ بعدَ ركعتي سنّة الصُّبح «1/96 روينا في كتاب ابن السني عن أبي المُلَيْح، واسمه عامر بن أُس
- ما يقولُ عند إرادته القيامَ إلى الصَّلاة «1/99 روينا في كتاب ابن السني عن أُمّ رافعٍ رضي اللّه عنه
- ما يقولُه إذا دخلَ في الصَّلاة اعلم أن هذا الباب واسع جداً، وجاءت فيه أحاديث صحيحة كثيرة من أنواع
- الدُّعاء عند الإِقامة «1/100 روى الإِمام الشافعي » بإسناده في الأُمّ حديثاً مرسلاً: أنَّ رسول
- السنّة أنَّ يجهر الإِمام بتكبيرة الإِحرام والسنّة أنَّ يجهر الإِمام بتكبيرة الإِحرام وغيرها ليسمعَ
- فصل - عدد التكبيرات في الصلاة اعلم أن الصلاة التي هي ركعتان شُرِع فيها إحدى عشرة تكبيرة، والتي هي
- ما ينبغي أن يفعله الإمام هذا ما ورد من الأذكار في دعاء التوجه، فيستحبّ الجمع بينها كلها لمن صلى م
- التعوّذ مستحبّ ليس بواجب اعلم أن التعوّذ مستحبّ ليس بواجب، لو تركه لم يأثم ولا تبطلُ صلاته سواء تر
- التعوّذ مستحبّ في الركعة الأولى بالاتفاق
- حكم اللحن في قراءة الفاتحة
- اعلم أن الذكر محبوبٌ في جميع الأحوال إلا في أحوال وردَ الشرعُ باستثنائها نذكرُ منها هننا طرفاً، إ
- المرادُ من الذكر حضورُ القلب، فينبغي أن يكون هو مقصودُالذاكر فيحرص على تحصيله، ويتدبر ما يذكر، ويتع
- ينبغي لمن كان له وظيفةٌ من الذكر في وقت من ليل أو نهار، أو عقب صلاة أو حالة من الأحوال ففاتته أن يت
- في أحوال تعرضُ للذاكر يُستحبّ له قطعُ الذكر بسببها ثم يعودُ إليه بعد زوالها: منها إذا سُلِّم عليه
- اعلم أن الأذكار المشروعة في الصلاة وغيرها، واجبةً كانت أو مستحبةً لا يُحسبُ شيءٌ منها ولا يُعتدّ به
- اعلم أن ما أذكرهُ في هذا الكتاب من الأحاديث أُضيفه إلى الكتب المشهورة وغيرها مما قدّمتُه، ثم ما كان
- مختصر في أحرفٍ مما جاء في فضل الذكر غير مقيّدٍ بوقت
- يُستحبُّ أن يقول عند لباسه ما قدّمناه في الباب قبله.
- ما يقولُ لصاحبه إذا رأى عليه ثوباً جديداً
- كيفيّة لباسِ الثوبِ والنعلِ وخَلْعِهما
- ما يقولُ إذا خلعَ ثوبَه
- ما يقولُ إذا أراد دخول الخلاء «1/54 ثبت في الصحيحين عن أنس رضي اللّه عنه» : أن رسول اللّه صلى ا
- يستحبّ أن يقول: باسم اللّه، وأن يكثر من ذكر اللّه تعالى، وأن يسلّمَ سواء كان في البيت آدميّ أم لا
- ما يقول حال خروجِهِ من بيتِه
- ما يقول إذا استيقظ من الليل وخرج من بيته
- النّهي عن السَّلام على الجالس لقضاء الحَاجَة قال أصحابنا: يكره السلام عليه، فإن سلَّم لم يستحقّ
- النّهي عن الذِّكْرِ والكَلامِ على الخَلاَء يكره الذكر والكلام حال قضاء الحاجة، سواء كان في الصحراء
- السفر، فله أن يقرأ القرآن بعده وإن أحدث. وقال بعضُ أصحابنا: إن كان في الحضر صلَّى به وقرأ به في
- ما يقولُ إذا خَرَجَ من الخَلاَء يقول: «غُفْرَانَكَ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي أذْهَبَ عَنِّي ا
- ما يقولُ إذا أراد صَبَّ ماء الوضوءِ أو استقاءه يستحبّ أن يقول «باسْمِ اللَّه» كما قدَّمناه
- ما يستحب أن يقوله المتوضئ قال بعض أصحابنا، وهو الشيخ أبو الفتح نصر المقدسي الزاهد: يُستحبّ للمتو
- ما يقوله بعد الفراغ من الوضوء ويقول بعد الفراغ من الوضوء: أشْهَدُ أنْ لا إله إِلاَّ اللَّهُ وَحْ
- الدعاء على أعضاء الوضوء وأما الدعاء على أعضاء الوضوء فلم يجىء فيه شيء عن النبيّ صلى اللّه عليه و
- ما يقول بعد فراغه من وضوئه. وكلاهما محتمل.
- ما يقولُ على اغْتسالِه يستحبّ للمغتسل أن يقول جميع ما ذكرناه في الوضوء من التسمية وغيرها، ولا فرق
- وينبغي أن يكون الموضعُ الذي يذكرُ فيه خالياً نظيفاً ، فإنه أعظمُ في احترام الذكر المذكور، ولهذا م
- ينبغي أن يكون الذاكرُ على أكمل الصفات، فإن كان جالساً في موضع استقبل القبلة وجلس مُتذلِّلاً مُتخشعا
- أجمع العلماءُ على جواز الذكر بالقلب واللسان للمُحْدِث والجُنب والحائض والنفساء، وذلك في التسبيح وال
- قال اللّه تعالى"إنَّ المُسْلِمِينَ والمُسْلِماتِ" إلى قوله تعالى: "وَالذَّاكِرِينَ اللّه كَث
- اعلم أن فضيلة الذكر غيرُ منحصرةٍ في التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير ونحوها، بل كلُّ عاملٍ للّه ت
- الذكر يكون بالقلب، ويكون باللسان، والأفضلُ منه ما كانَ بالقلب واللسان جميعاً، فإن اقتصرَ على أحدهما
- قال العلماءُ من المحدّثين والفقهاء وغيرهم: يجوز ويُستحبّ العمل في الفضائل والترغيب والترهيب بالحد
- اعلم أنه كما يُستحبُّ الذكر يُستحبُّ الجلوس في حِلَق أهله، وقد تظاهرت الأدلة على ذلك، وستردُ في موا
- اعلم أنه ينبغي لمن بلغه شيء في فضائل الأعمال أن يعمل به ولو مرّة واحدة ليكون من أهله، ولا ينبغي أن
- الحمد للَّه الواحد القهَّار، العزيز الغفَّار، مقدِّر الأقدار، مصرِّف الأمور، مُكوِّر الليل على ال
- وفي سنة « 676 هـ» رجع إلى نوى بعد أن ردّ الكتب المستعارة من الأوقاف، وزار مقبرة شيوخه، فدعا لهم وبك
- لقد توفرت في النووي صفات العالم الناصح الذي يُجاهد في سبيل اللّه بلسانه، ويقوم بفريضة الأمر بالمعرو
- وفي حياته أمثلة كثيرة تدلُّ على ورع شديد، منها أنه كان لا يأكل من فواكه دمشق، ولما سُئل عن سبب ذلك
- تفرَّغَ الإِمام النووي من شهوة الطعام واللباس والزواج، ووجد في لذّة العلم التعويض الكافي عن كل ذلك
- وكان ممّن أخذ عنه العلم: علاء الدين بن العطار، وشمس الدين بن النقيب، وشمس الدين بن جَعْوان، وشمس
- سمع النسائي، وموطأ مالك، ومسند الشافعي، ومسند أحمد بن حنبل، والدارمي، وأبي عوانة الإِسفراييني، وأبي
- شيوخه في النحو واللغة
- الجدّ في طلب العلم والتحصيل في أول نشأته وفي شبابه، وقد أخذ العلم منه كلَّ مأخذ، وأصبح يجد فيه لذة
- شيوخه في الفقه
- شيوخه في الحديث
- أما علم الأصول، فقرأه على جماعة، أشهرهم: عمر بن بندار بن عمر بن علي بن محمد التفليسي الشافعي، أبو
- غزارة إنتاجه، اعتنى بالتأليف وبدأه عام « 660 هـ» ، وكان قد بلغ الثلاثين من عمره، وقد بارك اللّه له
- سعَة علمه وثقافته، وقد جمع إلى جانب الجدّ في الطلب غزارة العلم والثقافة المتعددة، وقد حدَّثَ تلميذُ
- ولد النووي رحمه اللّه تعالى في المحرم من « 631 هـ » في قرية نوى من أبوين صالحين، ولما بلغ العاشرة م
- هو الإِمام الحافظ شيخ الإسلام محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف بن مُرِّي بن حسن بن حسين بن محمد بن
- الشيطان
- هيئة الجن
- عآلم غريب
- الشيطان عندما عصا الله
- قصة مؤثة جداً
- ندآء عام
- هل سماع الاغاني حرام
- الحج لمن استطاع اليه سبيلات
- بآقي سيرته الذاتية
- اسمآء خيوله
- اسمآء دروعه
- اسماء سيوف النبي
- السيرة الذاتية لمحمد صلى الله عليه وسلم
- علم ادم الاسماءؤ
- آدم
- قصص الانبياء 1
- شاركنا حملة لن يسبقني الى الله احد
- السرحان اثناء الصلاة
- ويُستحبُّ ترتيل الأذان ورفع الصوت به
- الأذانَ والإِقامةَ سنّتان واعلم أن الأذانَ والإِقامةَ سنّتان عندنا على المذهب الصحيح المختار، سواء
- صِفَةِ الأَذان اعلم أن ألفاظه مشهورة، والترجيعُ عندنا سنّة، وهو أنه إذا قال بعالي صوته: اللّ
- ينبغي للجالس في المسجد أن ينوي الاعتكاف
- فضيلةِ الأذان «1/80 روينا عن أبي هريرة رضي اللّه عنه» قال: قال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسل
- دعائه على من ينشد في المسجد شعراً «1/79 روينا في كتاب ابن السني، عن ثوبان رضي اللّه عنه» قال: ق
- النهي عن إنشاد الضالة في المسجد «1/76 روينا في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي اللّه عنه» قال: قال ر
- ما يقولُه عندَ دخول المسجد والخروج منه يُستحبُّ أن يقول: أعوذ باللّه العظيم وبوجهه الكريم وسلطان
- ما يقولُ إذا توجَّهَ إلى المسجدِ وقد قدّمنا ما يقوله إذا خرج من بيته إلى أيّ موضع خرج، وإذا خرج إل
- ما يقولُ على تَيَمُّمِه يستحبّ أن يقول في ابتدائه: «باسمِ اللّه» فإن كان جُنباً أو حائضاً
- ما يقولُ على اغْتسالِه يستحبّ للمغتسل أن يقول جميع ما ذكرناه في الوضوء من التسمية وغيرها، ولا فرق
- ما يقول بعد فراغه من وضوئه. وكلاهما محتمل.
- الدعاء على أعضاء الوضوء وأما الدعاء على أعضاء الوضوء فلم يجىء فيه شيء عن النبيّ صلى اللّه عليه و
- ما يقوله بعد الفراغ من الوضوء ويقول بعد الفراغ من الوضوء: أشْهَدُ أنْ لا إله إِلاَّ اللَّهُ وَحْ
- ما يستحب أن يقوله المتوضئ قال بعض أصحابنا، وهو الشيخ أبو الفتح نصر المقدسي الزاهد: يُستحبّ للمتو
- ما يقولُ إذا أراد صَبَّ ماء الوضوءِ أو استقاءه يستحبّ أن يقول «باسْمِ اللَّه» كما قدَّمناه
- ما يقولُ إذا خَرَجَ من الخَلاَء يقول: «غُفْرَانَكَ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي أذْهَبَ عَنِّي ا
- النّهي عن السَّلام على الجالس لقضاء الحَاجَة قال أصحابنا: يكره السلام عليه، فإن سلَّم لم يستحقّ
- ما يقول إذا استيقظ من الليل وخرج من بيته
- ما يقولُ إذا أراد دخول الخلاء «1/54 ثبت في الصحيحين عن أنس رضي اللّه عنه» : أن رسول اللّه صلى ا
- ما يقول حال خروجِهِ من بيتِه
- ما يقولُ إذا خلعَ ثوبَه
- كيفيّة لباسِ الثوبِ والنعلِ وخَلْعِهما
- ما يقولُ لصاحبه إذا رأى عليه ثوباً جديداً
- يُستحبُّ أن يقول عند لباسه ما قدّمناه في الباب قبله.
- يُستحبُّ أن يقول: بسْمِ اللّه. وكذلك تُستحبّ التسمية في جميع الأعمال.
- مختصر في أحرفٍ مما جاء في فضل الذكر غير مقيّدٍ بوقت
- اعلم أن ما أذكرهُ في هذا الكتاب من الأحاديث أُضيفه إلى الكتب المشهورة وغيرها مما قدّمتُه، ثم ما كان
- اعلم أن الأذكار المشروعة في الصلاة وغيرها، واجبةً كانت أو مستحبةً لا يُحسبُ شيءٌ منها ولا يُعتدّ به
- في أحوال تعرضُ للذاكر يُستحبّ له قطعُ الذكر بسببها ثم يعودُ إليه بعد زوالها: منها إذا سُلِّم عليه
- ينبغي لمن كان له وظيفةٌ من الذكر في وقت من ليل أو نهار، أو عقب صلاة أو حالة من الأحوال ففاتته أن يت
- المرادُ من الذكر حضورُ القلب، فينبغي أن يكون هو مقصودُالذاكر فيحرص على تحصيله، ويتدبر ما يذكر، ويتع
- اعلم أن الذكر محبوبٌ في جميع الأحوال إلا في أحوال وردَ الشرعُ باستثنائها نذكرُ منها هننا طرفاً، إ
- يستحبّ تحسين الصوت بالقراءة وتزيينها
- هو الإِمام الحافظ شيخ الإسلام محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف بن مُرِّي بن حسن بن حسين بن محمد بن
- ولد النووي رحمه اللّه تعالى في المحرم من « 631 هـ » في قرية نوى من أبوين صالحين، ولما بلغ العاشرة م
- الجدّ في طلب العلم والتحصيل في أول نشأته وفي شبابه، وقد أخذ العلم منه كلَّ مأخذ، وأصبح يجد فيه لذة
- سعَة علمه وثقافته، وقد جمع إلى جانب الجدّ في الطلب غزارة العلم والثقافة المتعددة، وقد حدَّثَ تلميذُ
- غزارة إنتاجه، اعتنى بالتأليف وبدأه عام « 660 هـ» ، وكان قد بلغ الثلاثين من عمره، وقد بارك اللّه له
- شيوخه في الفقه
- شيوخه في الحديث
- أما علم الأصول، فقرأه على جماعة، أشهرهم: عمر بن بندار بن عمر بن علي بن محمد التفليسي الشافعي، أبو
- يُستحبّ حمدُ اللّه تعالى عند حصول نعمة يُستحبّ حمدُ اللّه تعالى عند حصول نعمة أو اندفاع مكروه، سوا
- شيوخه في النحو واللغة
- سمع النسائي، وموطأ مالك، ومسند الشافعي، ومسند أحمد بن حنبل، والدارمي، وأبي عوانة الإِسفراييني، وأبي
- وكان ممّن أخذ عنه العلم: علاء الدين بن العطار، وشمس الدين بن النقيب، وشمس الدين بن جَعْوان، وشمس
- الجمع بين الصلاة والتسليم إذا صلَّى على النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فليجمعْ بين الصلاة التسليم، ولا
- تفرَّغَ الإِمام النووي من شهوة الطعام واللباس والزواج، ووجد في لذّة العلم التعويض الكافي عن كل ذلك
- وفي حياته أمثلة كثيرة تدلُّ على ورع شديد، منها أنه كان لا يأكل من فواكه دمشق، ولما سُئل عن سبب ذلك
- ما يَقُولُ إذا غلبَه أمرٌ «1/324 روينا في صحيح مسلم عن أبي هُريرة رضي اللّه عنه» قال: قال رسول ا
- لقد توفرت في النووي صفات العالم الناصح الذي يُجاهد في سبيل اللّه بلسانه، ويقوم بفريضة الأمر بالمعرو
- وفي سنة « 676 هـ» رجع إلى نوى بعد أن ردّ الكتب المستعارة من الأوقاف، وزار مقبرة شيوخه، فدعا لهم وبك
- الحمد للَّه الواحد القهَّار، العزيز الغفَّار، مقدِّر الأقدار، مصرِّف الأمور، مُكوِّر الليل على ال
- اعلم أنه ينبغي لمن بلغه شيء في فضائل الأعمال أن يعمل به ولو مرّة واحدة ليكون من أهله، ولا ينبغي أن
- قال العلماءُ من المحدّثين والفقهاء وغيرهم: يجوز ويُستحبّ العمل في الفضائل والترغيب والترهيب بالحد
- اعلم أنه كما يُستحبُّ الذكر يُستحبُّ الجلوس في حِلَق أهله، وقد تظاهرت الأدلة على ذلك، وستردُ في موا
- الذكر يكون بالقلب، ويكون باللسان، والأفضلُ منه ما كانَ بالقلب واللسان جميعاً، فإن اقتصرَ على أحدهما
- اعلم أن فضيلة الذكر غيرُ منحصرةٍ في التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير ونحوها، بل كلُّ عاملٍ للّه ت
- أجمع العلماءُ على جواز الذكر بالقلب واللسان للمُحْدِث والجُنب والحائض والنفساء، وذلك في التسبيح وال
- قال اللّه تعالى"إنَّ المُسْلِمِينَ والمُسْلِماتِ" إلى قوله تعالى: "وَالذَّاكِرِينَ اللّه كَث
- السفر، فله أن يقرأ القرآن بعده وإن أحدث. وقال بعضُ أصحابنا: إن كان في الحضر صلَّى به وقرأ به في
- ينبغي أن يكون الذاكرُ على أكمل الصفات، فإن كان جالساً في موضع استقبل القبلة وجلس مُتذلِّلاً مُتخشعا
- وينبغي أن يكون الموضعُ الذي يذكرُ فيه خالياً نظيفاً ، فإنه أعظمُ في احترام الذكر المذكور، ولهذا م
- يُستحبّ الدعاء عند الختم
- في الأمر بتعهد القرآن والتحذير من تعريضه للنسيان.
- فيمن نام عن حزبه ووظيفته المعتادة.
- التحلي بالخشوع
- في مسائل وآداب ينبغي للقارىء الاعتناء بها
- إذا أراد القراءة أن ينظّفَ فَمَهُ بالسِّواك وغيره
- حكم الجلوس للتعزية قال الشافعي وأصحابنا رحمهم اللّه: يُكره الجلوس للتعزية. قالوا: ويعني بالج
- حكم رفع الصوت وخفضه عند القراءة
- قراءة القرآن في المصحف أفضل
- يستحب للقارئ أن يبدأمن أول الكلام الرتبط
- البدع المنكرة عند القراءة
- يجوز أن يقولَ: سورة البقرة
- يُكره أن يقول نسيتُ آية كذا أو سورة كذا
- قراءة القرآن آكد الأذكار
- آداب القارىء والقراءة
- الحمدُ ركن في خطبة الجمعة حمدُ اللّه تعالى ركن في خطبة الجمعة وغيرها لا يصحّ شيء منها إلا به. وأ
- الحمدَ مستحبٌّ في بداية كل عمل
- يُستحبّ أن يختم دعاءه بالحمد للّه ربّ العالمين يُستحبّ أن يختم دعاءه بالحمد للّه ربّ العالمين، وكذ
- أمرِ مَنْ ذُكِرَ عندَه النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم بالصَّلاة عليه والتسليم «1/297 روينا في كتاب ال
- فصل - فضل الحمد «3/290 وروينا في كتاب الترمذي وغيره عن أبي موسى الأشعري رضي اللّه عنه» : أن رسول
- فصل : حكم من حلف ليحمدن الله قال المتأخرون من أصحابنا الخراسانيين: لو حلف إنسان ليحمدنّ اللّه تع
- الصَّلاةِ عَلى رسولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم «1/291 روينا في صحيح مسلم عن عبد اللّه بن عمرو بن ا
- استفتاحِ الدُّعاء بالحمدِ للّه والصلاة «1/301 روينا في سنن أبي داود والترمذي والنسائي، عن فَضَالة
- يستحبّ لقارىء الحديث وغيره ممّن في معناه إذا ذكر رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن يرفَعَ صوته بال
- يُستحبّ الترضّي والترحّم على الصحابة والتابعين يُستحبّ الترضّي والترحّم على الصحابة والتابعين فمن
- ذكر لقمان ومريم فإن قيل: إذا ذكر لقمان ومريم هل يُصلّي عليهما كالأنبياء، أم يترضّى كالصحابة والأ
- ما يقولُه إذا راعَه شيءٌ أو فَزِعَ «1/315 وروينا في كتاب ابن السني، عن ثوبانَ رضي اللّه عنه» : أن
- دُعاءِ الاسْتِخَارة «1/303 روينا في صحيح البخاري، عن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنهما» قال: كان
- دعاءِ الكَرْبِ والدعاءُ عندَ الأمورِ المهمّة «1/306 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن ابن عباس رضي
- ما يَقُولُ إذا أصابَه همٌّ أو حَزَن «1/317 روينا في كتاب ابن السني، عن أبي موسى الأشعري رضي اللّه
- ما يَقولُ إذا خافَ قوماً aa1/319 روينا بالإِسناد الصحيح في سنن أبي داود والنسائي، عن أبي موسى الأش
- ما يَقولُه إذا وقعَ في هَلَكَة «1/318 روينا في كتاب ابن السني، عن عليّ رضي اللّه عنه» قال: قال
- ما يَقولُ إذا خافَ سُلْطاناً «1/320 روينا في كتاب ابن السني، عن ابن عمر رضي اللّه عنهما» قال: ق
- ما يَقولُ إذا نظرَ إلى عدوّه «1/321 روينا في كتاب ابن السني، عن أنس رضي اللّه عنه» قال: كنا مع
- ما يَقُولُ إذا عرضَ له شيطانٌ أو خَافَهُ قال اللّه تعالى: «وإمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْط
- ما يقولُ إذا استصعبَ عليه أمرٌ «1/326 روينا في كتاب ابن السني، عن أنس رضي اللّه عنه» : أن رسول الل
- ما يقولُ إذا تَعَسَّرَتْ عليه معيشتُه «1/327 روينا في كتاب ابن السني، عن ابن عمر رضي اللّه عنهما»
- ما يقولُه إذا أصابتهُ نكبةٌ قليلةٌ أو كثيرةٌ قال اللّه تعالى: «وَبَشِّر الصَّابِرينَ الَّذينَ
- ما يقولُه لدفعِ الآفَاتِ «1/328 روينا في كتاب ابن السني، عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه» قال: قال
- ما يقولُه إذا كان عليه دينٌ عَجَزَ عنه «1/330 روينا في كتاب الترمذي عن عليّ رضي اللّه عنه» أن مُكا
- ما يقولُه مَن بُلي بالوَحْشة «1/331 روينا في كتاب ابن السني، عن الوليد بن الوليد رضي اللّه عنه» أن
- ما يقولُه مَنْ بُلي بالوَسْوَسَة قال اللّه تعالى: «وَ إمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَ
- ما يُقرأُ على المَعْتُوهِ والمَلْدُوغ «1/337 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي سعيد الخدري رضي
- ما يُعَوَّذُ به الصِّبْيَانُ وغيرُهم «1/342 روينا في صحيح البخاري رحمه اللّه عن ابن عباس رضي اللّه
- ما يُقالُ على الخُرَّاجِ والبَثَرَةِ ونحوهما في الباب حديث عائشة الآتي قريباً في باب ما يقوله ال
- اسْتحبابِ الإِكْثارِ من ذِكْرِ الموْت «1/344 روينا بالأسانيد الصحيحة في كتاب الترمذي وكتاب النسائي
- استحباب السؤال على المريض اسْتحبابِ سؤالِ أهلِ المريضِ وأقَاربهِ عنه وجوابُ المَسْؤُول «1/345 رو
- ما يَقولُه المريضُ ما يَقولُه المريضُ ويُقالُ عندَه ويُقرأ عليه وسؤالُه عن حالِه «1/346 روينا في
- استحباب وصيّة أهلِ المريضِ بالإِحسانِ إِليه استحباب وصيّة أهلِ المريضِ وَمَنْ يَخدمه بالإِحسانِ إِ
- جواز قَوْل المريض: أنا شديدُ الوجَع جواز قَوْل المريض: أنا شديدُ الوجَع، أو مَوْعوكٌ، أو وَارأ
- ما يقولُه مَنْ به صُداعٌ أو حُمَّى ما يقولُه مَنْ به صُداعٌ أو حُمَّى أو غيرهِما «في ج :
- استحبابِ دُعاءِ الإِنسانِ بأنْ يكونَ موتُه في البلدِ الشريف «1/368 روينا في صحيح البخاري، عَنْ أمّ
- كراهية تمنِّي الموت لضُرٍّ نزلَ بالإِنسان «1/367 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أنس رضي اللّه عن
- استحباب تَطْييبِ نفس المريضِ «1/369 روينا في كتاب الترمذي وابن ماجه بإسناد ضعيف، عن أبي سعيد ال
- الثَّناءِ على المريضِ بمحَاسِن أعمالِه الثَّناءِ على المريضِ بمحَاسِن أعمالِه ونحوها إذا رأى منه
- ما جَاءَ في تَشْهيةِ المريضِ «1/373 روينا في كتابي ابن ماجه وابن السني بإسناد ضعيف، عن أنس رضي ال
- طلبِ العوََّادِ الدُّعاء من المريضِ «1/375 روينا في سنن ابن ماجه وكتاب ابن السني بإسناد صحيح أو حس
- وَعْظِ المريضِ بعدَ عافيتِه وَعْظِ المريضِ بعدَ عافيتِه وتذكيره الوفاءَ بما عاهدَ اللّه تعالى عليه
- ما يقولُه بعد تَغميضِ الميّت «1/381 روينا في صحيح مسلم، عن أُمّ سلمة، واسمها هند رضي اللّه عنها» ق
- فائدة: قال القرطبي «صاحب كتاب المفهم شرح صحيح مسلم» : في تشديد الموت على الأنبياء فائدتان
- ما يُقالُ عندَ الميّت «1/383 روينا في صحيح مسلم، عن أُمّ سلمة رضي اللّه عنها» قالت: قال رسولُ ا
- ما يقولُه مَنْ مَاتَ له ميّت «1/385 روينا في صحيح مسلم، عن أُمّ سلمة رضي اللّه عنها» قالت: سمعت
- ما يقولُه مَنْ بَلَغَهُ مَوْتُ صَاحِبِهِ «1/389 روينا في كتاب ابن السني، عن ابن عباس رضي اللّه عنه
- ما يقولُه إذا بلَغه موتُ عدوِّ الإِسلام «1/390 روينا في كتاب ابن السني، عن ابن مسعود رضي اللّه عن
- تحريمِ النياحَةِ على الميِّتِ والدُّعَاءِ بدعوَى الجاهليّة أجمعت الأمّةُ على تحريم النياحة، والدع
- أن يعم بالتعزية أهل الميت ويستحبّ أن يعمَّ بالتعزية جميعَ أهل الميت وأقاربه الكبار والصغار والرجا
- ذكر ما جاء في الطاعون في الإِشارة إلى بعض ما جرى من الطاعون في الإِسلام. والمقصود بذكره هنا التص
- أفضل ما يقال عند التعزية «5/403 ما روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أُسامة بن زيد رضي اللّه عنهما»
- في الإِشارة إلى بعض ما جرى من الطاعون في الإِسلام والمقصود بذكره هنا التصبّر والحمل على التأسّي، و
- بابُ جَواز إعلامِ أصحاب الميّتِ وقرابتِه بموتِه وكراهةِ النَّعي «1/405 روينا في كتاب الترمذي واب
- بابُ ما يُقالُ في حَالِ غُسْلِ الميّتِ وتَكفِينه يُستحبّ الإِكثار من ذكر اللّه تعالى والدعاء للميت
- الأذكار المستحبة في المزدلفة والمشعر الحرام قال اللّه تعالى: «فإذَا أفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ
- وإذا فرغَ من التكبيرات وأذكارها سلَّمَ تسليمتين كسائر الصلوات لما ذكرناه من حديث عبد اللّه بن أبي
- بابُ ما يقولُه الماشي مع الجَنَازة يُستحبّ له أن يكون مشتغلاً بذكر اللّه تعالى، والفكر فيما يلقاه
- بابُ ما يقولُه مَنْ مرَّتْ به جنازة أو رآها يستحبّ أن يقول: سُبْحانَ الحَيِّ الَّذي لا يَمُوتُ.
- بابُ ما يقولُه مَن يُدْخِلْ الميّتَ قبرَه «1/416 روينا في سنن أبي داود والترمذي والبيهقي وغيرها، ع
- تلقينُ الميّت بعد الدفن وأما تلقينُ الميّت بعد الدفن فقد قال جماعة كثيرون من أصحابنا باستحبابه، وم