المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منتدى الـقـرأن والأحـاديث


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 [33] 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98

  1. يُكره قراءة القرآن في الركوع والسجود في
  2. يُستحبّ أن يجمع بين هذه الأذكار كلها اعلم أنه يُستحبّ أن يجمع بين هذه الأذكار كلها على ما قدّمناه
  3. بيان فضل الركوع والسجود اختلف العلماء في السجود في الصلاة والقيام أيُّهما أفضل‏؟‏ فمذهب الشافعي وم
  4. ما يقال في السجدة الثانية في
  5. ما يقولُ إذا انتهى إلى الصَّفّ «1/98 روينا عن سعد بن أبي وقاص رضي اللّه عنه» : أن رجلاً جاء إلى ا
  6. ما يقال في سجود التلاوة سجود
  7. أذكارِ الرَّكْعةِ الثانية
  8. محل القنوت
  9. حكم رفع اليدين في دعاء القنوت رفع
  10. الرواية الأولى
  11. عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏التَّحِيَّاتُ المُبارَكاتُ الصَّلَواتُ الطَّيِّباتُ لِلَّه
  12. اعلم أن الترتيب في التشهد مستحبٌّ ليس بواجب، فلو قدم بعضه على بعض جاز على المذهب الصحيح المختار الذ
  13. مايقال في التشهد
  14. السنّة في التشهد الإِسرار التشهد «8/140 ما رويناه في سنن أبي داود والترمذي والبيهقي عن عبد اللّه بن
  15. الدُّعَاء بعدَ التشهّدِ الأخير التشهّدِ
  16. الصلاة على النبيّ صلى اللّه عليه وسلم بعد التشهّد
  17. ما يقولُ على تَيَمُّمِه يستحبّ أن يقول في ابتدائه‏:‏ ‏ «‏باسمِ اللّه‏» ‏ فإن كان جُنباً أو حائضاً
  18. ما يقولُ إذا توجَّهَ إلى المسجدِ وقد قدّمنا ما يقوله إذا خرج من بيته إلى أيّ موضع خرج، وإذا خرج إل
  19. ما يقولُه عندَ دخول المسجد والخروج منه يُستحبُّ أن يقول‏:‏ أعوذ باللّه العظيم وبوجهه الكريم وسلطان
  20. ينبغي للجالس في المسجد أن ينوي الاعتكاف
  21. النهي عن إنشاد الضالة في المسجد «1/76 روينا في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي اللّه عنه» قال‏:‏ قال ر
  22. دعائه على من ينشد في المسجد شعراً «1/79 روينا في كتاب ابن السني، عن ثوبان رضي اللّه عنه» قال‏:‏ ق
  23. فضيلةِ الأذان «1/80 روينا عن أبي هريرة رضي اللّه عنه» قال‏:‏ قال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسل
  24. يُستحبُّ أن يقول‏:‏ بسْمِ اللّه‏.‏ وكذلك تُستحبّ التسمية في جميع الأعمال‏.‏
  25. الأذانَ والإِقامةَ سنّتان واعلم أن الأذانَ والإِقامةَ سنّتان عندنا على المذهب الصحيح المختار، سواء
  26. صِفَةِ الأَذان اعلم أن ألفاظه مشهورة، والترجيعُ عندنا سنّة، وهو أنه إذا قال بعالي ‏ ‏ صوته‏:‏ اللّ
  27. ويُستحبُّ ترتيل الأذان ورفع الصوت به
  28. تقيم المرأة والخنثى المشكل
  29. لا يُشرع الأذان إلا للصلوات الخمس‏ يُشرع الأذان إلا للصلوات ‏ ‏الخمس‏:‏ الصبح والظهر والعصر والمغر
  30. لا تصحّ الإِقامة إلا في الوقت
  31. إذا سمع المؤذنَ أو المقيم وهو يصلي لم يجبه في الصلاة، فإذا سلَّم منها أجابه كما يجيبه مَن لا يُصلي،
  32. الدُّعاء بعد الأذان
  33. ما يقولُ بعدَ ركعتي سنّة الصُّبح «1/96 روينا في كتاب ابن السني عن أبي المُلَيْح، واسمه عامر بن أُس
  34. ما يقولُ عند إرادته القيامَ إلى الصَّلاة «1/99 روينا في كتاب ابن السني عن أُمّ رافعٍ رضي اللّه عنه
  35. ما يقولُه إذا دخلَ في الصَّلاة اعلم أن هذا الباب واسع جداً، وجاءت فيه أحاديث صحيحة كثيرة من أنواع
  36. الدُّعاء عند الإِقامة «1/100 روى الإِمام الشافعي » بإسناده في الأُمّ حديثاً مرسلاً‏:‏ أنَّ رسول
  37. السنّة أنَّ يجهر الإِمام بتكبيرة الإِحرام والسنّة أنَّ يجهر الإِمام بتكبيرة الإِحرام وغيرها ليسمعَ
  38. فصل - عدد التكبيرات في الصلاة اعلم أن الصلاة التي هي ركعتان شُرِع فيها إحدى عشرة تكبيرة، والتي هي
  39. ما ينبغي أن يفعله الإمام هذا ما ورد من الأذكار في دعاء التوجه، فيستحبّ الجمع بينها كلها لمن صلى م
  40. التعوّذ مستحبّ ليس بواجب اعلم أن التعوّذ مستحبّ ليس بواجب، لو تركه لم يأثم ولا تبطلُ صلاته سواء تر
  41. التعوّذ مستحبّ في الركعة الأولى بالاتفاق
  42. حكم اللحن في قراءة الفاتحة
  43. اعلم أن الذكر ‏ محبوبٌ في جميع الأحوال إلا في أحوال وردَ الشرعُ باستثنائها نذكرُ منها هننا طرفاً، إ
  44. المرادُ من الذكر حضورُ القلب، فينبغي أن يكون هو مقصودُالذاكر فيحرص على تحصيله، ويتدبر ما يذكر، ويتع
  45. ينبغي لمن كان له وظيفةٌ من الذكر في وقت من ليل أو نهار، أو عقب صلاة أو حالة من الأحوال ففاتته أن يت
  46. في أحوال تعرضُ للذاكر يُستحبّ له قطعُ الذكر بسببها ثم يعودُ إليه بعد زوالها‏:‏ منها إذا سُلِّم عليه
  47. اعلم أن الأذكار المشروعة في الصلاة وغيرها، واجبةً كانت أو مستحبةً لا يُحسبُ شيءٌ منها ولا يُعتدّ به
  48. اعلم أن ما أذكرهُ في هذا الكتاب من الأحاديث أُضيفه إلى الكتب المشهورة وغيرها مما قدّمتُه، ثم ما كان
  49. مختصر في أحرفٍ مما جاء في فضل الذكر غير مقيّدٍ بوقت
  50. يُستحبُّ أن يقول عند لباسه ما قدّمناه في الباب قبله‏.‏
  51. ما يقولُ لصاحبه إذا رأى عليه ثوباً جديداً
  52. كيفيّة لباسِ الثوبِ والنعلِ وخَلْعِهما
  53. ما يقولُ إذا خلعَ ثوبَه
  54. ما يقولُ إذا أراد دخول الخلاء «1/54 ثبت في الصحيحين عن أنس رضي اللّه عنه‏» :‏ أن رسول اللّه صلى ا
  55. يستحبّ أن يقول‏:‏ باسم اللّه، وأن يكثر من ذكر اللّه تعالى، وأن يسلّمَ سواء كان في البيت آدميّ أم لا
  56. ما يقول حال خروجِهِ من بيتِه
  57. ما يقول إذا استيقظ من الليل وخرج من بيته
  58. النّهي عن السَّلام على الجالس لقضاء الحَاجَة قال أصحابنا‏:‏ يكره السلام عليه، فإن سلَّم لم يستحقّ
  59. النّهي عن الذِّكْرِ والكَلامِ على الخَلاَء يكره الذكر والكلام حال قضاء الحاجة، سواء كان في الصحراء
  60. السفر، فله أن يقرأ القرآن بعده وإن أحدث‏.‏ وقال بعضُ أصحابنا‏:‏ إن كان في الحضر صلَّى به وقرأ به في
  61. ما يقولُ إذا خَرَجَ من الخَلاَء يقول‏:‏ ‏ «‏غُفْرَانَكَ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي أذْهَبَ عَنِّي ا
  62. ما يقولُ إذا أراد صَبَّ ماء الوضوءِ أو استقاءه يستحبّ أن يقول ‏ «‏باسْمِ اللَّه‏» ‏ كما قدَّمناه‏
  63. ما يستحب أن يقوله المتوضئ قال بعض أصحابنا، وهو الشيخ أبو الفتح نصر المقدسي الزاهد‏:‏ يُستحبّ للمتو
  64. ما يقوله بعد الفراغ من الوضوء ويقول بعد الفراغ من الوضوء‏:‏ أشْهَدُ أنْ لا إله إِلاَّ اللَّهُ وَحْ
  65. الدعاء على أعضاء الوضوء وأما الدعاء على أعضاء الوضوء فلم يجىء فيه شيء عن النبيّ صلى اللّه عليه و
  66. ما يقول بعد فراغه من وضوئه. وكلاهما محتمل‏.
  67. ما يقولُ على اغْتسالِه يستحبّ للمغتسل أن يقول جميع ما ذكرناه في الوضوء من التسمية وغيرها، ولا فرق
  68. وينبغي أن يكون الموضعُ الذي يذكرُ فيه خالياً‏ ‏نظيفاً ، فإنه أعظمُ في احترام الذكر المذكور، ولهذا م
  69. ينبغي أن يكون الذاكرُ على أكمل الصفات، فإن كان جالساً في موضع استقبل القبلة وجلس مُتذلِّلاً مُتخشعا
  70. أجمع العلماءُ على جواز الذكر بالقلب واللسان للمُحْدِث والجُنب والحائض والنفساء، وذلك في التسبيح وال
  71. قال اللّه تعالى‏"‏إنَّ المُسْلِمِينَ والمُسْلِماتِ"‏ إلى قوله تعالى‏:‏ ‏"‏وَالذَّاكِرِينَ اللّه كَث
  72. اعلم أن فضيلة الذكر غيرُ منحصرةٍ في التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير ونحوها، بل كلُّ عاملٍ للّه ت
  73. الذكر يكون بالقلب، ويكون باللسان، والأفضلُ منه ما كانَ بالقلب واللسان جميعاً، فإن اقتصرَ على أحدهما
  74. قال العلماءُ من المحدّثين والفقهاء وغيرهم‏:‏ يجوز ويُستحبّ العمل في الفضائل والترغيب والترهيب بالحد
  75. اعلم أنه كما يُستحبُّ الذكر يُستحبُّ الجلوس في حِلَق أهله، وقد تظاهرت الأدلة على ذلك، وستردُ في موا
  76. اعلم أنه ينبغي لمن بلغه شيء في فضائل الأعمال أن يعمل به ولو مرّة واحدة ليكون من أهله، ولا ينبغي أن
  77. الحمد للَّه الواحد القهَّار، العزيز الغفَّار، مقدِّر الأقدار، مصرِّف الأمور، مُكوِّر الليل ‏ على ال
  78. وفي سنة « 676 هـ» رجع إلى نوى بعد أن ردّ الكتب المستعارة من الأوقاف، وزار مقبرة شيوخه، فدعا لهم وبك
  79. لقد توفرت في النووي صفات العالم الناصح الذي يُجاهد في سبيل اللّه بلسانه، ويقوم بفريضة الأمر بالمعرو
  80. وفي حياته أمثلة كثيرة تدلُّ على ورع شديد، منها أنه كان لا يأكل من فواكه دمشق، ولما سُئل عن سبب ذلك
  81. تفرَّغَ الإِمام النووي من شهوة الطعام واللباس والزواج، ووجد في لذّة العلم التعويض الكافي عن كل ذلك‏
  82. وكان ممّن أخذ عنه العلم‏:‏ علاء الدين بن العطار، وشمس الدين بن النقيب، وشمس الدين بن جَعْوان، وشمس
  83. سمع النسائي، وموطأ مالك، ومسند الشافعي، ومسند أحمد بن حنبل، والدارمي، وأبي عوانة الإِسفراييني، وأبي
  84. شيوخه في النحو واللغة
  85. الجدّ في طلب العلم والتحصيل في أول نشأته وفي شبابه، وقد أخذ العلم منه كلَّ مأخذ، وأصبح يجد فيه لذة
  86. شيوخه في الفقه‏
  87. شيوخه في الحديث
  88. أما علم الأصول، فقرأه على جماعة، أشهرهم‏:‏ عمر بن بندار بن عمر بن علي بن محمد التفليسي الشافعي، أبو
  89. غزارة إنتاجه، اعتنى بالتأليف وبدأه عام « 660 هـ» ، وكان قد بلغ الثلاثين من عمره، وقد بارك اللّه له
  90. سعَة علمه وثقافته، وقد جمع إلى جانب الجدّ في الطلب غزارة العلم والثقافة المتعددة، وقد حدَّثَ تلميذُ
  91. ولد النووي رحمه اللّه تعالى في المحرم من « 631 هـ » في قرية نوى من أبوين صالحين، ولما بلغ العاشرة م
  92. هو الإِمام الحافظ شيخ الإسلام محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف بن مُرِّي بن حسن بن حسين بن محمد بن
  93. الشيطان
  94. هيئة الجن
  95. عآلم غريب
  96. الشيطان عندما عصا الله
  97. قصة مؤثة جداً
  98. ندآء عام
  99. هل سماع الاغاني حرام
  100. الحج لمن استطاع اليه سبيلات
  101. بآقي سيرته الذاتية
  102. اسمآء خيوله
  103. اسمآء دروعه
  104. اسماء سيوف النبي
  105. السيرة الذاتية لمحمد صلى الله عليه وسلم
  106. علم ادم الاسماءؤ
  107. آدم
  108. قصص الانبياء 1
  109. شاركنا حملة لن يسبقني الى الله احد
  110. السرحان اثناء الصلاة
  111. ويُستحبُّ ترتيل الأذان ورفع الصوت به
  112. الأذانَ والإِقامةَ سنّتان واعلم أن الأذانَ والإِقامةَ سنّتان عندنا على المذهب الصحيح المختار، سواء
  113. صِفَةِ الأَذان اعلم أن ألفاظه مشهورة، والترجيعُ عندنا سنّة، وهو أنه إذا قال بعالي ‏ ‏ صوته‏:‏ اللّ
  114. ينبغي للجالس في المسجد أن ينوي الاعتكاف
  115. فضيلةِ الأذان «1/80 روينا عن أبي هريرة رضي اللّه عنه» قال‏:‏ قال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسل
  116. دعائه على من ينشد في المسجد شعراً «1/79 روينا في كتاب ابن السني، عن ثوبان رضي اللّه عنه» قال‏:‏ ق
  117. النهي عن إنشاد الضالة في المسجد «1/76 روينا في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي اللّه عنه» قال‏:‏ قال ر
  118. ما يقولُه عندَ دخول المسجد والخروج منه يُستحبُّ أن يقول‏:‏ أعوذ باللّه العظيم وبوجهه الكريم وسلطان
  119. ما يقولُ إذا توجَّهَ إلى المسجدِ وقد قدّمنا ما يقوله إذا خرج من بيته إلى أيّ موضع خرج، وإذا خرج إل
  120. ما يقولُ على تَيَمُّمِه يستحبّ أن يقول في ابتدائه‏:‏ ‏ «‏باسمِ اللّه‏» ‏ فإن كان جُنباً أو حائضاً
  121. ما يقولُ على اغْتسالِه يستحبّ للمغتسل أن يقول جميع ما ذكرناه في الوضوء من التسمية وغيرها، ولا فرق
  122. ما يقول بعد فراغه من وضوئه. وكلاهما محتمل‏.
  123. الدعاء على أعضاء الوضوء وأما الدعاء على أعضاء الوضوء فلم يجىء فيه شيء عن النبيّ صلى اللّه عليه و
  124. ما يقوله بعد الفراغ من الوضوء ويقول بعد الفراغ من الوضوء‏:‏ أشْهَدُ أنْ لا إله إِلاَّ اللَّهُ وَحْ
  125. ما يستحب أن يقوله المتوضئ قال بعض أصحابنا، وهو الشيخ أبو الفتح نصر المقدسي الزاهد‏:‏ يُستحبّ للمتو
  126. ما يقولُ إذا أراد صَبَّ ماء الوضوءِ أو استقاءه يستحبّ أن يقول ‏ «‏باسْمِ اللَّه‏» ‏ كما قدَّمناه‏
  127. ما يقولُ إذا خَرَجَ من الخَلاَء يقول‏:‏ ‏ «‏غُفْرَانَكَ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي أذْهَبَ عَنِّي ا
  128. النّهي عن السَّلام على الجالس لقضاء الحَاجَة قال أصحابنا‏:‏ يكره السلام عليه، فإن سلَّم لم يستحقّ
  129. ما يقول إذا استيقظ من الليل وخرج من بيته
  130. ما يقولُ إذا أراد دخول الخلاء «1/54 ثبت في الصحيحين عن أنس رضي اللّه عنه‏» :‏ أن رسول اللّه صلى ا
  131. ما يقول حال خروجِهِ من بيتِه
  132. ما يقولُ إذا خلعَ ثوبَه
  133. كيفيّة لباسِ الثوبِ والنعلِ وخَلْعِهما
  134. ما يقولُ لصاحبه إذا رأى عليه ثوباً جديداً
  135. يُستحبُّ أن يقول عند لباسه ما قدّمناه في الباب قبله‏.‏
  136. يُستحبُّ أن يقول‏:‏ بسْمِ اللّه‏.‏ وكذلك تُستحبّ التسمية في جميع الأعمال‏.‏
  137. مختصر في أحرفٍ مما جاء في فضل الذكر غير مقيّدٍ بوقت
  138. اعلم أن ما أذكرهُ في هذا الكتاب من الأحاديث أُضيفه إلى الكتب المشهورة وغيرها مما قدّمتُه، ثم ما كان
  139. اعلم أن الأذكار المشروعة في الصلاة وغيرها، واجبةً كانت أو مستحبةً لا يُحسبُ شيءٌ منها ولا يُعتدّ به
  140. في أحوال تعرضُ للذاكر يُستحبّ له قطعُ الذكر بسببها ثم يعودُ إليه بعد زوالها‏:‏ منها إذا سُلِّم عليه
  141. ينبغي لمن كان له وظيفةٌ من الذكر في وقت من ليل أو نهار، أو عقب صلاة أو حالة من الأحوال ففاتته أن يت
  142. المرادُ من الذكر حضورُ القلب، فينبغي أن يكون هو مقصودُالذاكر فيحرص على تحصيله، ويتدبر ما يذكر، ويتع
  143. اعلم أن الذكر ‏ محبوبٌ في جميع الأحوال إلا في أحوال وردَ الشرعُ باستثنائها نذكرُ منها هننا طرفاً، إ
  144. يستحبّ تحسين الصوت بالقراءة وتزيينها
  145. هو الإِمام الحافظ شيخ الإسلام محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف بن مُرِّي بن حسن بن حسين بن محمد بن
  146. ولد النووي رحمه اللّه تعالى في المحرم من « 631 هـ » في قرية نوى من أبوين صالحين، ولما بلغ العاشرة م
  147. الجدّ في طلب العلم والتحصيل في أول نشأته وفي شبابه، وقد أخذ العلم منه كلَّ مأخذ، وأصبح يجد فيه لذة
  148. سعَة علمه وثقافته، وقد جمع إلى جانب الجدّ في الطلب غزارة العلم والثقافة المتعددة، وقد حدَّثَ تلميذُ
  149. غزارة إنتاجه، اعتنى بالتأليف وبدأه عام « 660 هـ» ، وكان قد بلغ الثلاثين من عمره، وقد بارك اللّه له
  150. شيوخه في الفقه‏
  151. شيوخه في الحديث
  152. أما علم الأصول، فقرأه على جماعة، أشهرهم‏:‏ عمر بن بندار بن عمر بن علي بن محمد التفليسي الشافعي، أبو
  153. يُستحبّ حمدُ اللّه تعالى عند حصول نعمة يُستحبّ حمدُ اللّه تعالى عند حصول نعمة أو اندفاع مكروه، سوا
  154. شيوخه في النحو واللغة
  155. سمع النسائي، وموطأ مالك، ومسند الشافعي، ومسند أحمد بن حنبل، والدارمي، وأبي عوانة الإِسفراييني، وأبي
  156. وكان ممّن أخذ عنه العلم‏:‏ علاء الدين بن العطار، وشمس الدين بن النقيب، وشمس الدين بن جَعْوان، وشمس
  157. الجمع بين الصلاة والتسليم إذا صلَّى على النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فليجمعْ بين الصلاة التسليم، ولا
  158. تفرَّغَ الإِمام النووي من شهوة الطعام واللباس والزواج، ووجد في لذّة العلم التعويض الكافي عن كل ذلك‏
  159. وفي حياته أمثلة كثيرة تدلُّ على ورع شديد، منها أنه كان لا يأكل من فواكه دمشق، ولما سُئل عن سبب ذلك
  160. ما يَقُولُ إذا غلبَه أمرٌ «1/324 روينا في صحيح مسلم عن أبي هُريرة رضي اللّه عنه» قال‏:‏ قال رسول ا
  161. لقد توفرت في النووي صفات العالم الناصح الذي يُجاهد في سبيل اللّه بلسانه، ويقوم بفريضة الأمر بالمعرو
  162. وفي سنة « 676 هـ» رجع إلى نوى بعد أن ردّ الكتب المستعارة من الأوقاف، وزار مقبرة شيوخه، فدعا لهم وبك
  163. الحمد للَّه الواحد القهَّار، العزيز الغفَّار، مقدِّر الأقدار، مصرِّف الأمور، مُكوِّر الليل ‏ على ال
  164. اعلم أنه ينبغي لمن بلغه شيء في فضائل الأعمال أن يعمل به ولو مرّة واحدة ليكون من أهله، ولا ينبغي أن
  165. قال العلماءُ من المحدّثين والفقهاء وغيرهم‏:‏ يجوز ويُستحبّ العمل في الفضائل والترغيب والترهيب بالحد
  166. اعلم أنه كما يُستحبُّ الذكر يُستحبُّ الجلوس في حِلَق أهله، وقد تظاهرت الأدلة على ذلك، وستردُ في موا
  167. الذكر يكون بالقلب، ويكون باللسان، والأفضلُ منه ما كانَ بالقلب واللسان جميعاً، فإن اقتصرَ على أحدهما
  168. اعلم أن فضيلة الذكر غيرُ منحصرةٍ في التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير ونحوها، بل كلُّ عاملٍ للّه ت
  169. أجمع العلماءُ على جواز الذكر بالقلب واللسان للمُحْدِث والجُنب والحائض والنفساء، وذلك في التسبيح وال
  170. قال اللّه تعالى‏"‏إنَّ المُسْلِمِينَ والمُسْلِماتِ"‏ إلى قوله تعالى‏:‏ ‏"‏وَالذَّاكِرِينَ اللّه كَث
  171. السفر، فله أن يقرأ القرآن بعده وإن أحدث‏.‏ وقال بعضُ أصحابنا‏:‏ إن كان في الحضر صلَّى به وقرأ به في
  172. ينبغي أن يكون الذاكرُ على أكمل الصفات، فإن كان جالساً في موضع استقبل القبلة وجلس مُتذلِّلاً مُتخشعا
  173. وينبغي أن يكون الموضعُ الذي يذكرُ فيه خالياً‏ ‏نظيفاً ، فإنه أعظمُ في احترام الذكر المذكور، ولهذا م
  174. يُستحبّ الدعاء عند الختم
  175. في الأمر بتعهد القرآن والتحذير من تعريضه للنسيان‏.‏
  176. فيمن نام عن حزبه ووظيفته المعتادة‏.‏
  177. التحلي بالخشوع
  178. في مسائل وآداب ينبغي للقارىء الاعتناء بها
  179. إذا أراد القراءة أن ينظّفَ فَمَهُ بالسِّواك وغيره
  180. حكم الجلوس للتعزية قال الشافعي وأصحابنا رحمهم اللّه‏:‏ يُكره الجلوس للتعزية‏.‏ قالوا‏:‏ ويعني بالج
  181. حكم رفع الصوت وخفضه عند القراءة
  182. قراءة القرآن في المصحف أفضل
  183. يستحب للقارئ أن يبدأمن أول الكلام الرتبط
  184. البدع المنكرة عند القراءة
  185. يجوز أن يقولَ‏:‏ سورة البقرة
  186. يُكره أن يقول نسيتُ آية كذا أو سورة كذا
  187. قراءة القرآن آكد الأذكار
  188. آداب القارىء والقراءة
  189. الحمدُ ركن في خطبة الجمعة حمدُ اللّه تعالى ركن في خطبة الجمعة وغيرها لا يصحّ شيء منها إلا به‏.‏ وأ
  190. الحمدَ مستحبٌّ في بداية كل عمل
  191. يُستحبّ أن يختم دعاءه بالحمد للّه ربّ العالمين يُستحبّ أن يختم دعاءه بالحمد للّه ربّ العالمين، وكذ
  192. أمرِ مَنْ ذُكِرَ عندَه النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم بالصَّلاة عليه والتسليم «1/297 روينا في كتاب ال
  193. فصل - فضل الحمد «3/290 وروينا في كتاب الترمذي وغيره عن أبي موسى الأشعري رضي اللّه عنه» : أن رسول
  194. فصل : حكم من حلف ليحمدن الله قال المتأخرون من أصحابنا الخراسانيين‏:‏ لو حلف إنسان ليحمدنّ اللّه تع
  195. الصَّلاةِ عَلى رسولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم «1/291 روينا في صحيح مسلم عن عبد اللّه بن عمرو بن ا
  196. استفتاحِ الدُّعاء بالحمدِ للّه والصلاة «1/301 روينا في سنن أبي داود والترمذي والنسائي، عن فَضَالة
  197. يستحبّ لقارىء الحديث وغيره ممّن في معناه إذا ذكر رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن يرفَعَ صوته بال
  198. يُستحبّ الترضّي والترحّم على الصحابة والتابعين يُستحبّ الترضّي والترحّم على الصحابة والتابعين فمن
  199. ذكر لقمان ومريم فإن قيل‏:‏ إذا ذكر لقمان ومريم هل يُصلّي عليهما كالأنبياء، أم يترضّى كالصحابة والأ
  200. ما يقولُه إذا راعَه شيءٌ أو فَزِعَ «1/315 وروينا في كتاب ابن السني، عن ثوبانَ رضي اللّه عنه» : أن
  201. دُعاءِ الاسْتِخَارة «1/303 روينا في صحيح البخاري، عن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنهما» قال‏: كان
  202. دعاءِ الكَرْبِ والدعاءُ عندَ الأمورِ المهمّة «1/306 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن ابن عباس رضي
  203. ما يَقُولُ إذا أصابَه همٌّ أو حَزَن «1/317 روينا في كتاب ابن السني، عن أبي موسى الأشعري رضي اللّه
  204. ما يَقولُ إذا خافَ قوماً aa1/319 روينا بالإِسناد الصحيح في سنن أبي داود والنسائي، عن أبي موسى الأش
  205. ما يَقولُه إذا وقعَ في هَلَكَة «1/318 روينا في كتاب ابن السني، عن عليّ رضي اللّه عنه» قال‏:‏ قال
  206. ما يَقولُ إذا خافَ سُلْطاناً «1/320 روينا في كتاب ابن السني، عن ابن عمر رضي اللّه عنهما» قال‏:‏ ق
  207. ما يَقولُ إذا نظرَ إلى عدوّه «1/321 روينا في كتاب ابن السني، عن أنس رضي اللّه عنه» قال‏:‏ كنا مع
  208. ما يَقُولُ إذا عرضَ له شيطانٌ أو خَافَهُ قال اللّه تعالى‏:‏ ‏ «‏وإمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْط
  209. ما يقولُ إذا استصعبَ عليه أمرٌ «1/326 روينا في كتاب ابن السني، عن أنس رضي اللّه عنه» : أن رسول الل
  210. ما يقولُ إذا تَعَسَّرَتْ عليه معيشتُه «1/327 روينا في كتاب ابن السني، عن ابن عمر رضي اللّه عنهما»
  211. ما يقولُه إذا أصابتهُ نكبةٌ قليلةٌ أو كثيرةٌ قال اللّه تعالى‏:‏ ‏ «‏وَبَشِّر الصَّابِرينَ الَّذينَ
  212. ما يقولُه لدفعِ الآفَاتِ «1/328 روينا في كتاب ابن السني، عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه» قال‏:‏ قال
  213. ما يقولُه إذا كان عليه دينٌ عَجَزَ عنه «1/330 روينا في كتاب الترمذي عن عليّ رضي اللّه عنه» أن مُكا
  214. ما يقولُه مَن بُلي بالوَحْشة «1/331 روينا في كتاب ابن السني، عن الوليد بن الوليد رضي اللّه عنه» أن
  215. ما يقولُه مَنْ بُلي بالوَسْوَسَة قال اللّه تعالى‏:‏ ‏ «‏وَ إمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَ
  216. ما يُقرأُ على المَعْتُوهِ والمَلْدُوغ «1/337 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي سعيد الخدري رضي
  217. ما يُعَوَّذُ به الصِّبْيَانُ وغيرُهم «1/342 روينا في صحيح البخاري رحمه اللّه عن ابن عباس رضي اللّه
  218. ما يُقالُ على الخُرَّاجِ والبَثَرَةِ ونحوهما في الباب حديث عائشة الآتي ‏ قريباً في باب ما يقوله ال
  219. اسْتحبابِ الإِكْثارِ من ذِكْرِ الموْت «1/344 روينا بالأسانيد الصحيحة في كتاب الترمذي وكتاب النسائي
  220. استحباب السؤال على المريض اسْتحبابِ سؤالِ أهلِ المريضِ وأقَاربهِ عنه وجوابُ المَسْؤُول «1/345 رو
  221. ما يَقولُه المريضُ ما يَقولُه المريضُ ويُقالُ عندَه ويُقرأ عليه وسؤالُه عن حالِه «1/346 روينا في
  222. استحباب وصيّة أهلِ المريضِ بالإِحسانِ إِليه استحباب وصيّة أهلِ المريضِ وَمَنْ يَخدمه بالإِحسانِ إِ
  223. جواز قَوْل المريض‏:‏ أنا شديدُ الوجَع جواز قَوْل المريض‏:‏ أنا شديدُ الوجَع، أو مَوْعوكٌ، أو وَارأ
  224. ما يقولُه مَنْ به صُداعٌ أو حُمَّى ما يقولُه مَنْ به صُداعٌ أو حُمَّى أو غيرهِما «‏في ‏ ‏ج‏ ‏‏:‏ ‏
  225. استحبابِ دُعاءِ الإِنسانِ بأنْ يكونَ موتُه في البلدِ الشريف «1/368 روينا في صحيح البخاري، عَنْ أمّ
  226. كراهية تمنِّي الموت لضُرٍّ نزلَ بالإِنسان «1/367 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أنس رضي اللّه عن
  227. استحباب تَطْييبِ نفس‏‏ المريضِ «1/369 روينا في كتاب الترمذي وابن ماجه بإسناد ضعيف، عن أبي سعيد ال
  228. الثَّناءِ على المريضِ بمحَاسِن أعمالِه الثَّناءِ على المريضِ بمحَاسِن أعمالِه ونحوها إذا رأى منه
  229. ما جَاءَ في تَشْهيةِ المريضِ «1/373 روينا في كتابي ابن ماجه وابن السني بإسناد ضعيف، عن أنس رضي ال
  230. طلبِ العوََّادِ الدُّعاء من المريضِ «1/375 روينا في سنن ابن ماجه وكتاب ابن السني بإسناد صحيح أو حس
  231. وَعْظِ المريضِ بعدَ عافيتِه وَعْظِ المريضِ بعدَ عافيتِه وتذكيره الوفاءَ بما عاهدَ اللّه تعالى عليه
  232. ما يقولُه بعد تَغميضِ الميّت «1/381 روينا في صحيح مسلم، عن أُمّ سلمة، واسمها هند رضي اللّه عنها» ق
  233. فائدة‏:‏ قال القرطبي ‏ «‏صاحب كتاب المفهم شرح صحيح مسلم‏» ‏‏:‏ في تشديد الموت على الأنبياء فائدتان
  234. ما يُقالُ عندَ الميّت «1/383 روينا في صحيح مسلم، عن أُمّ سلمة رضي اللّه عنها» قالت‏:‏ قال رسولُ ا
  235. ما يقولُه مَنْ مَاتَ له ميّت «1/385 روينا في صحيح مسلم، عن أُمّ سلمة رضي اللّه عنها» قالت‏:‏ سمعت
  236. ما يقولُه مَنْ بَلَغَهُ مَوْتُ صَاحِبِهِ «1/389 روينا في كتاب ابن السني، عن ابن عباس رضي اللّه عنه
  237. ما يقولُه إذا بلَغه موتُ عدوِّ الإِسلام «1/390 روينا في كتاب ابن السني، عن ابن مسعود رضي اللّه عن
  238. تحريمِ النياحَةِ على الميِّتِ والدُّعَاءِ بدعوَى الجاهليّة أجمعت الأمّةُ على تحريم النياحة، والدع
  239. أن يعم بالتعزية أهل الميت ويستحبّ أن يعمَّ بالتعزية جميعَ أهل الميت وأقاربه الكبار والصغار والرجا
  240. ذكر ما جاء في الطاعون في الإِشارة إلى بعض ما جرى من الطاعون في الإِسلام‏.‏ والمقصود بذكره هنا التص
  241. أفضل ما يقال عند التعزية «5/403 ما روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أُسامة بن زيد رضي اللّه عنهما»
  242. في الإِشارة إلى بعض ما جرى من الطاعون في الإِسلام والمقصود بذكره هنا التصبّر والحمل على التأسّي، و
  243. بابُ جَواز إعلامِ أصحاب الميّتِ وقرابتِه ‏ بموتِه وكراهةِ النَّعي «1/405 روينا في كتاب الترمذي واب
  244. بابُ ما يُقالُ في حَالِ غُسْلِ الميّتِ وتَكفِينه يُستحبّ الإِكثار من ذكر اللّه تعالى والدعاء للميت
  245. الأذكار المستحبة في المزدلفة والمشعر الحرام‏ قال اللّه تعالى‏:‏ ‏ «‏فإذَا أفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ
  246. وإذا فرغَ من التكبيرات وأذكارها سلَّمَ تسليمتين كسائر الصلوات لما ذكرناه من حديث عبد اللّه بن أبي
  247. بابُ ما يقولُه الماشي مع الجَنَازة يُستحبّ له أن يكون مشتغلاً بذكر اللّه تعالى، والفكر فيما يلقاه
  248. بابُ ما يقولُه مَنْ مرَّتْ به جنازة أو رآها يستحبّ أن يقول‏:‏ سُبْحانَ الحَيِّ الَّذي لا يَمُوتُ‏.
  249. بابُ ما يقولُه مَن يُدْخِلْ الميّتَ قبرَه «1/416 روينا في سنن أبي داود والترمذي والبيهقي وغيرها، ع
  250. تلقينُ الميّت بعد الدفن وأما تلقينُ الميّت بعد الدفن فقد قال جماعة كثيرون من أصحابنا باستحبابه، وم