المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منتدى الـقـرأن والأحـاديث


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 [35] 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98

  1. أمرِ مَنْ ذُكِرَ عندَه النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم بالصَّلاة عليه والتسليم «1/297 روينا في كتاب ال
  2. الجمع بين الصلاة والتسليم إذا صلَّى على النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فليجمعْ بين الصلاة التسليم، ولا
  3. استفتاحِ الدُّعاء بالحمدِ للّه والصلاة «1/301 روينا في سنن أبي داود والترمذي والنسائي، عن فَضَالة
  4. يستحبّ لقارىء الحديث وغيره ممّن في معناه إذا ذكر رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن يرفَعَ صوته بال
  5. آداب القارىء والقراءة
  6. ما يقولُه لدفعِ الآفَاتِ «1/328 روينا في كتاب ابن السني، عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه» قال‏:‏ قال
  7. ما يقولُه إذا أصابتهُ نكبةٌ قليلةٌ أو كثيرةٌ قال اللّه تعالى‏:‏ ‏ «‏وَبَشِّر الصَّابِرينَ الَّذينَ
  8. ما يقولُ إذا تَعَسَّرَتْ عليه معيشتُه «1/327 روينا في كتاب ابن السني، عن ابن عمر رضي اللّه عنهما»
  9. بابُ جَواز إعلامِ أصحاب الميّتِ وقرابتِه ‏ بموتِه وكراهةِ النَّعي «1/405 روينا في كتاب الترمذي واب
  10. ما يقولُه إذا كان عليه دينٌ عَجَزَ عنه «1/330 روينا في كتاب الترمذي عن عليّ رضي اللّه عنه» أن مُكا
  11. ما يقولُه مَن بُلي بالوَحْشة «1/331 روينا في كتاب ابن السني، عن الوليد بن الوليد رضي اللّه عنه» أن
  12. ما يقولُه مَنْ بُلي بالوَسْوَسَة قال اللّه تعالى‏:‏ ‏ «‏وَ إمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَ
  13. ما يُعَوَّذُ به الصِّبْيَانُ وغيرُهم «1/342 روينا في صحيح البخاري رحمه اللّه عن ابن عباس رضي اللّه
  14. ما يُقرأُ على المَعْتُوهِ والمَلْدُوغ «1/337 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي سعيد الخدري رضي
  15. ما يُقالُ على الخُرَّاجِ والبَثَرَةِ ونحوهما في الباب حديث عائشة الآتي ‏ قريباً في باب ما يقوله ال
  16. اسْتحبابِ الإِكْثارِ من ذِكْرِ الموْت «1/344 روينا بالأسانيد الصحيحة في كتاب الترمذي وكتاب النسائي
  17. استحباب السؤال على المريض اسْتحبابِ سؤالِ أهلِ المريضِ وأقَاربهِ عنه وجوابُ المَسْؤُول «1/345 رو
  18. ما يَقولُه المريضُ ما يَقولُه المريضُ ويُقالُ عندَه ويُقرأ عليه وسؤالُه عن حالِه «1/346 روينا في
  19. استحباب وصيّة أهلِ المريضِ بالإِحسانِ إِليه استحباب وصيّة أهلِ المريضِ وَمَنْ يَخدمه بالإِحسانِ إِ
  20. ما يَقولُ إذا نظرَ إلى عدوّه «1/321 روينا في كتاب ابن السني، عن أنس رضي اللّه عنه» قال‏:‏ كنا مع
  21. ما يقولُه مَنْ مَاتَ له ميّت «1/385 روينا في صحيح مسلم، عن أُمّ سلمة رضي اللّه عنها» قالت‏:‏ سمعت
  22. ما يَقُولُ إذا غلبَه أمرٌ «1/324 روينا في صحيح مسلم عن أبي هُريرة رضي اللّه عنه» قال‏:‏ قال رسول ا
  23. ما يقولُ إذا استصعبَ عليه أمرٌ «1/326 روينا في كتاب ابن السني، عن أنس رضي اللّه عنه» : أن رسول الل
  24. ما يَقولُ إذا خافَ سُلْطاناً «1/320 روينا في كتاب ابن السني، عن ابن عمر رضي اللّه عنهما» قال‏:‏ ق
  25. ما يَقولُ إذا خافَ قوماً aa1/319 روينا بالإِسناد الصحيح في سنن أبي داود والنسائي، عن أبي موسى الأش
  26. ما يَقولُه إذا وقعَ في هَلَكَة «1/318 روينا في كتاب ابن السني، عن عليّ رضي اللّه عنه» قال‏:‏ قال
  27. ما يقولُه إذا راعَه شيءٌ أو فَزِعَ «1/315 وروينا في كتاب ابن السني، عن ثوبانَ رضي اللّه عنه» : أن
  28. ما يَقُولُ إذا أصابَه همٌّ أو حَزَن «1/317 روينا في كتاب ابن السني، عن أبي موسى الأشعري رضي اللّه
  29. دعاءِ الكَرْبِ والدعاءُ عندَ الأمورِ المهمّة «1/306 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن ابن عباس رضي
  30. دُعاءِ الاسْتِخَارة «1/303 روينا في صحيح البخاري، عن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنهما» قال‏: كان
  31. ذكر لقمان ومريم فإن قيل‏:‏ إذا ذكر لقمان ومريم هل يُصلّي عليهما كالأنبياء، أم يترضّى كالصحابة والأ
  32. يُستحبّ الترضّي والترحّم على الصحابة والتابعين يُستحبّ الترضّي والترحّم على الصحابة والتابعين فمن
  33. لقد توفرت في النووي صفات العالم الناصح الذي يُجاهد في سبيل اللّه بلسانه، ويقوم بفريضة الأمر بالمعرو
  34. اعلم أنه ينبغي لمن بلغه شيء في فضائل الأعمال أن يعمل به ولو مرّة واحدة ليكون من أهله، ولا ينبغي أن
  35. وفي سنة « 676 هـ» رجع إلى نوى بعد أن ردّ الكتب المستعارة من الأوقاف، وزار مقبرة شيوخه، فدعا لهم وبك
  36. الحمد للَّه الواحد القهَّار، العزيز الغفَّار، مقدِّر الأقدار، مصرِّف الأمور، مُكوِّر الليل ‏ على ال
  37. قال العلماءُ من المحدّثين والفقهاء وغيرهم‏:‏ يجوز ويُستحبّ العمل في الفضائل والترغيب والترهيب بالحد
  38. اعلم أنه كما يُستحبُّ الذكر يُستحبُّ الجلوس في حِلَق أهله، وقد تظاهرت الأدلة على ذلك، وستردُ في موا
  39. الذكر يكون بالقلب، ويكون باللسان، والأفضلُ منه ما كانَ بالقلب واللسان جميعاً، فإن اقتصرَ على أحدهما
  40. قال اللّه تعالى‏"‏إنَّ المُسْلِمِينَ والمُسْلِماتِ"‏ إلى قوله تعالى‏:‏ ‏"‏وَالذَّاكِرِينَ اللّه كَث
  41. اعلم أن فضيلة الذكر غيرُ منحصرةٍ في التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير ونحوها، بل كلُّ عاملٍ للّه ت
  42. السفر، فله أن يقرأ القرآن بعده وإن أحدث‏.‏ وقال بعضُ أصحابنا‏:‏ إن كان في الحضر صلَّى به وقرأ به في
  43. أجمع العلماءُ على جواز الذكر بالقلب واللسان للمُحْدِث والجُنب والحائض والنفساء، وذلك في التسبيح وال
  44. ينبغي أن يكون الذاكرُ على أكمل الصفات، فإن كان جالساً في موضع استقبل القبلة وجلس مُتذلِّلاً مُتخشعا
  45. وينبغي أن يكون الموضعُ الذي يذكرُ فيه خالياً‏ ‏نظيفاً ، فإنه أعظمُ في احترام الذكر المذكور، ولهذا م
  46. ولد النووي رحمه اللّه تعالى في المحرم من « 631 هـ » في قرية نوى من أبوين صالحين، ولما بلغ العاشرة م
  47. غزارة إنتاجه، اعتنى بالتأليف وبدأه عام « 660 هـ» ، وكان قد بلغ الثلاثين من عمره، وقد بارك اللّه له
  48. الجدّ في طلب العلم والتحصيل في أول نشأته وفي شبابه، وقد أخذ العلم منه كلَّ مأخذ، وأصبح يجد فيه لذة
  49. سعَة علمه وثقافته، وقد جمع إلى جانب الجدّ في الطلب غزارة العلم والثقافة المتعددة، وقد حدَّثَ تلميذُ
  50. شيوخه في الحديث
  51. شيوخه في الفقه‏
  52. نهي الزائر مَنْ رآه يبكي جزعاً عند قبر نهي الزائر مَنْ رآه يبكي جزعاً عند قبر، وأمرِه إِيَّاه بالص
  53. أما علم الأصول، فقرأه على جماعة، أشهرهم‏:‏ عمر بن بندار بن عمر بن علي بن محمد التفليسي الشافعي، أبو
  54. شيوخه في النحو واللغة
  55. سمع النسائي، وموطأ مالك، ومسند الشافعي، ومسند أحمد بن حنبل، والدارمي، وأبي عوانة الإِسفراييني، وأبي
  56. وكان ممّن أخذ عنه العلم‏:‏ علاء الدين بن العطار، وشمس الدين بن النقيب، وشمس الدين بن جَعْوان، وشمس
  57. تفرَّغَ الإِمام النووي من شهوة الطعام واللباس والزواج، ووجد في لذّة العلم التعويض الكافي عن كل ذلك‏
  58. وفي حياته أمثلة كثيرة تدلُّ على ورع شديد، منها أنه كان لا يأكل من فواكه دمشق، ولما سُئل عن سبب ذلك
  59. هو الإِمام الحافظ شيخ الإسلام محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف بن مُرِّي بن حسن بن حسين بن محمد بن
  60. ما يقولُه إذا بلَغه موتُ عدوِّ الإِسلام «1/390 روينا في كتاب ابن السني، عن ابن مسعود رضي اللّه عن
  61. ما يقولُه مَنْ بَلَغَهُ مَوْتُ صَاحِبِهِ «1/389 روينا في كتاب ابن السني، عن ابن عباس رضي اللّه عنه
  62. تحريمِ النياحَةِ على الميِّتِ والدُّعَاءِ بدعوَى الجاهليّة أجمعت الأمّةُ على تحريم النياحة، والدع
  63. أن يعم بالتعزية أهل الميت ويستحبّ أن يعمَّ بالتعزية جميعَ أهل الميت وأقاربه الكبار والصغار والرجا
  64. حكم الجلوس للتعزية قال الشافعي وأصحابنا رحمهم اللّه‏:‏ يُكره الجلوس للتعزية‏.‏ قالوا‏:‏ ويعني بالج
  65. أفضل ما يقال عند التعزية «5/403 ما روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أُسامة بن زيد رضي اللّه عنهما»
  66. ذكر ما جاء في الطاعون في الإِشارة إلى بعض ما جرى من الطاعون في الإِسلام‏.‏ والمقصود بذكره هنا التص
  67. في الإِشارة إلى بعض ما جرى من الطاعون في الإِسلام والمقصود بذكره هنا التصبّر والحمل على التأسّي، و
  68. بابُ ما يُقالُ في حَالِ غُسْلِ الميّتِ وتَكفِينه يُستحبّ الإِكثار من ذكر اللّه تعالى والدعاء للميت
  69. وإذا فرغَ من التكبيرات وأذكارها سلَّمَ تسليمتين كسائر الصلوات لما ذكرناه من حديث عبد اللّه بن أبي
  70. بابُ ما يقولُه مَنْ مرَّتْ به جنازة أو رآها يستحبّ أن يقول‏:‏ سُبْحانَ الحَيِّ الَّذي لا يَمُوتُ‏.
  71. بابُ ما يقولُه الماشي مع الجَنَازة يُستحبّ له أن يكون مشتغلاً بذكر اللّه تعالى، والفكر فيما يلقاه
  72. جواز قَوْل المريض‏:‏ أنا شديدُ الوجَع جواز قَوْل المريض‏:‏ أنا شديدُ الوجَع، أو مَوْعوكٌ، أو وَارأ
  73. استحبابِ دُعاءِ الإِنسانِ بأنْ يكونَ موتُه في البلدِ الشريف «1/368 روينا في صحيح البخاري، عَنْ أمّ
  74. كراهية تمنِّي الموت لضُرٍّ نزلَ بالإِنسان «1/367 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أنس رضي اللّه عن
  75. كيفية التكبير والسُّنّة أن يُكبر في صلاة العيد قبل القراءة تكبيراتٍ زوائد، فيُكَبِّر في الركعة الأ
  76. استحباب تَطْييبِ نفس‏‏ المريضِ «1/369 روينا في كتاب الترمذي وابن ماجه بإسناد ضعيف، عن أبي سعيد ال
  77. الثَّناءِ على المريضِ بمحَاسِن أعمالِه الثَّناءِ على المريضِ بمحَاسِن أعمالِه ونحوها إذا رأى منه
  78. ما جَاءَ في تَشْهيةِ المريضِ «1/373 روينا في كتابي ابن ماجه وابن السني بإسناد ضعيف، عن أنس رضي ال
  79. طلبِ العوََّادِ الدُّعاء من المريضِ «1/375 روينا في سنن ابن ماجه وكتاب ابن السني بإسناد صحيح أو حس
  80. وَعْظِ المريضِ بعدَ عافيتِه وَعْظِ المريضِ بعدَ عافيتِه وتذكيره الوفاءَ بما عاهدَ اللّه تعالى عليه
  81. ما يقولُه بعد تَغميضِ الميّت «1/381 روينا في صحيح مسلم، عن أُمّ سلمة، واسمها هند رضي اللّه عنها» ق
  82. فائدة‏:‏ قال القرطبي ‏ «‏صاحب كتاب المفهم شرح صحيح مسلم‏» ‏‏:‏ في تشديد الموت على الأنبياء فائدتان
  83. ما يُقالُ عندَ الميّت «1/383 روينا في صحيح مسلم، عن أُمّ سلمة رضي اللّه عنها» قالت‏:‏ قال رسولُ ا
  84. الأَذْكارِ في العَشْر الأُوَلِ من ذي الحِجّة قال اللّه تعالى‏:‏ ‏ «‏وَيَذْكُروا اسْمَ اللَّهِ فِي
  85. ما يقولُه مَنْ به صُداعٌ أو حُمَّى ما يقولُه مَنْ به صُداعٌ أو حُمَّى أو غيرهِما «‏في ‏ ‏ج‏ ‏‏:‏ ‏
  86. ما يقوله إذا رأى الهلالَ، وما يقولُ إذا رأى القمرَ‏.‏ «1/473 روينا في مسند الدارمي وكتاب الترمذي،
  87. الأذكارِ المستحبّة في الصَّوْم‏.‏ يُستحبُّ أن يجمعَ في نيّة الصوم بين القلب واللسان كما قلنا في غي
  88. ما يقولُ عندَ الإِفْطَار «1/480 روينا في سنن أبي داود والنسائي، عن ابن عمر رضي اللّه عنهما » قال‏
  89. ما يَقُولُ إذا أفطرَ عندَ قوم‏.‏ «1/485 روينا في سنن أبي داود وغيره، بالإِسناد الصحيح، عن أنس رضي
  90. ما يَدعُو به إذا صَادَفَ ليلةَ القَدْر «1/487 روينا بالأسانيد الصحيحة في كتب الترمذي والنسائي واب
  91. الأَذْكَارِ في الاعْتِكَاف يُستحبّ أن يُكثر فيه من تلاوة القرآن وغيرِه من الأذكار‏.‏
  92. يُستحبّ أن يصلِّي على رسول اللّه بعد التلبية ويُستحبّ أن يصلِّي على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
  93. ما يفعله المحرم إذا وصل مكة إذا وصل المحرمُ إلى حرم مكة - زاده اللّه شرفاً- استحبَّ له أن يقولَ‏:
  94. فصل : يستحب أن يرفع يديه ويدعوا عند الكعبة فإذا دخل مكة ووقع بصرُه على الكعبة ووصلَ المسجدَ استحبّ
  95. في أذكار الطواف‏ يُستحبّ أن يقول عند استلام الحجر الأسود أولاً، وعند ابتداء الطواف أيضاً‏:‏ بِسمِ
  96. الدعاء في الملتزم في الدعاء في الملتزم، وهو ما بين الكعبة والحجر الأسود‏.‏ وقد قدَّمْنَا أنه يُستج
  97. الدعاء في الحِجْر في الدعاء في الحِجْر، بكسر الحاء وإسكان الجيم، وهو محسوب من البيت‏.‏ وقد قدّمنا
  98. تلقينُ الميّت بعد الدفن وأما تلقينُ الميّت بعد الدفن فقد قال جماعة كثيرون من أصحابنا باستحبابه، وم
  99. ما ينفعُ الميّتَ من قَوْل غيره أجمع العلماء على أن الدعاء للأمهم ويَصلُهم ‏ ‏ ‏.‏ واحتجّوا
  100. وصيّةِ الميّتِ وصيّةِ الميّتِ أنّ يُصلِّيَ عليه إنسانٌ بعينه، أو أن يُدفن على صفةٍ مخصوصةٍ وفي مَو
  101. ما يقولُه زائرُ القبور «1/429 روينا في صحيح مسلم، عن عائشة رضي اللّه عنها، قالت‏:‏ كان رسول اللّه
  102. النّهي عن سبِّ الأمْوَات «1/427 روينا في صحيح البخاري عن عائشة رضي اللّه عنها» قالت‏:‏ قال رسول
  103. البكاء والخوف عند المرور بقبور الظالمين وبمصارعهم البكاء والخوف عند المرور بقبور الظالمين وبمصارعه
  104. الأذكارِ المستحبّةِ يومَ الجمعة وليلتها والدُّعاء يُستحبّ أن يُكْثرَ في يومها وليلتها من قراءة الق
  105. يُسْتَحَبُّ الإِكثار من ذكر اللّه تعالى بعد صلاة الجمعة يُسْتَحَبُّ الإِكثار من ذكر اللّه تعالى بع
  106. ويستحبّ التكبير ليلتي العيدين ويستحبّ التكبير ليلتي العيدين، ويُستحبّ في عيد الفطر من غروب الشمس إ
  107. مشروعية التكبير في العيدين اعلم أن التكبير مشروعٌ بعد كلّ صلاة تُصلَّى في أيام التكبير، سواء كانت
  108. بابُ ما يقولُه مَن يُدْخِلْ الميّتَ قبرَه «1/416 روينا في سنن أبي داود والترمذي والبيهقي وغيرها، ع
  109. تكبير المسافر إذا صعد الثَّنايا تكبير المسافر إذا صعد الثَّنايا وشبهها وتسبيحه إذا هَبَطَ الأودية
  110. النّهي عن المبالغةِ في رَفْعِ الصَّوْتِ بالتكبير ونحوه فيه حديث أبي موسى في الباب المتقدم‏.‏
  111. استحبابَ الدعاء في السفر «1/536 روينا في كتب أبي داود والترمذي وابن ماجه، عن أبي هريرة رضي اللّه ع
  112. ما يَقولُ إذا رَكِبَ سفينةً قال اللّه تعالى‏:‏ ‏ «‏وَقالَ ارْكَبُوا فيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا
  113. الدعاء والتضرّع والتكبير عند القتال واستنجاز اللّه ما وعد من نصر المؤمنين قال اللّه عزّ وجلّ‏:‏ ‏
  114. ما يقولُه إذا ركبَ دابّتَه قال اللّه تعالى‏:‏ ‏ «‏وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الفُلْكِ وَالأنْعامِ ما تَر
  115. استحباب وصيّة المُقيم المسافرَ بالدعاء له «1/530 روينا في سنن أبي داود والترمذي وغيرهما ، عن عمرَ
  116. اسْتحبابِ طَلبهِ الوصيّةَ من أهلِ الخَيْرِ «1/529 روينا في كتاب الترمذي وابن ماجه، عن أبي هريرة ر
  117. ما يقوله المودع للمسافروالسنَّة أن يقول له مَن يودّعه‏:‏ «4/524 ما رويناه في سنن أبي داود، عن قزعة
  118. أذكارِه عندَ إرادتِه الخروجَ من بيتِه‏.‏ يُستحبّ له عند إرادتِه الخروجَ أن يصلِّي ركعتين ‏:‏ «1/
  119. أذكارِه بعدَ استقرارِ عزمِه على السَّفر‏.‏ فإذا استقرَّ عزمُه على السفر فليجتهدْ في تحصيل أمور منه
  120. الاستخارة والاستشارة اعلم أنه يُستحبّ لمن خطرَ بباله السفرُ أن يُشاورَ فيه مَن يعلمُ من حاله النصي
  121. ما يقولُه إذا رجع مِن الغَزْو فيه أحاديثُ ستأتي إن شاء اللّه تعالى في كتابِ أذْكَارِ المُسَافر، وب
  122. ما يَقولُ إذا نزلَ مَنزلاً «1/548 روينا في صحيح مسلم وموطأ مالك وكتاب الترمذي، وغيرها، عن خولةَ بن
  123. ما يُقال لمن يَقْدَمُ من سفر يستحبّ أن يُقال‏:‏ الحَمْد لِلَّهِ الَّذِي سَلَّمَكَ، أوِ الحَمْدُ لِ
  124. ما يقولُ إذا قَدِمَ من سفرهِ فدخل بيتَه «1/552 روينا في كتاب ابن السني، عن ابن عباس رضي اللّه عنهم
  125. ما يقولُه المسافرُ بعدَ صلاةِ الصُّبْح اعلم أن المسافر يستحبّ له أن يقول ما يقوله غيره بعد الصبح،
  126. ما يقول إذا رَأَى بلدتَه المستحبُّ أن يقولَ ما قدَّمناه في حديث أنس في الباب الذي قبل هذا، وأن يقو
  127. ما يقولُ إذا رَجَعَ مِن سَفرِهِ السنّة أن يقول ما قدّمناه في حديث ابن عمر المذكور قريباً في باب ت
  128. ما يقولُ إذا عرضَ له شيطان في أوّل كتاب الأذكار والدعوات للأمور العارضات، وذكرنا أنه ينبغي أنه يشت
  129. ما يقولُ المسافرُ إذا تَغَوَّلَت الغِيلان «1/547 روينا في كتاب ابن السني، عن جابر رضي اللّه عنه»
  130. ما يَدعُو به إذا خافَ ناساً أو غيرَهم «1/546 روينا في سنن أبي داود والنسائي، بالإِسناد الصحيح، ما
  131. ما يقولُه إذا رأَى قريةً يُريدُ دخولَها أولا يريده «1/544 روينا في سنن النسائي وكتاب ابن السني، عن
  132. ما يقولُهُ على الدَّابّةِ الصَّعْبَةِ «1/543 روينا في كتاب ابن السني، عن السيد الجليل المجمع على ج
  133. ما يقول إذا انفلتت دابّتُهُ «1/542 روينا في كتاب ابن السني، عن عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه» :
  134. استحباب الحُدَاء للسرعة في السَّير فيه أحاديث كثيرة مشهورة‏.‏
  135. في زيارة قبر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأذكارها‏.‏ اعلم أنه ينبغي لكل من حجّ أن يتوجه إلى زيا
  136. ُ استحباب سؤال الشهادة‏ «1/493 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أنس رضي اللّه عنه» : أن رسول اللّ
  137. حثّ الإِمام أمير السرية على تقوى اللّه حثّ الإِمام أمير السرية على تقوى اللّه تعالى، وتعليمه إيّاه
  138. الدعاء لمن يُقاتلُ أو يعملُ على ما يُعين على القتال في وجهه الدعاء لمن يُقاتلُ أو يعملُ على ما يُع
  139. بيان أن السنّة للإِمام وأمير السرية إذا أراد غزوة أن يورّي بغيرها «1/498 روينا في صحيحي البخاري وم
  140. النّهي عن رفعِ الصَّوْتِ عِندَ القِتال لغير حَاجة‏ «1/509 روينا في سنن أبي داود، عن قيس بن عُبادٍ
  141. قولِ الرجلِ في حَال القتالِ أنا فلانٌ لإِرعابِ عدّوه‏ «1/510 روينا في صحيحي البخاري ومسلم» : أن رس
  142. استحباب إظهار الصَّبرِ والقوّة استحباب إظهار الصَّبرِ والقوّة لمن جُرِحَ واستبشاره بما حصل له من ا
  143. استحبابِ الرَّجَزِ حالَ المبارزة‏ فيه الأحاديث المتقدمة في الباب الذي قبل هذا‏.‏ «1/513 روينا ف
  144. ما يقولُ إذا ظَهَروا عدوَّهم‏ ينبغي أن يُكثرَ عند ذلك من شكر اللّه تعالى، والثناء ع
  145. ما يقول إذا رأى هزيمةً في المسلمين والعياذُ باللّه الكريم‏ يُستحبّ إذا رأى ذلك أن يفزعَ إلى ذكر ال
  146. ثناءِ الإِمام على منه براعةٌ في القتال‏ «1/518 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن سلمةَ
  147. وإذا نفرَ من مِنىً فقد انقضى حجُّه ولم يبقَ ذكرٌ يتعلَّق بالحجّ لكنه مسافر، فيُستحبّ له التكبير و
  148. فيما يقوله إذا شرب ماء زمزم‏.‏ «4/491 روينا عن جابر رضي اللّه عنه » قال‏:‏ قال رسول اللّه صلى الل
  149. ما يفعله إذا أراد الخروج من مكة وإذا أراد الخروج من مكة إلى وطنه طافَ للوَدَاع، ثم أتى الملتَزَم ف
  150. فصل - يستحب له التهليل والتكبير بعد الفراغ من مني وإذا نفرَ من مِنىً فقد انقضى حجُّه ولم يبقَ ذكرٌ
  151. في الأذكار المستحبة بمِنىً في أيام التشريق‏.‏ «3/490 روينا في صحيح مسلم، عن نُبَيْشَةَ الخير ‏ اله
  152. في الأذكار المستحبة بمِنى يَوْمَ النحر‏. إذا انصرفَ من المشعر الحرام ووصلَ مِنىً يُستحبّ أن يقول‏:
  153. في الأذكار والدعوات المستحبّات بعرفات‏.‏ قد قدَّمنا في أذكار العيد حديث ‏ النبيّ صلى اللّه عليه وس
  154. الأذكار المستحبّة في الإِفاضة من عَرَفَة إلى مزدلفة‏.‏ قد تقدم أنه يُستحبّ الإِكثارُ من التلبية في
  155. الأذكار المستحبة في المزدلفة والمشعر الحرام‏ قال اللّه تعالى‏:‏ ‏ «‏فإذَا أفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ
  156. في أذكار السعي وقد تقدَّم أنه يُستجاب الدعاءُ فيه، والسُّنّة أن يُطيل القيام على الصفا ويستقبل الك
  157. الأذكار المستحبّة في الدفع من المشعر الحرام إلى منىً‏ إذا أسفر الفجرُ انصرفَ من المشعر الحرام متوج
  158. الدعاء في البيت في الدعاء في البيت، وقد قدَّمْنا أنه يُستجاب الدعاءُ فيه‏.‏ «1/488 وروينا في كتا
  159. ما يقوله في خروجه من مكة إلى عرفات‏ يُستحبّ إذا خرجَ من مكة متوجهاً إلى مِنىً أن يقول‏:‏ اللَّهُمّ
  160. يقولُه بعدَ صَلاةِ المغرب
  161. ما يقال في سجود التلاوة سجود
  162. ما يقال في السجدة الثانية في
  163. أذكارِ الرَّكْعةِ الثانية
  164. حكم رفع اليدين في دعاء القنوت رفع
  165. مايقال في التشهد
  166. محل القنوت
  167. الرواية الأولى
  168. عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏التَّحِيَّاتُ المُبارَكاتُ الصَّلَواتُ الطَّيِّباتُ لِلَّه
  169. الرواية الثالثة
  170. الصلاة على النبيّ صلى اللّه عليه وسلم بعد التشهّد
  171. اعلم أن الترتيب في التشهد مستحبٌّ ليس بواجب، فلو قدم بعضه على بعض جاز على المذهب الصحيح المختار الذ
  172. السنّة في التشهد الإِسرار التشهد «8/140 ما رويناه في سنن أبي داود والترمذي والبيهقي عن عبد اللّه بن
  173. الدُّعَاء بعدَ التشهّدِ الأخير التشهّدِ
  174. فصل - سكتات الإمام في الجهرية قال أصحابنا‏:‏ يستحبّ للإِمام في الصلاة الجهرية أن يسكت أربع سكتات‏:
  175. ما يقراء في صلاة الصبح والظهر
  176. فصل – طول الركعة الأولى من الصبح طول
  177. القراءة يوم الجمعة لو تركَ سورة الجمعة في الركعة الأولى من صلاة الجمعة قرأ في الثانية سورة الجمعة
  178. كيفية القراءة أجمع العلماء على الجهر بالقراءة في صلاة الصبح والأوليين من المغرب والعشاء‏.‏ وعلى ال
  179. ما يقوله الإمام بعد الفاتحة فإذا فرغ من الفاتحة اسْتُحِبَّ له أن يقول آمين، والأحاديث الصحيحة كثير
  180. ما يسن فعله في القراءة في الصلاة في
  181. يُستحبّ أن يجمع بين هذه الأذكار كلها اعلم أنه يُستحبّ أن يجمع بين هذه الأذكار كلها على ما قدّمناه
  182. أذكار الركوع فإذا وصل إلى حدّ الراكعين اشتغل بأذكار الركوع فيقول‏:‏ سُبْحَانَ رَبيَ العَظِيمِ، سُب
  183. بيان فضل الركوع والسجود اختلف العلماء في السجود في الصلاة والقيام أيُّهما أفضل‏؟‏ فمذهب الشافعي وم
  184. يُكره قراءة القرآن في الركوع والسجود في
  185. من لم يُحسن الفاتحة قرأ بقدرها من غيرها
  186. إذا سمع المؤذنَ أو المقيم وهو يصلي لم يجبه في الصلاة، فإذا سلَّم منها أجابه كما يجيبه مَن لا يُصلي،
  187. الدُّعاء بعد الأذان
  188. ما يقولُ بعدَ ركعتي سنّة الصُّبح «1/96 روينا في كتاب ابن السني عن أبي المُلَيْح، واسمه عامر بن أُس
  189. ما يقولُ عند إرادته القيامَ إلى الصَّلاة «1/99 روينا في كتاب ابن السني عن أُمّ رافعٍ رضي اللّه عنه
  190. ما يقولُ إذا انتهى إلى الصَّفّ «1/98 روينا عن سعد بن أبي وقاص رضي اللّه عنه» : أن رجلاً جاء إلى ا
  191. ما يقولُه إذا دخلَ في الصَّلاة اعلم أن هذا الباب واسع جداً، وجاءت فيه أحاديث صحيحة كثيرة من أنواع
  192. الدُّعاء عند الإِقامة «1/100 روى الإِمام الشافعي » بإسناده في الأُمّ حديثاً مرسلاً‏:‏ أنَّ رسول
  193. السنّة أنَّ يجهر الإِمام بتكبيرة الإِحرام والسنّة أنَّ يجهر الإِمام بتكبيرة الإِحرام وغيرها ليسمعَ
  194. فصل - عدد التكبيرات في الصلاة اعلم أن الصلاة التي هي ركعتان شُرِع فيها إحدى عشرة تكبيرة، والتي هي
  195. ما ينبغي أن يفعله الإمام هذا ما ورد من الأذكار في دعاء التوجه، فيستحبّ الجمع بينها كلها لمن صلى م
  196. التعوّذ مستحبّ ليس بواجب اعلم أن التعوّذ مستحبّ ليس بواجب، لو تركه لم يأثم ولا تبطلُ صلاته سواء تر
  197. التعوّذ مستحبّ في الركعة الأولى بالاتفاق
  198. حكم اللحن في قراءة الفاتحة
  199. ما يقولُ إذا توجَّهَ إلى المسجدِ وقد قدّمنا ما يقوله إذا خرج من بيته إلى أيّ موضع خرج، وإذا خرج إل
  200. ما يقولُه عندَ دخول المسجد والخروج منه يُستحبُّ أن يقول‏:‏ أعوذ باللّه العظيم وبوجهه الكريم وسلطان
  201. ينبغي للجالس في المسجد أن ينوي الاعتكاف
  202. النهي عن إنشاد الضالة في المسجد «1/76 روينا في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي اللّه عنه» قال‏:‏ قال ر
  203. دعائه على من ينشد في المسجد شعراً «1/79 روينا في كتاب ابن السني، عن ثوبان رضي اللّه عنه» قال‏:‏ ق
  204. فضيلةِ الأذان «1/80 روينا عن أبي هريرة رضي اللّه عنه» قال‏:‏ قال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسل
  205. ما يَقُولُ إذا عرضَ له شيطانٌ أو خَافَهُ قال اللّه تعالى‏:‏ ‏ «‏وإمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْط
  206. الأذانَ والإِقامةَ سنّتان واعلم أن الأذانَ والإِقامةَ سنّتان عندنا على المذهب الصحيح المختار، سواء
  207. صِفَةِ الأَذان اعلم أن ألفاظه مشهورة، والترجيعُ عندنا سنّة، وهو أنه إذا قال بعالي ‏ ‏ صوته‏:‏ اللّ
  208. ويُستحبُّ ترتيل الأذان ورفع الصوت به
  209. لا يُشرع الأذان إلا للصلوات الخمس‏ يُشرع الأذان إلا للصلوات ‏ ‏الخمس‏:‏ الصبح والظهر والعصر والمغر
  210. لا تصحّ الإِقامة إلا في الوقت
  211. ما يقولُ إذا تَعَسَّرَتْ عليه معيشتُه «1/327 روينا في كتاب ابن السني، عن ابن عمر رضي اللّه عنهما»
  212. تقيم المرأة والخنثى المشكل
  213. ما يقولُ على تَيَمُّمِه يستحبّ أن يقول في ابتدائه‏:‏ ‏ «‏باسمِ اللّه‏» ‏ فإن كان جُنباً أو حائضاً
  214. يستحبّ أن يقول‏:‏ باسم اللّه، وأن يكثر من ذكر اللّه تعالى، وأن يسلّمَ سواء كان في البيت آدميّ أم لا
  215. ما يقول حال خروجِهِ من بيتِه
  216. ما يقول إذا استيقظ من الليل وخرج من بيته
  217. النّهي عن الذِّكْرِ والكَلامِ على الخَلاَء يكره الذكر والكلام حال قضاء الحاجة، سواء كان في الصحراء
  218. ما يقولُ إذا أراد دخول الخلاء «1/54 ثبت في الصحيحين عن أنس رضي اللّه عنه‏» :‏ أن رسول اللّه صلى ا
  219. ما يقولُ إذا خَرَجَ من الخَلاَء يقول‏:‏ ‏ «‏غُفْرَانَكَ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي أذْهَبَ عَنِّي ا
  220. ما يقولُ إذا أراد صَبَّ ماء الوضوءِ أو استقاءه يستحبّ أن يقول ‏ «‏باسْمِ اللَّه‏» ‏ كما قدَّمناه‏
  221. النّهي عن السَّلام على الجالس لقضاء الحَاجَة قال أصحابنا‏:‏ يكره السلام عليه، فإن سلَّم لم يستحقّ
  222. ما يستحب أن يقوله المتوضئ قال بعض أصحابنا، وهو الشيخ أبو الفتح نصر المقدسي الزاهد‏:‏ يُستحبّ للمتو
  223. ما يقول بعد فراغه من وضوئه. وكلاهما محتمل‏.
  224. ما يقوله بعد الفراغ من الوضوء ويقول بعد الفراغ من الوضوء‏:‏ أشْهَدُ أنْ لا إله إِلاَّ اللَّهُ وَحْ
  225. الدعاء على أعضاء الوضوء وأما الدعاء على أعضاء الوضوء فلم يجىء فيه شيء عن النبيّ صلى اللّه عليه وس
  226. ما يقولُ على اغْتسالِه يستحبّ للمغتسل أن يقول جميع ما ذكرناه في الوضوء من التسمية وغيرها، ولا فرق
  227. المرادُ من الذكر حضورُ القلب، فينبغي أن يكون هو مقصودُالذاكر فيحرص على تحصيله، ويتدبر ما يذكر، ويتع
  228. ينبغي لمن كان له وظيفةٌ من الذكر في وقت من ليل أو نهار، أو عقب صلاة أو حالة من الأحوال ففاتته أن يت
  229. مختصر في أحرفٍ مما جاء في فضل الذكر غير مقيّدٍ بوقت
  230. اعلم أن الأذكار المشروعة في الصلاة وغيرها، واجبةً كانت أو مستحبةً لا يُحسبُ شيءٌ منها ولا يُعتدّ به
  231. اعلم أن ما أذكرهُ في هذا الكتاب من الأحاديث أُضيفه إلى الكتب المشهورة وغيرها مما قدّمتُه، ثم ما كان
  232. في أحوال تعرضُ للذاكر يُستحبّ له قطعُ الذكر بسببها ثم يعودُ إليه بعد زوالها‏:‏ منها إذا سُلِّم عليه
  233. يُستحبُّ أن يقول‏:‏ بسْمِ اللّه‏.‏ وكذلك تُستحبّ التسمية في جميع الأعمال‏.‏
  234. يُستحبُّ أن يقول عند لباسه ما قدّمناه في الباب قبله‏.‏
  235. ما يقولُ لصاحبه إذا رأى عليه ثوباً جديداً
  236. كيفيّة لباسِ الثوبِ والنعلِ وخَلْعِهما
  237. ما يقولُ إذا خلعَ ثوبَه
  238. الجدّ في طلب العلم والتحصيل في أول نشأته وفي شبابه، وقد أخذ العلم منه كلَّ مأخذ، وأصبح يجد فيه لذة
  239. شيوخه في الفقه‏
  240. اعلم أن الذكر ‏ محبوبٌ في جميع الأحوال إلا في أحوال وردَ الشرعُ باستثنائها نذكرُ منها هننا طرفاً، إ
  241. هو الإِمام الحافظ شيخ الإسلام محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف بن مُرِّي بن حسن بن حسين بن محمد بن
  242. سعَة علمه وثقافته، وقد جمع إلى جانب الجدّ في الطلب غزارة العلم والثقافة المتعددة، وقد حدَّثَ تلميذُ
  243. غزارة إنتاجه، اعتنى بالتأليف وبدأه عام « 660 هـ» ، وكان قد بلغ الثلاثين من عمره، وقد بارك اللّه له
  244. شيوخه في الحديث
  245. أما علم الأصول، فقرأه على جماعة، أشهرهم‏:‏ عمر بن بندار بن عمر بن علي بن محمد التفليسي الشافعي، أبو
  246. سمع النسائي، وموطأ مالك، ومسند الشافعي، ومسند أحمد بن حنبل، والدارمي، وأبي عوانة الإِسفراييني، وأبي
  247. شيوخه في النحو واللغة
  248. وكان ممّن أخذ عنه العلم‏:‏ علاء الدين بن العطار، وشمس الدين بن النقيب، وشمس الدين بن جَعْوان، وشمس
  249. وفي سنة « 676 هـ» رجع إلى نوى بعد أن ردّ الكتب المستعارة من الأوقاف، وزار مقبرة شيوخه، فدعا لهم وبك
  250. وفي حياته أمثلة كثيرة تدلُّ على ورع شديد، منها أنه كان لا يأكل من فواكه دمشق، ولما سُئل عن سبب ذلك