- أمرِ مَنْ ذُكِرَ عندَه النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم بالصَّلاة عليه والتسليم «1/297 روينا في كتاب ال
- الجمع بين الصلاة والتسليم إذا صلَّى على النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فليجمعْ بين الصلاة التسليم، ولا
- استفتاحِ الدُّعاء بالحمدِ للّه والصلاة «1/301 روينا في سنن أبي داود والترمذي والنسائي، عن فَضَالة
- يستحبّ لقارىء الحديث وغيره ممّن في معناه إذا ذكر رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن يرفَعَ صوته بال
- آداب القارىء والقراءة
- ما يقولُه لدفعِ الآفَاتِ «1/328 روينا في كتاب ابن السني، عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه» قال: قال
- ما يقولُه إذا أصابتهُ نكبةٌ قليلةٌ أو كثيرةٌ قال اللّه تعالى: «وَبَشِّر الصَّابِرينَ الَّذينَ
- ما يقولُ إذا تَعَسَّرَتْ عليه معيشتُه «1/327 روينا في كتاب ابن السني، عن ابن عمر رضي اللّه عنهما»
- بابُ جَواز إعلامِ أصحاب الميّتِ وقرابتِه بموتِه وكراهةِ النَّعي «1/405 روينا في كتاب الترمذي واب
- ما يقولُه إذا كان عليه دينٌ عَجَزَ عنه «1/330 روينا في كتاب الترمذي عن عليّ رضي اللّه عنه» أن مُكا
- ما يقولُه مَن بُلي بالوَحْشة «1/331 روينا في كتاب ابن السني، عن الوليد بن الوليد رضي اللّه عنه» أن
- ما يقولُه مَنْ بُلي بالوَسْوَسَة قال اللّه تعالى: «وَ إمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَ
- ما يُعَوَّذُ به الصِّبْيَانُ وغيرُهم «1/342 روينا في صحيح البخاري رحمه اللّه عن ابن عباس رضي اللّه
- ما يُقرأُ على المَعْتُوهِ والمَلْدُوغ «1/337 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي سعيد الخدري رضي
- ما يُقالُ على الخُرَّاجِ والبَثَرَةِ ونحوهما في الباب حديث عائشة الآتي قريباً في باب ما يقوله ال
- اسْتحبابِ الإِكْثارِ من ذِكْرِ الموْت «1/344 روينا بالأسانيد الصحيحة في كتاب الترمذي وكتاب النسائي
- استحباب السؤال على المريض اسْتحبابِ سؤالِ أهلِ المريضِ وأقَاربهِ عنه وجوابُ المَسْؤُول «1/345 رو
- ما يَقولُه المريضُ ما يَقولُه المريضُ ويُقالُ عندَه ويُقرأ عليه وسؤالُه عن حالِه «1/346 روينا في
- استحباب وصيّة أهلِ المريضِ بالإِحسانِ إِليه استحباب وصيّة أهلِ المريضِ وَمَنْ يَخدمه بالإِحسانِ إِ
- ما يَقولُ إذا نظرَ إلى عدوّه «1/321 روينا في كتاب ابن السني، عن أنس رضي اللّه عنه» قال: كنا مع
- ما يقولُه مَنْ مَاتَ له ميّت «1/385 روينا في صحيح مسلم، عن أُمّ سلمة رضي اللّه عنها» قالت: سمعت
- ما يَقُولُ إذا غلبَه أمرٌ «1/324 روينا في صحيح مسلم عن أبي هُريرة رضي اللّه عنه» قال: قال رسول ا
- ما يقولُ إذا استصعبَ عليه أمرٌ «1/326 روينا في كتاب ابن السني، عن أنس رضي اللّه عنه» : أن رسول الل
- ما يَقولُ إذا خافَ سُلْطاناً «1/320 روينا في كتاب ابن السني، عن ابن عمر رضي اللّه عنهما» قال: ق
- ما يَقولُ إذا خافَ قوماً aa1/319 روينا بالإِسناد الصحيح في سنن أبي داود والنسائي، عن أبي موسى الأش
- ما يَقولُه إذا وقعَ في هَلَكَة «1/318 روينا في كتاب ابن السني، عن عليّ رضي اللّه عنه» قال: قال
- ما يقولُه إذا راعَه شيءٌ أو فَزِعَ «1/315 وروينا في كتاب ابن السني، عن ثوبانَ رضي اللّه عنه» : أن
- ما يَقُولُ إذا أصابَه همٌّ أو حَزَن «1/317 روينا في كتاب ابن السني، عن أبي موسى الأشعري رضي اللّه
- دعاءِ الكَرْبِ والدعاءُ عندَ الأمورِ المهمّة «1/306 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن ابن عباس رضي
- دُعاءِ الاسْتِخَارة «1/303 روينا في صحيح البخاري، عن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنهما» قال: كان
- ذكر لقمان ومريم فإن قيل: إذا ذكر لقمان ومريم هل يُصلّي عليهما كالأنبياء، أم يترضّى كالصحابة والأ
- يُستحبّ الترضّي والترحّم على الصحابة والتابعين يُستحبّ الترضّي والترحّم على الصحابة والتابعين فمن
- لقد توفرت في النووي صفات العالم الناصح الذي يُجاهد في سبيل اللّه بلسانه، ويقوم بفريضة الأمر بالمعرو
- اعلم أنه ينبغي لمن بلغه شيء في فضائل الأعمال أن يعمل به ولو مرّة واحدة ليكون من أهله، ولا ينبغي أن
- وفي سنة « 676 هـ» رجع إلى نوى بعد أن ردّ الكتب المستعارة من الأوقاف، وزار مقبرة شيوخه، فدعا لهم وبك
- الحمد للَّه الواحد القهَّار، العزيز الغفَّار، مقدِّر الأقدار، مصرِّف الأمور، مُكوِّر الليل على ال
- قال العلماءُ من المحدّثين والفقهاء وغيرهم: يجوز ويُستحبّ العمل في الفضائل والترغيب والترهيب بالحد
- اعلم أنه كما يُستحبُّ الذكر يُستحبُّ الجلوس في حِلَق أهله، وقد تظاهرت الأدلة على ذلك، وستردُ في موا
- الذكر يكون بالقلب، ويكون باللسان، والأفضلُ منه ما كانَ بالقلب واللسان جميعاً، فإن اقتصرَ على أحدهما
- قال اللّه تعالى"إنَّ المُسْلِمِينَ والمُسْلِماتِ" إلى قوله تعالى: "وَالذَّاكِرِينَ اللّه كَث
- اعلم أن فضيلة الذكر غيرُ منحصرةٍ في التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير ونحوها، بل كلُّ عاملٍ للّه ت
- السفر، فله أن يقرأ القرآن بعده وإن أحدث. وقال بعضُ أصحابنا: إن كان في الحضر صلَّى به وقرأ به في
- أجمع العلماءُ على جواز الذكر بالقلب واللسان للمُحْدِث والجُنب والحائض والنفساء، وذلك في التسبيح وال
- ينبغي أن يكون الذاكرُ على أكمل الصفات، فإن كان جالساً في موضع استقبل القبلة وجلس مُتذلِّلاً مُتخشعا
- وينبغي أن يكون الموضعُ الذي يذكرُ فيه خالياً نظيفاً ، فإنه أعظمُ في احترام الذكر المذكور، ولهذا م
- ولد النووي رحمه اللّه تعالى في المحرم من « 631 هـ » في قرية نوى من أبوين صالحين، ولما بلغ العاشرة م
- غزارة إنتاجه، اعتنى بالتأليف وبدأه عام « 660 هـ» ، وكان قد بلغ الثلاثين من عمره، وقد بارك اللّه له
- الجدّ في طلب العلم والتحصيل في أول نشأته وفي شبابه، وقد أخذ العلم منه كلَّ مأخذ، وأصبح يجد فيه لذة
- سعَة علمه وثقافته، وقد جمع إلى جانب الجدّ في الطلب غزارة العلم والثقافة المتعددة، وقد حدَّثَ تلميذُ
- شيوخه في الحديث
- شيوخه في الفقه
- نهي الزائر مَنْ رآه يبكي جزعاً عند قبر نهي الزائر مَنْ رآه يبكي جزعاً عند قبر، وأمرِه إِيَّاه بالص
- أما علم الأصول، فقرأه على جماعة، أشهرهم: عمر بن بندار بن عمر بن علي بن محمد التفليسي الشافعي، أبو
- شيوخه في النحو واللغة
- سمع النسائي، وموطأ مالك، ومسند الشافعي، ومسند أحمد بن حنبل، والدارمي، وأبي عوانة الإِسفراييني، وأبي
- وكان ممّن أخذ عنه العلم: علاء الدين بن العطار، وشمس الدين بن النقيب، وشمس الدين بن جَعْوان، وشمس
- تفرَّغَ الإِمام النووي من شهوة الطعام واللباس والزواج، ووجد في لذّة العلم التعويض الكافي عن كل ذلك
- وفي حياته أمثلة كثيرة تدلُّ على ورع شديد، منها أنه كان لا يأكل من فواكه دمشق، ولما سُئل عن سبب ذلك
- هو الإِمام الحافظ شيخ الإسلام محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف بن مُرِّي بن حسن بن حسين بن محمد بن
- ما يقولُه إذا بلَغه موتُ عدوِّ الإِسلام «1/390 روينا في كتاب ابن السني، عن ابن مسعود رضي اللّه عن
- ما يقولُه مَنْ بَلَغَهُ مَوْتُ صَاحِبِهِ «1/389 روينا في كتاب ابن السني، عن ابن عباس رضي اللّه عنه
- تحريمِ النياحَةِ على الميِّتِ والدُّعَاءِ بدعوَى الجاهليّة أجمعت الأمّةُ على تحريم النياحة، والدع
- أن يعم بالتعزية أهل الميت ويستحبّ أن يعمَّ بالتعزية جميعَ أهل الميت وأقاربه الكبار والصغار والرجا
- حكم الجلوس للتعزية قال الشافعي وأصحابنا رحمهم اللّه: يُكره الجلوس للتعزية. قالوا: ويعني بالج
- أفضل ما يقال عند التعزية «5/403 ما روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أُسامة بن زيد رضي اللّه عنهما»
- ذكر ما جاء في الطاعون في الإِشارة إلى بعض ما جرى من الطاعون في الإِسلام. والمقصود بذكره هنا التص
- في الإِشارة إلى بعض ما جرى من الطاعون في الإِسلام والمقصود بذكره هنا التصبّر والحمل على التأسّي، و
- بابُ ما يُقالُ في حَالِ غُسْلِ الميّتِ وتَكفِينه يُستحبّ الإِكثار من ذكر اللّه تعالى والدعاء للميت
- وإذا فرغَ من التكبيرات وأذكارها سلَّمَ تسليمتين كسائر الصلوات لما ذكرناه من حديث عبد اللّه بن أبي
- بابُ ما يقولُه مَنْ مرَّتْ به جنازة أو رآها يستحبّ أن يقول: سُبْحانَ الحَيِّ الَّذي لا يَمُوتُ.
- بابُ ما يقولُه الماشي مع الجَنَازة يُستحبّ له أن يكون مشتغلاً بذكر اللّه تعالى، والفكر فيما يلقاه
- جواز قَوْل المريض: أنا شديدُ الوجَع جواز قَوْل المريض: أنا شديدُ الوجَع، أو مَوْعوكٌ، أو وَارأ
- استحبابِ دُعاءِ الإِنسانِ بأنْ يكونَ موتُه في البلدِ الشريف «1/368 روينا في صحيح البخاري، عَنْ أمّ
- كراهية تمنِّي الموت لضُرٍّ نزلَ بالإِنسان «1/367 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أنس رضي اللّه عن
- كيفية التكبير والسُّنّة أن يُكبر في صلاة العيد قبل القراءة تكبيراتٍ زوائد، فيُكَبِّر في الركعة الأ
- استحباب تَطْييبِ نفس المريضِ «1/369 روينا في كتاب الترمذي وابن ماجه بإسناد ضعيف، عن أبي سعيد ال
- الثَّناءِ على المريضِ بمحَاسِن أعمالِه الثَّناءِ على المريضِ بمحَاسِن أعمالِه ونحوها إذا رأى منه
- ما جَاءَ في تَشْهيةِ المريضِ «1/373 روينا في كتابي ابن ماجه وابن السني بإسناد ضعيف، عن أنس رضي ال
- طلبِ العوََّادِ الدُّعاء من المريضِ «1/375 روينا في سنن ابن ماجه وكتاب ابن السني بإسناد صحيح أو حس
- وَعْظِ المريضِ بعدَ عافيتِه وَعْظِ المريضِ بعدَ عافيتِه وتذكيره الوفاءَ بما عاهدَ اللّه تعالى عليه
- ما يقولُه بعد تَغميضِ الميّت «1/381 روينا في صحيح مسلم، عن أُمّ سلمة، واسمها هند رضي اللّه عنها» ق
- فائدة: قال القرطبي «صاحب كتاب المفهم شرح صحيح مسلم» : في تشديد الموت على الأنبياء فائدتان
- ما يُقالُ عندَ الميّت «1/383 روينا في صحيح مسلم، عن أُمّ سلمة رضي اللّه عنها» قالت: قال رسولُ ا
- الأَذْكارِ في العَشْر الأُوَلِ من ذي الحِجّة قال اللّه تعالى: «وَيَذْكُروا اسْمَ اللَّهِ فِي
- ما يقولُه مَنْ به صُداعٌ أو حُمَّى ما يقولُه مَنْ به صُداعٌ أو حُمَّى أو غيرهِما «في ج :
- ما يقوله إذا رأى الهلالَ، وما يقولُ إذا رأى القمرَ. «1/473 روينا في مسند الدارمي وكتاب الترمذي،
- الأذكارِ المستحبّة في الصَّوْم. يُستحبُّ أن يجمعَ في نيّة الصوم بين القلب واللسان كما قلنا في غي
- ما يقولُ عندَ الإِفْطَار «1/480 روينا في سنن أبي داود والنسائي، عن ابن عمر رضي اللّه عنهما » قال
- ما يَقُولُ إذا أفطرَ عندَ قوم. «1/485 روينا في سنن أبي داود وغيره، بالإِسناد الصحيح، عن أنس رضي
- ما يَدعُو به إذا صَادَفَ ليلةَ القَدْر «1/487 روينا بالأسانيد الصحيحة في كتب الترمذي والنسائي واب
- الأَذْكَارِ في الاعْتِكَاف يُستحبّ أن يُكثر فيه من تلاوة القرآن وغيرِه من الأذكار.
- يُستحبّ أن يصلِّي على رسول اللّه بعد التلبية ويُستحبّ أن يصلِّي على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
- ما يفعله المحرم إذا وصل مكة إذا وصل المحرمُ إلى حرم مكة - زاده اللّه شرفاً- استحبَّ له أن يقولَ:
- فصل : يستحب أن يرفع يديه ويدعوا عند الكعبة فإذا دخل مكة ووقع بصرُه على الكعبة ووصلَ المسجدَ استحبّ
- في أذكار الطواف يُستحبّ أن يقول عند استلام الحجر الأسود أولاً، وعند ابتداء الطواف أيضاً: بِسمِ
- الدعاء في الملتزم في الدعاء في الملتزم، وهو ما بين الكعبة والحجر الأسود. وقد قدَّمْنَا أنه يُستج
- الدعاء في الحِجْر في الدعاء في الحِجْر، بكسر الحاء وإسكان الجيم، وهو محسوب من البيت. وقد قدّمنا
- تلقينُ الميّت بعد الدفن وأما تلقينُ الميّت بعد الدفن فقد قال جماعة كثيرون من أصحابنا باستحبابه، وم
- ما ينفعُ الميّتَ من قَوْل غيره أجمع العلماء على أن الدعاء للأمهم ويَصلُهم . واحتجّوا
- وصيّةِ الميّتِ وصيّةِ الميّتِ أنّ يُصلِّيَ عليه إنسانٌ بعينه، أو أن يُدفن على صفةٍ مخصوصةٍ وفي مَو
- ما يقولُه زائرُ القبور «1/429 روينا في صحيح مسلم، عن عائشة رضي اللّه عنها، قالت: كان رسول اللّه
- النّهي عن سبِّ الأمْوَات «1/427 روينا في صحيح البخاري عن عائشة رضي اللّه عنها» قالت: قال رسول
- البكاء والخوف عند المرور بقبور الظالمين وبمصارعهم البكاء والخوف عند المرور بقبور الظالمين وبمصارعه
- الأذكارِ المستحبّةِ يومَ الجمعة وليلتها والدُّعاء يُستحبّ أن يُكْثرَ في يومها وليلتها من قراءة الق
- يُسْتَحَبُّ الإِكثار من ذكر اللّه تعالى بعد صلاة الجمعة يُسْتَحَبُّ الإِكثار من ذكر اللّه تعالى بع
- ويستحبّ التكبير ليلتي العيدين ويستحبّ التكبير ليلتي العيدين، ويُستحبّ في عيد الفطر من غروب الشمس إ
- مشروعية التكبير في العيدين اعلم أن التكبير مشروعٌ بعد كلّ صلاة تُصلَّى في أيام التكبير، سواء كانت
- بابُ ما يقولُه مَن يُدْخِلْ الميّتَ قبرَه «1/416 روينا في سنن أبي داود والترمذي والبيهقي وغيرها، ع
- تكبير المسافر إذا صعد الثَّنايا تكبير المسافر إذا صعد الثَّنايا وشبهها وتسبيحه إذا هَبَطَ الأودية
- النّهي عن المبالغةِ في رَفْعِ الصَّوْتِ بالتكبير ونحوه فيه حديث أبي موسى في الباب المتقدم.
- استحبابَ الدعاء في السفر «1/536 روينا في كتب أبي داود والترمذي وابن ماجه، عن أبي هريرة رضي اللّه ع
- ما يَقولُ إذا رَكِبَ سفينةً قال اللّه تعالى: «وَقالَ ارْكَبُوا فيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا
- الدعاء والتضرّع والتكبير عند القتال واستنجاز اللّه ما وعد من نصر المؤمنين قال اللّه عزّ وجلّ:
- ما يقولُه إذا ركبَ دابّتَه قال اللّه تعالى: «وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الفُلْكِ وَالأنْعامِ ما تَر
- استحباب وصيّة المُقيم المسافرَ بالدعاء له «1/530 روينا في سنن أبي داود والترمذي وغيرهما ، عن عمرَ
- اسْتحبابِ طَلبهِ الوصيّةَ من أهلِ الخَيْرِ «1/529 روينا في كتاب الترمذي وابن ماجه، عن أبي هريرة ر
- ما يقوله المودع للمسافروالسنَّة أن يقول له مَن يودّعه: «4/524 ما رويناه في سنن أبي داود، عن قزعة
- أذكارِه عندَ إرادتِه الخروجَ من بيتِه. يُستحبّ له عند إرادتِه الخروجَ أن يصلِّي ركعتين : «1/
- أذكارِه بعدَ استقرارِ عزمِه على السَّفر. فإذا استقرَّ عزمُه على السفر فليجتهدْ في تحصيل أمور منه
- الاستخارة والاستشارة اعلم أنه يُستحبّ لمن خطرَ بباله السفرُ أن يُشاورَ فيه مَن يعلمُ من حاله النصي
- ما يقولُه إذا رجع مِن الغَزْو فيه أحاديثُ ستأتي إن شاء اللّه تعالى في كتابِ أذْكَارِ المُسَافر، وب
- ما يَقولُ إذا نزلَ مَنزلاً «1/548 روينا في صحيح مسلم وموطأ مالك وكتاب الترمذي، وغيرها، عن خولةَ بن
- ما يُقال لمن يَقْدَمُ من سفر يستحبّ أن يُقال: الحَمْد لِلَّهِ الَّذِي سَلَّمَكَ، أوِ الحَمْدُ لِ
- ما يقولُ إذا قَدِمَ من سفرهِ فدخل بيتَه «1/552 روينا في كتاب ابن السني، عن ابن عباس رضي اللّه عنهم
- ما يقولُه المسافرُ بعدَ صلاةِ الصُّبْح اعلم أن المسافر يستحبّ له أن يقول ما يقوله غيره بعد الصبح،
- ما يقول إذا رَأَى بلدتَه المستحبُّ أن يقولَ ما قدَّمناه في حديث أنس في الباب الذي قبل هذا، وأن يقو
- ما يقولُ إذا رَجَعَ مِن سَفرِهِ السنّة أن يقول ما قدّمناه في حديث ابن عمر المذكور قريباً في باب ت
- ما يقولُ إذا عرضَ له شيطان في أوّل كتاب الأذكار والدعوات للأمور العارضات، وذكرنا أنه ينبغي أنه يشت
- ما يقولُ المسافرُ إذا تَغَوَّلَت الغِيلان «1/547 روينا في كتاب ابن السني، عن جابر رضي اللّه عنه»
- ما يَدعُو به إذا خافَ ناساً أو غيرَهم «1/546 روينا في سنن أبي داود والنسائي، بالإِسناد الصحيح، ما
- ما يقولُه إذا رأَى قريةً يُريدُ دخولَها أولا يريده «1/544 روينا في سنن النسائي وكتاب ابن السني، عن
- ما يقولُهُ على الدَّابّةِ الصَّعْبَةِ «1/543 روينا في كتاب ابن السني، عن السيد الجليل المجمع على ج
- ما يقول إذا انفلتت دابّتُهُ «1/542 روينا في كتاب ابن السني، عن عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه» :
- استحباب الحُدَاء للسرعة في السَّير فيه أحاديث كثيرة مشهورة.
- في زيارة قبر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأذكارها. اعلم أنه ينبغي لكل من حجّ أن يتوجه إلى زيا
- ُ استحباب سؤال الشهادة «1/493 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أنس رضي اللّه عنه» : أن رسول اللّ
- حثّ الإِمام أمير السرية على تقوى اللّه حثّ الإِمام أمير السرية على تقوى اللّه تعالى، وتعليمه إيّاه
- الدعاء لمن يُقاتلُ أو يعملُ على ما يُعين على القتال في وجهه الدعاء لمن يُقاتلُ أو يعملُ على ما يُع
- بيان أن السنّة للإِمام وأمير السرية إذا أراد غزوة أن يورّي بغيرها «1/498 روينا في صحيحي البخاري وم
- النّهي عن رفعِ الصَّوْتِ عِندَ القِتال لغير حَاجة «1/509 روينا في سنن أبي داود، عن قيس بن عُبادٍ
- قولِ الرجلِ في حَال القتالِ أنا فلانٌ لإِرعابِ عدّوه «1/510 روينا في صحيحي البخاري ومسلم» : أن رس
- استحباب إظهار الصَّبرِ والقوّة استحباب إظهار الصَّبرِ والقوّة لمن جُرِحَ واستبشاره بما حصل له من ا
- استحبابِ الرَّجَزِ حالَ المبارزة فيه الأحاديث المتقدمة في الباب الذي قبل هذا. «1/513 روينا ف
- ما يقولُ إذا ظَهَروا عدوَّهم ينبغي أن يُكثرَ عند ذلك من شكر اللّه تعالى، والثناء ع
- ما يقول إذا رأى هزيمةً في المسلمين والعياذُ باللّه الكريم يُستحبّ إذا رأى ذلك أن يفزعَ إلى ذكر ال
- ثناءِ الإِمام على منه براعةٌ في القتال «1/518 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن سلمةَ
- وإذا نفرَ من مِنىً فقد انقضى حجُّه ولم يبقَ ذكرٌ يتعلَّق بالحجّ لكنه مسافر، فيُستحبّ له التكبير و
- فيما يقوله إذا شرب ماء زمزم. «4/491 روينا عن جابر رضي اللّه عنه » قال: قال رسول اللّه صلى الل
- ما يفعله إذا أراد الخروج من مكة وإذا أراد الخروج من مكة إلى وطنه طافَ للوَدَاع، ثم أتى الملتَزَم ف
- فصل - يستحب له التهليل والتكبير بعد الفراغ من مني وإذا نفرَ من مِنىً فقد انقضى حجُّه ولم يبقَ ذكرٌ
- في الأذكار المستحبة بمِنىً في أيام التشريق. «3/490 روينا في صحيح مسلم، عن نُبَيْشَةَ الخير اله
- في الأذكار المستحبة بمِنى يَوْمَ النحر. إذا انصرفَ من المشعر الحرام ووصلَ مِنىً يُستحبّ أن يقول:
- في الأذكار والدعوات المستحبّات بعرفات. قد قدَّمنا في أذكار العيد حديث النبيّ صلى اللّه عليه وس
- الأذكار المستحبّة في الإِفاضة من عَرَفَة إلى مزدلفة. قد تقدم أنه يُستحبّ الإِكثارُ من التلبية في
- الأذكار المستحبة في المزدلفة والمشعر الحرام قال اللّه تعالى: «فإذَا أفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ
- في أذكار السعي وقد تقدَّم أنه يُستجاب الدعاءُ فيه، والسُّنّة أن يُطيل القيام على الصفا ويستقبل الك
- الأذكار المستحبّة في الدفع من المشعر الحرام إلى منىً إذا أسفر الفجرُ انصرفَ من المشعر الحرام متوج
- الدعاء في البيت في الدعاء في البيت، وقد قدَّمْنا أنه يُستجاب الدعاءُ فيه. «1/488 وروينا في كتا
- ما يقوله في خروجه من مكة إلى عرفات يُستحبّ إذا خرجَ من مكة متوجهاً إلى مِنىً أن يقول: اللَّهُمّ
- يقولُه بعدَ صَلاةِ المغرب
- ما يقال في سجود التلاوة سجود
- ما يقال في السجدة الثانية في
- أذكارِ الرَّكْعةِ الثانية
- حكم رفع اليدين في دعاء القنوت رفع
- مايقال في التشهد
- محل القنوت
- الرواية الأولى
- عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «التَّحِيَّاتُ المُبارَكاتُ الصَّلَواتُ الطَّيِّباتُ لِلَّه
- الرواية الثالثة
- الصلاة على النبيّ صلى اللّه عليه وسلم بعد التشهّد
- اعلم أن الترتيب في التشهد مستحبٌّ ليس بواجب، فلو قدم بعضه على بعض جاز على المذهب الصحيح المختار الذ
- السنّة في التشهد الإِسرار التشهد «8/140 ما رويناه في سنن أبي داود والترمذي والبيهقي عن عبد اللّه بن
- الدُّعَاء بعدَ التشهّدِ الأخير التشهّدِ
- فصل - سكتات الإمام في الجهرية قال أصحابنا: يستحبّ للإِمام في الصلاة الجهرية أن يسكت أربع سكتات:
- ما يقراء في صلاة الصبح والظهر
- فصل – طول الركعة الأولى من الصبح طول
- القراءة يوم الجمعة لو تركَ سورة الجمعة في الركعة الأولى من صلاة الجمعة قرأ في الثانية سورة الجمعة
- كيفية القراءة أجمع العلماء على الجهر بالقراءة في صلاة الصبح والأوليين من المغرب والعشاء. وعلى ال
- ما يقوله الإمام بعد الفاتحة فإذا فرغ من الفاتحة اسْتُحِبَّ له أن يقول آمين، والأحاديث الصحيحة كثير
- ما يسن فعله في القراءة في الصلاة في
- يُستحبّ أن يجمع بين هذه الأذكار كلها اعلم أنه يُستحبّ أن يجمع بين هذه الأذكار كلها على ما قدّمناه
- أذكار الركوع فإذا وصل إلى حدّ الراكعين اشتغل بأذكار الركوع فيقول: سُبْحَانَ رَبيَ العَظِيمِ، سُب
- بيان فضل الركوع والسجود اختلف العلماء في السجود في الصلاة والقيام أيُّهما أفضل؟ فمذهب الشافعي وم
- يُكره قراءة القرآن في الركوع والسجود في
- من لم يُحسن الفاتحة قرأ بقدرها من غيرها
- إذا سمع المؤذنَ أو المقيم وهو يصلي لم يجبه في الصلاة، فإذا سلَّم منها أجابه كما يجيبه مَن لا يُصلي،
- الدُّعاء بعد الأذان
- ما يقولُ بعدَ ركعتي سنّة الصُّبح «1/96 روينا في كتاب ابن السني عن أبي المُلَيْح، واسمه عامر بن أُس
- ما يقولُ عند إرادته القيامَ إلى الصَّلاة «1/99 روينا في كتاب ابن السني عن أُمّ رافعٍ رضي اللّه عنه
- ما يقولُ إذا انتهى إلى الصَّفّ «1/98 روينا عن سعد بن أبي وقاص رضي اللّه عنه» : أن رجلاً جاء إلى ا
- ما يقولُه إذا دخلَ في الصَّلاة اعلم أن هذا الباب واسع جداً، وجاءت فيه أحاديث صحيحة كثيرة من أنواع
- الدُّعاء عند الإِقامة «1/100 روى الإِمام الشافعي » بإسناده في الأُمّ حديثاً مرسلاً: أنَّ رسول
- السنّة أنَّ يجهر الإِمام بتكبيرة الإِحرام والسنّة أنَّ يجهر الإِمام بتكبيرة الإِحرام وغيرها ليسمعَ
- فصل - عدد التكبيرات في الصلاة اعلم أن الصلاة التي هي ركعتان شُرِع فيها إحدى عشرة تكبيرة، والتي هي
- ما ينبغي أن يفعله الإمام هذا ما ورد من الأذكار في دعاء التوجه، فيستحبّ الجمع بينها كلها لمن صلى م
- التعوّذ مستحبّ ليس بواجب اعلم أن التعوّذ مستحبّ ليس بواجب، لو تركه لم يأثم ولا تبطلُ صلاته سواء تر
- التعوّذ مستحبّ في الركعة الأولى بالاتفاق
- حكم اللحن في قراءة الفاتحة
- ما يقولُ إذا توجَّهَ إلى المسجدِ وقد قدّمنا ما يقوله إذا خرج من بيته إلى أيّ موضع خرج، وإذا خرج إل
- ما يقولُه عندَ دخول المسجد والخروج منه يُستحبُّ أن يقول: أعوذ باللّه العظيم وبوجهه الكريم وسلطان
- ينبغي للجالس في المسجد أن ينوي الاعتكاف
- النهي عن إنشاد الضالة في المسجد «1/76 روينا في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي اللّه عنه» قال: قال ر
- دعائه على من ينشد في المسجد شعراً «1/79 روينا في كتاب ابن السني، عن ثوبان رضي اللّه عنه» قال: ق
- فضيلةِ الأذان «1/80 روينا عن أبي هريرة رضي اللّه عنه» قال: قال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسل
- ما يَقُولُ إذا عرضَ له شيطانٌ أو خَافَهُ قال اللّه تعالى: «وإمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْط
- الأذانَ والإِقامةَ سنّتان واعلم أن الأذانَ والإِقامةَ سنّتان عندنا على المذهب الصحيح المختار، سواء
- صِفَةِ الأَذان اعلم أن ألفاظه مشهورة، والترجيعُ عندنا سنّة، وهو أنه إذا قال بعالي صوته: اللّ
- ويُستحبُّ ترتيل الأذان ورفع الصوت به
- لا يُشرع الأذان إلا للصلوات الخمس يُشرع الأذان إلا للصلوات الخمس: الصبح والظهر والعصر والمغر
- لا تصحّ الإِقامة إلا في الوقت
- ما يقولُ إذا تَعَسَّرَتْ عليه معيشتُه «1/327 روينا في كتاب ابن السني، عن ابن عمر رضي اللّه عنهما»
- تقيم المرأة والخنثى المشكل
- ما يقولُ على تَيَمُّمِه يستحبّ أن يقول في ابتدائه: «باسمِ اللّه» فإن كان جُنباً أو حائضاً
- يستحبّ أن يقول: باسم اللّه، وأن يكثر من ذكر اللّه تعالى، وأن يسلّمَ سواء كان في البيت آدميّ أم لا
- ما يقول حال خروجِهِ من بيتِه
- ما يقول إذا استيقظ من الليل وخرج من بيته
- النّهي عن الذِّكْرِ والكَلامِ على الخَلاَء يكره الذكر والكلام حال قضاء الحاجة، سواء كان في الصحراء
- ما يقولُ إذا أراد دخول الخلاء «1/54 ثبت في الصحيحين عن أنس رضي اللّه عنه» : أن رسول اللّه صلى ا
- ما يقولُ إذا خَرَجَ من الخَلاَء يقول: «غُفْرَانَكَ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي أذْهَبَ عَنِّي ا
- ما يقولُ إذا أراد صَبَّ ماء الوضوءِ أو استقاءه يستحبّ أن يقول «باسْمِ اللَّه» كما قدَّمناه
- النّهي عن السَّلام على الجالس لقضاء الحَاجَة قال أصحابنا: يكره السلام عليه، فإن سلَّم لم يستحقّ
- ما يستحب أن يقوله المتوضئ قال بعض أصحابنا، وهو الشيخ أبو الفتح نصر المقدسي الزاهد: يُستحبّ للمتو
- ما يقول بعد فراغه من وضوئه. وكلاهما محتمل.
- ما يقوله بعد الفراغ من الوضوء ويقول بعد الفراغ من الوضوء: أشْهَدُ أنْ لا إله إِلاَّ اللَّهُ وَحْ
- الدعاء على أعضاء الوضوء وأما الدعاء على أعضاء الوضوء فلم يجىء فيه شيء عن النبيّ صلى اللّه عليه وس
- ما يقولُ على اغْتسالِه يستحبّ للمغتسل أن يقول جميع ما ذكرناه في الوضوء من التسمية وغيرها، ولا فرق
- المرادُ من الذكر حضورُ القلب، فينبغي أن يكون هو مقصودُالذاكر فيحرص على تحصيله، ويتدبر ما يذكر، ويتع
- ينبغي لمن كان له وظيفةٌ من الذكر في وقت من ليل أو نهار، أو عقب صلاة أو حالة من الأحوال ففاتته أن يت
- مختصر في أحرفٍ مما جاء في فضل الذكر غير مقيّدٍ بوقت
- اعلم أن الأذكار المشروعة في الصلاة وغيرها، واجبةً كانت أو مستحبةً لا يُحسبُ شيءٌ منها ولا يُعتدّ به
- اعلم أن ما أذكرهُ في هذا الكتاب من الأحاديث أُضيفه إلى الكتب المشهورة وغيرها مما قدّمتُه، ثم ما كان
- في أحوال تعرضُ للذاكر يُستحبّ له قطعُ الذكر بسببها ثم يعودُ إليه بعد زوالها: منها إذا سُلِّم عليه
- يُستحبُّ أن يقول: بسْمِ اللّه. وكذلك تُستحبّ التسمية في جميع الأعمال.
- يُستحبُّ أن يقول عند لباسه ما قدّمناه في الباب قبله.
- ما يقولُ لصاحبه إذا رأى عليه ثوباً جديداً
- كيفيّة لباسِ الثوبِ والنعلِ وخَلْعِهما
- ما يقولُ إذا خلعَ ثوبَه
- الجدّ في طلب العلم والتحصيل في أول نشأته وفي شبابه، وقد أخذ العلم منه كلَّ مأخذ، وأصبح يجد فيه لذة
- شيوخه في الفقه
- اعلم أن الذكر محبوبٌ في جميع الأحوال إلا في أحوال وردَ الشرعُ باستثنائها نذكرُ منها هننا طرفاً، إ
- هو الإِمام الحافظ شيخ الإسلام محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف بن مُرِّي بن حسن بن حسين بن محمد بن
- سعَة علمه وثقافته، وقد جمع إلى جانب الجدّ في الطلب غزارة العلم والثقافة المتعددة، وقد حدَّثَ تلميذُ
- غزارة إنتاجه، اعتنى بالتأليف وبدأه عام « 660 هـ» ، وكان قد بلغ الثلاثين من عمره، وقد بارك اللّه له
- شيوخه في الحديث
- أما علم الأصول، فقرأه على جماعة، أشهرهم: عمر بن بندار بن عمر بن علي بن محمد التفليسي الشافعي، أبو
- سمع النسائي، وموطأ مالك، ومسند الشافعي، ومسند أحمد بن حنبل، والدارمي، وأبي عوانة الإِسفراييني، وأبي
- شيوخه في النحو واللغة
- وكان ممّن أخذ عنه العلم: علاء الدين بن العطار، وشمس الدين بن النقيب، وشمس الدين بن جَعْوان، وشمس
- وفي سنة « 676 هـ» رجع إلى نوى بعد أن ردّ الكتب المستعارة من الأوقاف، وزار مقبرة شيوخه، فدعا لهم وبك
- وفي حياته أمثلة كثيرة تدلُّ على ورع شديد، منها أنه كان لا يأكل من فواكه دمشق، ولما سُئل عن سبب ذلك