المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منتدى الـقـرأن والأحـاديث


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 [8] 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98

  1. قلتُ‏:‏ فينبغي لعائد يرغّبه في الإِسلام، ويبيِّن له محاسنَه، ويحثَّه عليه، ويحرّضه على مع
  2. ما يقولُ إذا أكلَ مع صَاحبِ عَاهَةٍ روينا في سنن أبي داود والترمذي وابن ماجه، عن جابر رضي ا
  3. ما يقولُ إذا فَرَغَ من الطَّعامِ روينا في صحيح البخاري، عن أبي أُمامةَ رضي اللّه عنه » : أن
  4. استحباب قولِ صاحبِ الطَّعام لضيفهِ ‏ استحباب قولِ صاحبِ الطَّعام لضيفهِ ومَنْ في معناهُ إذا رفع يد
  5. دُعاءِ الإِنسانِ لمن سَقَاهُ ماءً أو لبناً ونحوهما «1/591 روينا في صحيح مسلم، عن المقداد رضي اللّه
  6. دعاءِ المدعوّ والضيفَ لأهلِ الطَّعامِ إذا فَرَغَ من أكلهِ «1/587 روينا في صحيح مسلم، عن عبد اللّه
  7. دعاءِ الإِنسان وتحريضِه لمن يُضيِّفُ ضَيْفاً روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي هريرة رضي
  8. الثناءِ على مَنْ أكرمَ ضيفَه روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه » قال
  9. ما يقولُه بعدَ انصرافِه عن الطَّعام روينا في كتاب ابن السني، عن عائشةَ رضي اللّه عنها » قال
  10. استحباب ترح بضيفه روينا في صحيحي البخاري ومسلم، من طرق كثيرة، عن أبي هريرة وعن
  11. فضلِ السَّلامِ والأمرِ بإفشائه روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص
  12. السلام ثلاثا صحيح روينا في البخاري، عن أنس رضي اللّه عنه» : عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم؛
  13. أقل السَّلام وأقل السَّلام الذي يصير به مؤدّياً سنّة السلام أن يرفع صوته بحيث يُسمع المسلَّم عليه،
  14. ما يقولُهُ ويفعلُه من يأكلُ ولا يَشبعُ «1/575 روينا في سنن أبي داود وابن ماجه، عن وحشيِّ بن حرب رض
  15. وَعْظِهِ وتأديبِهِ مَنْ يُسيءُ في أكلِه «1/572 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن عمر بن أبي سلمةَ ر
  16. استحباب الكَلامِ على الطَّعام فيه حديث جابر ‏ الذي قدَّمناه في باب مدح الطعام‏.‏ قال الإِمام أبو ح
  17. ما يقولُه مَن دُعِي لطعامٍ إذا تَبِعَه غيرُه «1/571 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي مسعودٍ ال
  18. ما يقولُه من حَضَرَ الطعامُ وهو صائمٌ إذا لم يُفطر «1/569 روينا في صحيح مسلم، عن أبي هُريرة رضي ال
  19. مَدحِ الآكلِ الطعامَ الذي يأكلُ منه «1/568 روينا في صحيح مسلم، عن جابر رضي اللّه عنه» : أن النبيّ
  20. جواز قوله‏:‏ لا أشتهي هذا الطعام «1/567 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن خالد بن الوليد رضي اللّه
  21. لا يعيبُ الطعامَ والشرابَ
  22. التسمية عند الأكلِ والشُّربِ
  23. استحباب قول صاحب الطعام لِضِيْفَانِه :‏ كُلوا أو ما في مَعناه اعلم أنه يُستحبّ لصاحِب الطعام أن ي
  24. اعلم أنه يُستحبّ لصاحِب الطعام أن يقولَ لضيفه عند تقديم الطعام‏:‏ باسم اللّه، أو كُلوا، أو الصَّلاة
  25. روينا في كتاب ابن السني، عن ابن عمر رضي اللّه عنهما » + قال‏:‏
  26. ما يقولُ إذا قُرِّب إليه طعامُه
  27. 55
  28. 222
  29. 145
  30. 578
  31. 254
  32. 12
  33. 23
  34. 543
  35. 41
  36. 6
  37. 236
  38. 33
  39. 49
  40. 45
  41. 1
  42. 2
  43. روينا في كتاب ابن السني، عن ابن عمر رضي اللّه عنهما » + قال‏:‏
  44. ما يقولُ إذا قُرِّب إليه طعامُه
  45. استحباب قول صاحب الطعام لِضِيْفَانِه :‏ كُلوا أو ما في مَعناه اعلم أنه يُستحبّ لصاحِب الطعام أن ي
  46. اعلم أنه يُستحبّ لصاحِب الطعام أن يقولَ لضيفه عند تقديم الطعام‏:‏ باسم اللّه، أو كُلوا، أو الصَّلاة
  47. لا يعيبُ الطعامَ والشرابَ
  48. التسمية عند الأكلِ والشُّربِ
  49. جواز قوله‏:‏ لا أشتهي هذا الطعام «1/567 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن خالد بن الوليد رضي اللّه
  50. مَدحِ الآكلِ الطعامَ الذي يأكلُ منه «1/568 روينا في صحيح مسلم، عن جابر رضي اللّه عنه» : أن النبيّ
  51. ما يقولُه من حَضَرَ الطعامُ وهو صائمٌ إذا لم يُفطر «1/569 روينا في صحيح مسلم، عن أبي هُريرة رضي ال
  52. ما يقولُه مَن دُعِي لطعامٍ إذا تَبِعَه غيرُه «1/571 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي مسعودٍ ال
  53. وَعْظِهِ وتأديبِهِ مَنْ يُسيءُ في أكلِه «1/572 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن عمر بن أبي سلمةَ ر
  54. استحباب الكَلامِ على الطَّعام فيه حديث جابر ‏ الذي قدَّمناه في باب مدح الطعام‏.‏ قال الإِمام أبو ح
  55. ما يقولُهُ ويفعلُه من يأكلُ ولا يَشبعُ «1/575 روينا في سنن أبي داود وابن ماجه، عن وحشيِّ بن حرب رض
  56. استحباب قولِ صاحبِ الطَّعام لضيفهِ ‏ استحباب قولِ صاحبِ الطَّعام لضيفهِ ومَنْ في معناهُ إذا رفع يد
  57. ما يقولُ إذا أكلَ مع صَاحبِ عَاهَةٍ روينا في سنن أبي داود والترمذي وابن ماجه، عن جابر رضي ا
  58. ما يقولُ إذا فَرَغَ من الطَّعامِ روينا في صحيح البخاري، عن أبي أُمامةَ رضي اللّه عنه » : أن
  59. دعاءِ المدعوّ والضيفَ لأهلِ الطَّعامِ إذا فَرَغَ من أكلهِ «1/587 روينا في صحيح مسلم، عن عبد اللّه
  60. دُعاءِ الإِنسانِ لمن سَقَاهُ ماءً أو لبناً ونحوهما «1/591 روينا في صحيح مسلم، عن المقداد رضي اللّه
  61. دعاءِ الإِنسان وتحريضِه لمن يُضيِّفُ ضَيْفاً روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي هريرة رضي
  62. الثناءِ على مَنْ أكرمَ ضيفَه روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه » قال
  63. استحباب ترح بضيفه روينا في صحيحي البخاري ومسلم، من طرق كثيرة، عن أبي هريرة وعن
  64. ما يقولُه بعدَ انصرافِه عن الطَّعام روينا في كتاب ابن السني، عن عائشةَ رضي اللّه عنها » قال
  65. فضلِ السَّلامِ والأمرِ بإفشائه روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص
  66. أقل السَّلام وأقل السَّلام الذي يصير به مؤدّياً سنّة السلام أن يرفع صوته بحيث يُسمع المسلَّم عليه،
  67. السلام ثلاثا صحيح روينا في البخاري، عن أنس رضي اللّه عنه» : عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم؛
  68. فرع ‏:‏ فيما يقولُ إذا عَادَ ذَميّاً‏.‏ اعلم أن أصحابنا اختلفوا في عيادة الذميّ فاستحبَّها جماعة و
  69. قلتُ‏:‏ فينبغي لعائد يرغّبه في الإِسلام، ويبيِّن له محاسنَه، ويحثَّه عليه، ويحرّضه على مع
  70. أما المبتدعُ وَمَنْ اقترف ذنباً عظيماً ولم يَتُبْ منه فينبغي أن لا يسلِّم عليهم وأما المبتدعُ وَمَ
  71. ‏:‏ قال العلماء‏:‏ يسلِّم، وينوي أن السلام اسم من أسماء اللّه تعالى، المعنى‏:‏ اللّه عليكم رقيب‏.‏
  72. أن النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم مرّ على غلمانٍ يَلعبون فسلَّم عليهم ورويناهُ في كتاب ابن السنيّ وغير
  73. وأما الصبيان فالسنّة أن يسلِّم عليهم‏.‏ «13/635 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أنس رضي اللّه عنه
  74. ‏ إذا لقي رجلٌ جماعةً فأراد أن يخصّ طائفة منهم بالسلام كره قال المتولي‏:‏ إذا لقي رجلٌ جماعةً فأرا
  75. قال المتولي‏:‏ إذا لقي رجلٌ جماعةً فأراد أن يخصّ طائفة منهم بالسلام كره، لأن القصد من السلام المؤان
  76. إذا مشى في السوارع المطروقة كثيراً ونحو ذلك مما يكثر فيه المتلاقون فقد ذكرَ أقضى القضاة ا
  77. سلَّم على كلّ مَن لقي لتشاغل به عن كل مهمّ، ولخرج به عن العُرْف‏.‏ قال‏:‏ وإنما يُقصد بهذا السلام أ
  78. إذا سلَّمتْ جماعةٌ على رجل فقال‏:‏ وعليكم السلام قال المتولّي‏:‏ إذا سلَّمتْ جماعةٌ على رجل فقال‏:
  79. قال المتولّي‏:‏ إذا سلَّمتْ جماعةٌ على رجل فقال‏:‏ وعليكم السلام، وقصد الردّ على جميعهم سقط عنه فرض
  80. إذا دخل إنسانٌ على جماعة قليلة يعمُّهم سلامٌ واحد قال الماوردي‏:‏ إذا دخل إنسانٌ على جماعة قليلة ي
  81. المسجد ردّعن جميعهم‏.‏ والوجه الثاني أن سنّة السلام باقية لمن لم يبلغهم سل
  82. يستحبّ إذا دخل بيته أن يُسلِّم وإن لم يكن فيه أحد وليقل‏:‏ السَّلامُ عَلَيْنا وعلى عِبادِ اللَّهِ
  83. بالسلام عند مفارقة القوم، وذلك دعاءٌ يُستحبّ جوابه ولا يجب؛ لأن التحية إنما تكون عند اللقاء لا عند
  84. وليقل‏:‏ السَّلامُ عَلَيْنا وعلى عِبادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ‏.‏ وقد قدَّمنا ‏ ‏ في أول الكتاب بيان
  85. إذا كان جالساً مع قوم ثم قام ليفارقهم، فالسنّة أن يُسلِّم عليهم «2/638 فقد روينا في سنن أبي داود و
  86. إذا مرّ على واحد أو أكثر وغلبَ على ظنه أنه إذا سلَّم لا يردّ عليه إما لتكبّر الممرور عليه، وإما لإ
  87. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏مَنْ أجَابَ السَّلامَ فَهُوَ لَهُ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْ فَل
  88. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏ثُمَّ صَعِدَ بي جِبْرِيلُ إلى السَّماءِ الدُّنْيا فَاسْتَ
  89. ينبغي إذا استأذن على إنسان بالسلام أو بدقّ الباب فقيل له‏:‏ مَنْ أنتَ‏؟‏ أن يقول‏:‏ فلانُ بن فلان،
  90. لك أن تردّ عليّ ليسقطَ عنك الفرضُ، واللّه أعلم‏.
  91. 22
  92. لا بأس أن يصف إذا لم ف نفسه بما يعريعرفه المخاطب بغيره ولا بأس أن يصف نفسه بما يعرف إذا لم يعرفه ا
  93. حديثَ أبي موسى لما جلسَ النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم على بئر البستان؛ جاء أبو بكر فاستأذن، فقال‏:‏ م
  94. تعالى‏:‏ ‏ «‏فَلْيَحْذَرِ الَّذينَ يُخالِفُونَ عَنْ أمْرِهِ أنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أوْ يُصِيبَهُم
  95. إكرام الداخل بالقيام فالذي نختاره أنه مستحبّ لمن كان فيه فضيلة ظاهرة من علم أو صلاح أو شرف أو ولاي
  96. فيه الأحاديث والآثار وأقوال السلف وأفعالهم الدّالة على ما ذكرته، ذكرت فيه ما خالفها وأوضحت الجواب ع
  97. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏مَنْ عادَ مَرِيضاً، أوْ زَارَ أخاً لَهُ في اللَّهِ تَعالى
  98. يستحبّ استحباباً متأكداً زيارة الصالحين والإِخوان والجيران والأصدقاء والأقارب وإكرامهم وبرّهم وصلت
  99. قال‏:‏ قال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم لجبريل صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏ما يَمْنَعُكَ أنْ تَزُورَنا
  100. في استحباب طلب الإِنسان من صاحبه الصالح أن يزورَه وأن يكثرَ من زيارته‏.‏ «24/674 روينا في صحيح ا
  101. اتفق العل على أنه يُستحبّ للعاطماءس أن يقولَ عقب عطاسه الحمد للّه، فلو قال‏:‏ الحمد للّه ربّ العال
  102. أنْ يَقُوْلَ لَهُ‏:‏ يَرْحَمُكَ اللَّهُ‏» ‏ هذا الذي ذكرناه من استحباب التشميت هو مذهبنا‏:‏ واختلف
  103. إذا لم يحمد العاطس لا يُشَمَّتُ للحديث المتقدم‏.‏ وأقلُّ الحمد والتشميت وجوابِه أن يرفعَ صوتَه بحي
  104. إذا قال العاطسُ لفظاً آخرَ غير الحمد للّه لم يستحقّ التشميت «10/684 روينا في سنن أبي داود والترمذ
  105. 55
  106. مسألة‏:‏ إذا ابتدأ المارُّ الممرور عليه فقال‏:‏ صبَّحكَ اللّه بالخير أو بالسعادة، أو قوّاك اللّه،
  107. الودّ‏:‏ أدام اللّه لك النعي
  108. العادة، لم يستحقّ جواباً؛ لكن لو دعا له قبالة ذلك كان حسناً، إلا أنْ يَتْرُكَ جوابَه بالكلية زجراً
  109. إذا أراد تقبيل يد غيره، إن كان ذلك لزهده وصلاحه أو علمه أو شرفه وصيانته أو نحو ذلك من الأمور الدين
  110. وعن سهل بن عبد اللّه التستري السيد الجليل أحد أفراد زهّاد الأمة وعبّادها رضي اللّه عنه أنه كان يأتي
  111. ولا بأس بتقبيل وجه الميت الصالح للتبرّك ولا بأس بتقبيل الرجُل وجه صاحبه إذا قدم من سفر ونحوه‏.‏
  112. بكلّ حال تقبيله، سواء قدم مَن سفر أم لا‏.‏ والظاهر أن معانقته كتقبيله، أو قريبة من تقبيله، ولا فرق
  113. في المصافحة‏ اعلم أنها سنّة مجمعٌ عليها عند التلاقي‏.‏ «12/662 روينا في صحيح البخاري، عن قتادة »
  114. قلت‏:‏ وينبغي أن يحترز من مصافحة الأمرد الحسن الوجه، فإن النظرَ إليه حرام كما قدَّمنا في الفصل الذي
  115. النظر إلى الأجنبية إذا أراد أن يتزوّجها، وفي حال البيع والشراء والأخذ والعطاء ونحو ذلك، ولا يجوز مس
  116. ويُستحبّ مع المصافحة، البشاشة بالوجه، والدعاء بالمغفرة وغيرها‏.‏ مسلم، عن
  117. ما أخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بيدِ رجلٍ ففارقه حتى قال‏:‏ ‏ «‏اللَّهُمَّ آتِنا في الدُّنيا
  118. يُكره أحد ويدلّ عليه ما قدَّمنا في الفصلين المتقدمين من حديث أنس، وقوله‏
  119. إذا تَكرّرَ العطاسُ من إنسان متتابعاً، فالسنّة أن يشمِّته لكل مرّة إلى أن يبلغ ثلاث مرّات «14/688
  120. إذا قال يستحقّ التشميت
  121. السنّة إذا جاءَه العطاسُ أن يضعَ يدَه أو ثوبَه أو نحو ذلك على فمه وأن يخفضَ صوتَه
  122. كان رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا عطَس وضعَ يدَه أو ثوبَه على فِيه، وخفضّ أو غضّ بها
  123. إذا عَطَسَ في صلاته يُستحبّ أن يقول‏:‏ الحمد للّه، ويُسمع نفسَه
  124. إذا عَطَسَ ولم يحمد اللّه تعالى فقد قدَّمنا أنه لا يُشمّت وكذا لو حمد اللّه تعالى ولم يسمعه الإِنس
  125. إذا عَطَسَ ولم يحمد اللّه تعالى فقد قدَّمنا أنه لا يُشمّت وكذا لو
  126. والأمر بالمعروف، والتعاون على البرّ والتقوى، وقال ابن العربي‏:‏ لا يفعل هذا وزعم أنه جَهْلٌ من فاعل
  127. يَرْجُون أن يقولَ لهم‏:‏ يرحمُكُم اللَّهُ فيقولُ‏:‏ ‏ «‏يَهديكُم اللَّهُ وَيُصْلِحُ بالَكُمْ‏» ‏‏:‏
  128. فيما إذا عَطَسَ يهوديٌّ‏.‏ سنن أبي داود والترمذي وغيرهما، بالأسانيد الصحيحة، عن أ
  129. فصل :‏مَنْ حَدَّثَ حَدِيثاً فَعَطَسَ عِنْدَهُ فَهُوَ حَقُّ‏ روينا في مسند أبي يعلى الموصلي ، وهو ح
  130. فَعَطَسَ عِنْدَهُ فَهُوَ حَقُّ‏» ‏ كل إسناده ثقات مُتقنون إلا بقية بن الوليد فمختلف فيه، وأكثرُ الح
  131. إذا تثاءب فالسنّة أن يردّ ما استطاع للحديث الصحيح الذي قدّمناه‏.‏ والسنّة أن يضع يده على فيه‏.‏
  132. 2254
  133. قلتُ‏:‏ وسواء كان التثاؤب في الصلاة أو خارجها، يستحبّ وضعُ اليد على الفم، وإنما يكره للمصلّي وضعُ ي
  134. أحاديث المنع ما رويناه في صحيح مسلم عن المقداد رضي اللّه عنه» : أن رجلاً جعلَ يمدحُ عثمانَ
  135. أن رجلاً ذُكِرَ عندَ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم، فأثنى عليه رجلٌ خيراً، فقال النبيّ صلى اللّه عليه
  136. أحاديث الإِباحة وأما أحاديث الإِباحة فكثيرةٌ لا تنحصر، ولكن نُشير إلى أطراف منها‏:‏ فمنها قوله ص
  137. وكلّ هذه الأحاديث التي أشرت إليها في الصحيح مشهورة، فلهذا لم أضفها، ونظائر ما ذكرناه من مدحه صلى ال
  138. وقلة النفعلعلم هو الذي يقال فيه‏:‏ إن تعلم مسألة منه أفضل مِنْ عبادة سنة، إذ بهذا العلم
  139. مدح الإِنسان نفسه وذكر محاسنه قال اللّه تعالى‏:‏ ‏ «‏فَلا تُزَكُّوا أنْفُسَكُمْ‏» ‏ ‏‏النجم ‏32‏‏
  140. أنه سئل عن البدنة إذا أزحفت، فقال‏:‏ على الخبير سقطتَ ـ يعني نفسَه ـ وذكر تمام الحديث‏.‏ ونظائر هذا
  141. مسألة‏:‏ يُستحبّ إجابةُ مَن ناداك بلبّيك وسعديك أو لبّيك وحدها يُستحبّ إجابةُ مَن ناداك بلبّيك وسع
  142. يُستحبّ إجابةُ مَ وسعن ناداك بلبّيكديك أو لبّيك وحدها، ويُستحبّ أنْ يقول لمن ورد عليه مرحِّباً، وأن
  143. مسألة‏:‏ ولا بأس بقوله للرجل الجليل في علمه أو صلاحه ولا بأس بقوله للرجل الجليل في علمه أو صلاحه أ
  144. وما أشبهه، ودلائل هذا من الحديث الصحيح كثيرة مشهورة حذفتها اختصاراً‏.‏
  145. ولا بأس بقوله للرجل الجليل في علمه أو صلاحه أو نحو ذلك‏:‏ جعلني اللّه فداكَ، أو فِداكَ أبي وأُمي وم
  146. قال الإِمام أبو محمد القاضي حسين، والإِمام أبو الحسن الواحدي وغيرهما من أصحابنا‏:‏ ويُشترط أن يكون
  147. كراهة السلام بالإشارة باليد ما جاء في كَراهةِ الإِشارة بالسَّلام باليد ونحوها بلا لفظ «1/611 روي
  148. قال الإِمام أبو سعد المتولي وغيره‏:‏ إذا نادى إنسان إنساناً من خلف ستر أو حائط فقال‏:‏ السلام عليك
  149. سلّم على فلان، فبلغه الكتاب أو الرسول، وجب عليه أن يردّ السلام؛ وكذا ذكر الواحدي وغيره أيضاً أنه يج
  150. إذا بعث إنسان مع إنسان سلاماً، فقال الرسول‏:‏ فلان يسلّم عليك، فقد قدّمنا أنه يجب عليه أن يردّ على
  151. كيفية السلام على الصبي قال المتولي‏:‏ لو سلَّم على صبيّ لا يجب عليه الجواب، لأن الصبيّ ليس من أهل
  152. ‏قلت‏:‏ وهة عن مجهول، فقد قدّمنا أن أحاديثَ الفضائل يُتسامح فيها عند أهل العلم كلهم‏
  153. 32
  154. كيفية السلام على الأصم قال المتولي‏:‏ إذا سلم على أصمّ لا يسمع فينبغي أن يتلفظ بلفظ السلام لقدرته
  155. قال المتولي‏:‏ إذا سلم على أصمّ لا يسمع فينبغي أن يتلفظ بلفظ السلام لقدرته عليه، ويشير باليد حتى يح
  156. يصحّ إسلام فيجب جوابُه‏.‏ وإن قلنا لا يصحّ إسلامه لم يجب ردّ السلام لكن ي
  157. يصحّ إسلامُه كان سلامُه كسلام البالغ فيجب جوابُه‏.‏ وإن قلنا لا يصحّ إسلامه لم يجب ردّ السلام ل
  158. إذا سلّم عليه إنسان ثم لقيه على قرب يُسنّ له أن يُسلِّم عليه ثانياً وثالثاً وأكثر، اتفق عليه صحابنا
  159. إذا تلاقى رجلان فسلَّم كلُّ واحدٍ منهما على صاحبه دفعة إذا تلاقى رجلان فسلَّم كلُّ واحدٍ منهما على
  160. كان أحدهما بعد الآخر كان جواباً، وإن كان دفعة لم يكن جواباً، وهذا الذي قاله الشاشي هو الصواب‏.
  161. إذا لقي إنساناً فقال المبتدىء ‏ إذا لقي إساناً فقال المبتدىء ‏ «‏وعليكم السلام‏» ‏ قال المتولي‏:‏
  162. السنّة أن المسلِّم يبدأ بالسلام قبل كل كلام والأحاديث الصحيحة وعمل سلف الأمة وخلفها على وفق ذلك مش
  163. إذا قال في تحلّله من الصلاة ‏ «‏عليكم السلام‏» ‏ هل يحصل به التحلّل أم لا‏؟‏ الأصحّ أنه يحصل، ويحتم
  164. الابتداء بالسلام أفضل لقوله صلى اللّه عليه وسلم في الحديث الصحيح‏:‏ ‏ «‏وَخَيْرُهُما الَّذي يَبْدأ
  165. الأحوالُ التي يُكره فيها السلام قد تقدمت الأحوالُ التي يُكره فيها السلام، وذكرنا أنه لا يستحقّ فيه
  166. فرع ‏:‏ إذا مرّ واحدٌ على جماعة فيهم مسلمون أو مسلم وكفّار فالسنّة أن يُسلِّم عليهم ويقصد المسلمين
  167. أن النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم مرَّ على مجلسٍ فيه أخلاطٌ من المسلمين والمشركين عَبَدة الأوثان واليه
  168. فرع ‏:‏ إذا كتب كتاباً إلى مشرك وكتبَ فيه سلاماً أو نحوَه فينبغي أن يكتب‏:‏ «9/631 ما رويناه في
  169. 264
  170. 2455
  171. 213
  172. 00
  173. 225
  174. 658
  175. 894
  176. 44
  177. 55
  178. 00
  179. 140
  180. 41
  181. ما يقولُ إذا فَرَغَ من الطَّعامِ روينا في صحيح البخاري، عن أبي أُمامةَ رضي اللّه عنه » : أن
  182. دعاءِ المدعوّ والضيفَ لأهلِ الطَّعامِ إذا فَرَغَ من أكلهِ «1/587 روينا في صحيح مسلم، عن عبد اللّه
  183. ما يقولُهُ ويفعلُه من يأكلُ ولا يَشبعُ «1/575 روينا في سنن أبي داود وابن ماجه، عن وحشيِّ بن حرب رض
  184. استحباب الكَلامِ على الطَّعام فيه حديث جابر ‏ الذي قدَّمناه في باب مدح الطعام‏.‏ قال الإِمام أبو ح
  185. وَعْظِهِ وتأديبِهِ مَنْ يُسيءُ في أكلِه «1/572 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن عمر بن أبي سلمةَ ر
  186. ما يقولُه مَن دُعِي لطعامٍ إذا تَبِعَه غيرُه «1/571 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي مسعودٍ ال
  187. ما يقولُه من حَضَرَ الطعامُ وهو صائمٌ إذا لم يُفطر «1/569 روينا في صحيح مسلم، عن أبي هُريرة رضي ال
  188. مَدحِ الآكلِ الطعامَ الذي يأكلُ منه «1/568 روينا في صحيح مسلم، عن جابر رضي اللّه عنه» : أن النبيّ
  189. لا يعيبُ الطعامَ والشرابَ
  190. جواز قوله‏:‏ لا أشتهي هذا الطعام «1/567 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن خالد بن الوليد رضي اللّه
  191. التسمية عند الأكلِ والشُّربِ
  192. اعلم أنه يُستحبّ لصاحِب الطعام أن يقولَ لضيفه عند تقديم الطعام‏:‏ باسم اللّه، أو كُلوا، أو الصَّلاة
  193. استحباب قول صاحب الطعام لِضِيْفَانِه :‏ كُلوا أو ما في مَعناه اعلم أنه يُستحبّ لصاحِب الطعام أن ي
  194. ما يقولُ إذا قُرِّب إليه طعامُه
  195. روينا في كتاب ابن السني، عن ابن عمر رضي اللّه عنهما » + قال‏:‏
  196. دُعاءِ الإِنسانِ لمن سَقَاهُ ماءً أو لبناً ونحوهما «1/591 روينا في صحيح مسلم، عن المقداد رضي اللّه
  197. دعاءِ الإِنسان وتحريضِه لمن يُضيِّفُ ضَيْفاً روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي هريرة رضي
  198. الثناءِ على مَنْ أكرمَ ضيفَه روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه » قال
  199. استحباب ترح بضيفه روينا في صحيحي البخاري ومسلم، من طرق كثيرة، عن أبي هريرة وعن
  200. ما يقولُه بعدَ انصرافِه عن الطَّعام روينا في كتاب ابن السني، عن عائشةَ رضي اللّه عنها » قال
  201. فضلِ السَّلامِ والأمرِ بإفشائه روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص
  202. السلام ثلاثا صحيح روينا في البخاري، عن أنس رضي اللّه عنه» : عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم؛
  203. أقل السَّلام وأقل السَّلام الذي يصير به مؤدّياً سنّة السلام أن يرفع صوته بحيث يُسمع المسلَّم عليه،
  204. فرع ‏:‏ فيما يقولُ إذا عَادَ ذَميّاً‏.‏ اعلم أن أصحابنا اختلفوا في عيادة الذميّ فاستحبَّها جماعة و
  205. قلتُ‏:‏ فينبغي لعائد يرغّبه في الإِسلام، ويبيِّن له محاسنَه، ويحثَّه عليه، ويحرّضه على مع
  206. أما المبتدعُ وَمَنْ اقترف ذنباً عظيماً ولم يَتُبْ منه فينبغي أن لا يسلِّم عليهم وأما المبتدعُ وَمَ
  207. ‏:‏ قال العلماء‏:‏ يسلِّم، وينوي أن السلام اسم من أسماء اللّه تعالى، المعنى‏:‏ اللّه عليكم رقيب‏.‏
  208. وأما الصبيان فالسنّة أن يسلِّم عليهم‏.‏ «13/635 روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أنس رضي اللّه عنه
  209. أن النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم مرّ على غلمانٍ يَلعبون فسلَّم عليهم ورويناهُ في كتاب ابن السنيّ وغير
  210. ‏ إذا لقي رجلٌ جماعةً فأراد أن يخصّ طائفة منهم بالسلام كره قال المتولي‏:‏ إذا لقي رجلٌ جماعةً فأرا
  211. قال المتولي‏:‏ إذا لقي رجلٌ جماعةً فأراد أن يخصّ طائفة منهم بالسلام كره، لأن القصد من السلام المؤان
  212. إذا مشى في السوارع المطروقة كثيراً ونحو ذلك مما يكثر فيه المتلاقون فقد ذكرَ أقضى القضاة ا
  213. سلَّم على كلّ مَن لقي لتشاغل به عن كل مهمّ، ولخرج به عن العُرْف‏.‏ قال‏:‏ وإنما يُقصد بهذا السلام أ
  214. إذا سلَّمتْ جماعةٌ على رجل فقال‏:‏ وعليكم السلام قال المتولّي‏:‏ إذا سلَّمتْ جماعةٌ على رجل فقال‏:
  215. قال المتولّي‏:‏ إذا سلَّمتْ جماعةٌ على رجل فقال‏:‏ وعليكم السلام، وقصد الردّ على جميعهم سقط عنه فرض
  216. إذا دخل إنسانٌ على جماعة قليلة يعمُّهم سلامٌ واحد قال الماوردي‏:‏ إذا دخل إنسانٌ على جماعة قليلة ي
  217. المسجد ردّعن جميعهم‏.‏ والوجه الثاني أن سنّة السلام باقية لمن لم يبلغهم سل
  218. 245
  219. يستحبّ إذا دخل بيته أن يُسلِّم وإن لم يكن فيه أحد وليقل‏:‏ السَّلامُ عَلَيْنا وعلى عِبادِ اللَّهِ
  220. وليقل‏:‏ السَّلامُ عَلَيْنا وعلى عِبادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ‏.‏ وقد قدَّمنا ‏ ‏ في أول الكتاب بيان
  221. إذا كان جالساً مع قوم ثم قام ليفارقهم، فالسنّة أن يُسلِّم عليهم «2/638 فقد روينا في سنن أبي داود و
  222. إذا مرّ على واحد أو أكثر وغلبَ على ظنه أنه إذا سلَّم لا يردّ عليه إما لتكبّر الممرور عليه، وإما لإ
  223. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏مَنْ أجَابَ السَّلامَ فَهُوَ لَهُ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْ فَل
  224. بالسلام عند مفارقة القوم، وذلك دعاءٌ يُستحبّ جوابه ولا يجب؛ لأن التحية إنما تكون عند اللقاء لا عند
  225. ينبغي إذا استأذن على إنسان بالسلام أو بدقّ الباب فقيل له‏:‏ مَنْ أنتَ‏؟‏ أن يقول‏:‏ فلانُ بن فلان،
  226. لك أن تردّ عليّ ليسقطَ عنك الفرضُ، واللّه أعلم‏.
  227. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏ «‏ثُمَّ صَعِدَ بي جِبْرِيلُ إلى السَّماءِ الدُّنْيا فَاسْتَ
  228. 32
  229. حديثَ أبي موسى لما جلسَ النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم على بئر البستان؛ جاء أبو بكر فاستأذن، فقال‏:‏ م
  230. لا بأس أن يصف إذا لم ف نفسه بما يعريعرفه المخاطب بغيره ولا بأس أن يصف نفسه بما يعرف إذا لم يعرفه ا
  231. كراهة السلام بالإشارة باليد ما جاء في كَراهةِ الإِشارة بالسَّلام باليد ونحوها بلا لفظ «1/611 روي
  232. قال الإِمام أبو سعد المتولي وغيره‏:‏ إذا نادى إنسان إنساناً من خلف ستر أو حائط فقال‏:‏ السلام عليك
  233. سلّم على فلان، فبلغه الكتاب أو الرسول، وجب عليه أن يردّ السلام؛ وكذا ذكر الواحدي وغيره أيضاً أنه يج
  234. إذا بعث إنسان مع إنسان سلاماً، فقال الرسول‏:‏ فلان يسلّم عليك، فقد قدّمنا أنه يجب عليه أن يردّ على
  235. ‏قلت‏:‏ وهة عن مجهول، فقد قدّمنا أن أحاديثَ الفضائل يُتسامح فيها عند أهل العلم كلهم‏
  236. كيفية السلام على الأصم قال المتولي‏:‏ إذا سلم على أصمّ لا يسمع فينبغي أن يتلفظ بلفظ السلام لقدرته
  237. قال المتولي‏:‏ إذا سلم على أصمّ لا يسمع فينبغي أن يتلفظ بلفظ السلام لقدرته عليه، ويشير باليد حتى يح
  238. كيفية السلام على الصبي قال المتولي‏:‏ لو سلَّم على صبيّ لا يجب عليه الجواب، لأن الصبيّ ليس من أهل
  239. يصحّ إسلامُه كان سلامُه كسلام البالغ فيجب جوابُه‏.‏ وإن قلنا لا يصحّ إسلامه لم يجب ردّ السلام لكن ي
  240. ولا بأس بتقبيل وجه الميت الصالح للتبرّك ولا بأس بتقبيل الرجُل وجه صاحبه إذا قدم من سفر ونحوه‏.‏
  241. يصحّ إسلامُه كان سلامُه كسلام البالغ فيجب جوابُه‏.‏ وإن قلنا لا يصحّ إسلامه لم يجب ردّ السلام ل
  242. إذا سلّم عليه إنسان ثم لقيه على قرب يُسنّ له أن يُسلِّم عليه ثانياً وثالثاً وأكثر، اتفق عليه صحابنا
  243. إذا لقي إنساناً فقال المبتدىء ‏ إذا لقي إساناً فقال المبتدىء ‏ «‏وعليكم السلام‏» ‏ قال المتولي‏:‏
  244. إذا تلاقى رجلان فسلَّم كلُّ واحدٍ منهما على صاحبه دفعة إذا تلاقى رجلان فسلَّم كلُّ واحدٍ منهما على
  245. كان أحدهما بعد الآخر كان جواباً، وإن كان دفعة لم يكن جواباً، وهذا الذي قاله الشاشي هو الصواب‏.
  246. إذا قال في تحلّله من الصلاة ‏ «‏عليكم السلام‏» ‏ هل يحصل به التحلّل أم لا‏؟‏ الأصحّ أنه يحصل، ويحتم
  247. السنّة أن المسلِّم يبدأ بالسلام قبل كل كلام والأحاديث الصحيحة وعمل سلف الأمة وخلفها على وفق ذلك مش
  248. الابتداء بالسلام أفضل لقوله صلى اللّه عليه وسلم في الحديث الصحيح‏:‏ ‏ «‏وَخَيْرُهُما الَّذي يَبْدأ
  249. الأحوالُ التي يُكره فيها السلام قد تقدمت الأحوالُ التي يُكره فيها السلام، وذكرنا أنه لا يستحقّ فيه
  250. فرع ‏:‏ إذا مرّ واحدٌ على جماعة فيهم مسلمون أو مسلم وكفّار فالسنّة أن يُسلِّم عليهم ويقصد المسلمين